الرئيسية > شؤون دولية

المعلم: العلاقات السورية السعودية جيدة و"فتح الإسلام" تنظيم مرفوض لا يخدم القضية الفلسطينية


دمشق - من عماد سارة:

نفى وزير الخارجيه السوري وليد المعلم وجود أي توتر في العلاقة السورية السعودية وقال في لقاء حواري بجامعة دمشق إن قمة الرياض كانت جيدة ولقاء الرئيس بشار الأسد مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز دليل على صحة العلاقات بين البلدين الصديقين.

وأشار إلى أن ظروفا معينة حالت دون قيام وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بزيارة لسورية للتشاور فيما يتعلق بقضايا المنطقة مشددا على أن الظروف ليس لها علاقة بصداقة البلدين ووصف المعلم القمة العربية في الرياض بأنها أعادت التضامن العربي.

وفيما يتعلق بالمواجهات بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام قال المعلم إن "فتح الإسلام تنظيم مرفوض لا يخدم القضية الفلسطينية ولا الشعب الفلسطيني".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    الحقيقة لا ينطبق تصريح المعلمي على واقع الحال الجاري في المنطقة خاصة وما هم فيه من صراعات سياسية وطائفية وخبايا لوجستية داعمة للمناهضين.
    والذي اعتقده أن الأوضاع سيئة وستزداد سوءا لأن النوايا خليط من سياسات متضاربة وتوجهات مختلفة وبعيدة كل البعد عن مايريده الطرف الآخر المعتدل الذي لا يلوي جهدا في توحيد الصف العربي.. ونحن بالله نستعين واسمحولي ياعرب..

    كمال يوسف - زائر

    09:30 مساءً 2007/05/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة