أكدت مصادر أفغانية الاثنين أن 25مقاتلاً يعتقد أنهم من عناصر حركة طالبان قتلوا في معارك استمرت 14ساعة في منطقة سانجين معقل المتمردين في ولاية هلمند جنوب أفغانستان في حين اوقعت هجمات جديدة 14قتيلاً بين الشرطة.
وقال شرطي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس إنه عثر على جثث 11شرطياً الأحد في ولاية هلمند (جنوب) غير بعيد عن سانغين وذلك غداة كمين نصبه عناصر طالبان. وقتل ثلاثة من عناصر الشرطة ايضاً الاثنين في انفجار قنبلة في محافظة نانغارهار (شرق)، بحسب الشرطة المحلية.
وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان إن معارك عنيفة جرت الأحد في منطقة سانجين شاركت فيها قوات وطيران التحالف واوقعت 25قتيلاً في صفوف المتمردين "بينهم الملا يونس أحد قادة طالبان".
ولم توضح الوزارة كيف وضعت هذه الحصيلة التي لا يمكن التحقق منها من مصدر مستقل.
وقال القومندان كريس بيلشر الناطق باسم قوات التحالف في مقر قيادته في باغرام قرب كابول لوكالة فرانس برس "تاكد مقتل العديد من المقاتلين الأعداء، لكن لا يمكننا في الوقت الراهن تحديد رقم".
واندلعت المعارك حين تعرضت دورية لهجوم قرب قرية بوتاي على بعد ثلاثة كيلومترات من كبرى مدن سانجين. ورد التحالف لكن حوالى خمسين متمرداً وصلوا كتعزيزات إلى المكان إما سيراً على الأقدام أو بواسطة سفن عبر نهر هلمند بحسب التحالف.
وقال بيان للتحالف إن سبعة مواقع لطالبان على طول النهر تعرضت للقصف من الطيران مؤكداً أن المواجهات استمرت 14ساعة.
وتجري معارك دامية منذ عدة أسابيع في منطقة سانجين (شمال ولاية هلمند) بعدما أعلنت القوات الدولية أنها استعادتها من أيدي طالبان في مطلع نيسان/أبريل.
وأعلنت السلطات الأفغانية أنها عثرت في هذه المنطقة على جثة الملا داد الله، أحد أبرز قادة طالبان، الذي قتل في 11آيار/مايو في عملية للتحالف والجيش الأفغاني. وتسيطر حركة طالبان على العديد من المناطق في جنوب أفغانستان معقلهم التقليدي وأبرز مناطق إنتاج الأفيون في أفغانستان.
من ناحية أخرى عزلت واحدة من أكثر النائبات الأفغانيات تسببا في الجدل من منصبها أمس الاثنين لأنها وصفت مجلس النواب بأنه "أسوأ من الاسطبل".
وعرض شريط فيديو للمقابلة التلفزيونية التي أصدرت فيها ملالاي جويا هذه التصريحات في المجلس قبل أن يوافق أغلب النواب على عزلها.
وقالت في المقابلة "الاسطبل أفضل لأن هناك يوجد حمار ينقل الحمولات وبقرة تنتج لبنا. البرلمان أسوأ من الاسطبل."
ولم يتسن على الفور الاتصال بجويا التي تسبب جدلا دائما كما أنها لا تتردد في انتقاد بعض من زعماء وقادة المجاهدين.
وتتمتع النائبة البالغة من العمر 28عاما بقدر لا بأس به من الشهرة في الداخل ولكن شهرتها الحقيقية تحققت في العواصم الغربية عندما انتقدت علانية بعض شخصيات المجاهدين عام
2003.وفازت بمقعد في انتخابات برلمانية تاريخية أجريت عام 2005.ويوجد حاليا 68نائبة بين 248عضوا. ويجري تخصيص 25في المئة من المقاعد في برلمان أفغانستان للمرأة.