في البداية أجدها مناسبة لتقديم الشكر لكل العاملين خلف الكواليس لإنجاح هذه الحملة ذات الأهداف النبيلة ولعل قربي من المحيطين بأجواء العمل يجعلني أقول وبكل فخر أن الحملة وفقت بفريق متحمس من العاملين الذين وضعوا جهدهم وجندوا طاقاتهم لخدمة الحملة وبالتالي الرغبة الأكيدة في تحقيق الأّهداف وفي مقدمتها إيصال الرسالة واضحة وجلية إلى كل ربة بيت بأهمية إلقاء نظرة جدية هذه المرة لموضوع (سلامة الغذاء) ومن المؤمل أن تكون الحملة قد قدمت يد المساعدة عن طريق توفير المعلومة السليمة أمام كل ربة بيت.. المعلومة التي قدمها متخصصون في علوم الأغذية وتغذية الإنسان ونثرتها نخبة من الشباب المتحمس في إعلانات الشوارع ورسائل الجوال وصفحات المطويات التوعوية وعبر صحيفة "الرياض" الراعي الإعلامي للحملة وساهم في نشرها طلاب المدارس الذين رافقوا قاطرة الحملة وهي تجوب الأحياء لنشر التوعية بأهمية سلامة الغذاء.
إن الحملة حرصت على أن يكون لها رسالة واضحة وهدف محدد والدور الآن على الأسرة أن تتقدم خطوة جادة نحو تغيير جذري في الممارسات غير الصحية في طريقة إعداد الأطعمة وحفظها.
ختاماً لا أجد أكثر من كلمة شكراً من القلب أقدمها لكل من دعم الحملة بالمادة العلمية المناسبة وبالإعداد والتخطيط الذي يضمن وصول المعلومة المفيدة إلى المتلقي.. وأسأل الله أن يوفق الجميع وأن يجعل كل أعمالنا خالصة لوجهه.
@ @نائب رئيس اللجنة المنظمة للحملة التوعوية