فوجئت عندما وجدت الصندوق مقفلاً والرسائل معادة لمصادرها وسؤالي عن السبب اتضح انني لم اسدد الصندوق في الوقت المحدد رغم ان الصندوق باسمي ولم اشعر الا مرة واحدة ونسيت علماً بأن هذا الصندوق مهم كونه عنواني البريدي الوحيد. وكان بالإمكان تذكير المشترك بإشعار آخر او بالوسائل المتاحة من جوال او تلفون اسوة بالاشتراكات الأخرى. ولا ادري ماهو مصير الرسائل التي اعيدت لمصادرها بما فيها بطاقات تأمين وخلافها. هل البريد افاد المرسلين ان عنواني غير معروف او المشرك لم يسدد الصندوق أم ماذا؟ الغريب انني لم اتأخر اطلاقاً عن السداد في جميع السنوات الماضية حتى بعد ان تمت الزيادة 300%. ولكن اشكو همي وحزني الى الله ان يزيح هذه المشكلة من البريد ويكون المشترك في أمان على عنوانه ورسائله. الا يعلم القائمون على البريد ان بريد العالم بما فيها البلدان المكتظة بالسكان والقرى المتناثرة يقرع الموزع الباب وتسلم لهم رسائلهم لأنها ارسلت بمبالغ وليست بالمجان؟ لماذا لا نشكر الله ان الفرد منا يستأجر الصندوق رغم الزيادة غير المبررة وهو الموزع الذي يذهب بنفسه للبريد ليتسلم رسائله بدون عناء التوزيع. ومن المفروض في هذه الحالة ان صندوق البريد برسم رمزي ان لم يكن مجاناً. طالما اننا نخدم البريد ونستلم رسائلنا بدون تكاليف التوزيع. أرجو ان نلمس تطوراً في بريدنا ليواكب التطور والنهضة المتسارعة في مملكتنا الحبيبة ونتمتع وإياهم بالإمكانات الحديثة اسوة بالدوائر الحكومية والمؤسسات الأخرى حتى نستطيع جلب مجموعات أخرى من مشتركين جدد لدعم ايرادات البريد بدلاً من عزوف المشتركين للصناديق واستعمال الإمكانات الكثيرة من فاكس وتلفون وإيميل وصراف وانترنت وترك هذه الصناديق لأهلها.