الرئيسية > متابعات

في لقاء صحافي عقب ختام الاجتماع التشاوري

الأمير نايف: مراجعة الاستراتيجية الأمنية وتجديدها بما يتفق مع الظروف الحاضرة



كتب - محمد الأمير، وأيمن الحماد:

قال صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية: إن الاجتماع التشاوري بحث العمل في المجال الأمني والإرهاب.

وأشار سموه في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اللقاء التشاوري الثامن لوزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي إلى أن وجهات النظر متفقة بين الدول الأعضاء لافتاً إلى أنه تم الاتفاق على مراجعة الاستراتيجية الأمنية وتجديدها بما يتفق مع الظروف الحاضرة وتفعيلها.

معلناً أنه سيتم تشكيل فريق من المختصين في هذا المجال على أن تعرض في اجتماع وزراء الداخلية القادم في نوفمبر.

وفيما يخص التنقل بالبطاقة أوضح سموه أن ذلك أقر من قبل وقال: نحن في المملكة اتفقنا مع سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة، معرباً عن استعداد المملكة للتوقيع مع أية دولة.

الوضع في العراق

وفي رد على سؤال حول الوضع الأمني في العراق، قال سموه "من الصعب أن تعطي رأياً محدداً لأن وضع العراق مسؤول عنه عدة جهات ودول أجنبية فلذلك هدف دولنا هو أن يعود العراق بكيانه المتكامل وسيادته ووحدة شعبه وأن يبقى دولة عربية مسلمة بكل اعتباراتها التي كانت وتكون غير منقوصة وعلى كل من شارك في هذا العمل أن يسعى لتحقيق هذا وبلا شك أن الدول العربية وبذات الدول المجاورة للعراق أنها تعمل لذلك وبما أن هناك مشاركات من خارج الوطن العربي ومشاركات كبيرة فلابد على هؤلاء أن يعيدوا العراق قبل أن يدخلوه".

وحول التسلح النووي الإيراني بين سموه انه تم اخذ ذلك بالاعتبار في المنظور الأمني وفي رد على سؤال حول قرب محاكمة الإرهابيين وطبيعة المحكمة..

قال سموه "إن المحكمة هي نفس محاكمنا القائمة بقضاتها وتمييزها وعودتها إلى مجلس القضاء الأعلى".

وفي سؤال حول الخلايا السبع التي تم القبض عليها أوضح سموه "انه تم القبض على تلك الخلايا بجهد سعودي مائة بالمائة ولم يكن هناك أي جهد لأية جهة أخرى سواء عربية أو خليجية أو دولية" مشيرا الى أنه تم القبض عليهم على مراحل وليس في وقت واحد.

وفي شأن متصل، حول شهادات الإرهابيين الأربعة (خلية النفط) الذين ظهروا مؤخرا على شاشة التلفزيون وأدلوا باعترفاتهم بشأن خطط متزامنة لتفجيرات في الكويت والامارات قال سموه "الخطط تحدثوا عنها وهناك مجموعات ستتحدث".

وعن موعد محاكمة الإرهابيين قال سموه "إن ذلك يعود للقضاء ونحن جاهزين إن شاء الله قريبا".

وفيما يتعلق بالقبض على الكويتيين اوضح سموه انه تم تسليمهم للكويت امس الاول مشيرا الى أنهم وزعوا أشرطة دينية لا يوجد فيها شيء ولكن أشرطة غير نظامية".

وفي رد على سؤال حول التنسيق الأمني الخليجي قال سموه "التعاون جيد وتطرنا في اجتماعنا على التنسيق المشترك ولذلك حرصنا على العمل على تفعيل الاتفاقية الأمنية ومراجعة الاستراتيجية الحالية التي لم تنفذ، لأن هناك دول لم تقرها. واذا كان هناك اضافات أو تعديلات ويكون لنا منهج واحد لافتا الى أن العمل الأمني لا يقبل الانتظار ونحن نعمل ونتعاون مع الأشقاء اولا بأول وحول اطلاق الموقوفين من دون محاكمات أوضح سموه "منهم قد احيل الى القضاء وآخرون استجابوا الى النصيحة وعدم الرجوع إلى الخطأ ونأمل أن يصدقوا".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة