
بدأ أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مساء امس لقاءهم التشاوري الثامن بالرياض برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية رئيس اللقاء التشاوري الثامن.
وترأس وفد المملكة المشارك في اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية.
واستهل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز الجلسة بالاعلان عن بدء أعمال اللقاء التشاوري الثامن قائلاً: "بسم الله وعلى بركة الله افتتح اللقاء التشاوري الثامن لوزراء الداخلية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مرحباً بأصحاب السمو والمعالي في بلدهم الثاني".
والقى سموه كلمة فيما يلي نصها:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين.
الاخوة اصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون.
معالي الأمين العام للمجلس.
أصحاب المعالي والسعادة.. الاخوة الحضور.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يطيب لي في مستهل هذا اللقاء ان ارحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية ويشرفنى ان انقل لكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين مقرونة بتمنياتهما الصادقة لاعمال لقائنا هذا بالنجاح والتوفيق.
أيها الاخوة الزملاء..
ينعقد لقاؤنا هذا العام في ظل ظروف امنية بالغة الخطورة تحيط بمنطقتنا فالأوضاع الأمنية في العراق تزداد تدهورا وظاهرة الإرهاب تتنامى فيه حتى أصبح أرضاً خصبة لصناعة جيل من الإرهابيين يتعلمون ويمارسون كافة اساليب القتل والتدمير، كما ان الاقتتال الطائفي بين ابنائه امر ينذر بشر مستطير وفتنة يعظم خطرها.
ان انفلات الأوضاع الأمنية في العراق له مخاطر كبيرة على منطقتنا واستقرار الأوضاع الأمنية في دولنا فعمليات التسلل والتهريب تزداد ونذر النازحين من العراق بسبب تردي الأوضاع الأمنية تلوح بالأفق ومسؤولياتنا الأمنية تتعاظم لمواجهة هذه الأخطار الأمر الذي يستوجب وضع الخطط الكفيلة لحماية شعوبنا ودولنا من تلك المخاطر وفي مكان آخر غير بعيد نلاحظ الوضع المتأزم بين ايران والأمم المتحدة بسبب برنامجها النووي وتداعياته السلبية على دول المنطقة.
ايها الاخوة الزملاء..
ان خطر الإرهاب مازال يهدد أمننا ويروع مواطنينا بوحشيته المتناهية واساليب مرتكبيه البشعة، وما كان له ان يتنامى في مجتمعاتنا لولا وجود غطاء يتستر على مرتكبيه ويزين لهم أفعالهم من دعاة مغرضين وإعلام مضلل ووسائل اتصال مشبوهة يسوؤها استقرار الأوضاع الأمنية في دولنا وما تعيشه شعوبنا من نعمة الامن والاستقرار ورغد في العيش. وعلينا كمسؤولين ومشتغلين بالهم الأمني أن نأخذ جميع الاحتياطات اللازمة ونبذل كل الجهود الممكنة لضرب أوكار الإرهاب وبؤره والقضاء عليها في مهدها وهذه المسؤولية لا تقتصر على أجهزة الامن فقط، ولكنها مسؤولية يجب أن يشترك فيها كافة شرائح المجتمع ومؤسساته الرسمية والمدنية وبخاصة موجهي الرأي العام من علماء ومفكرين وأدباء ومثقفين وكتاب وأولياء أمور ومعلمي النشء في المدارس والجامعات، وكذلك أئمة المساجد وخطباء الجمع لكي تتضافر الجهود لمواجهة هذا الخطر البغيض.
أيها الاخوة الزملاء..
تعلمون أن لقاءاتنا التشاورية التي اعتدنا أن نعقدها منتصف كل عام ليس لها جدول أعمال يحدد موضوعات البحث والمناقشة وإنما الغرض الرئيسي منها هو التشاور وبحث أوجه تعزيز التعاون والتنسيق بين بلداننا وأجهزتنا الأمنية والوقوف على آخر المستجدات ذات الانعكاسات والتأثيرات الأمنية على الصعيد الاقليمي والدولي وتبادل وجهات النظر في شأن القضايا الأمنية الطارئة لكي نتمكن من تنسيق الجهود وتحديد المواقف واتخاذ الاجراءات والاحتياطات اللازمة لتعزيز الامن في بلداننا.
وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يجعل لقاءنا هذا لقاء مباركاً وموفقاً، وأجدد الترحيب بكم مرة أخرى في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية متمنياً للجميع التوفيق والسداد ولشعوبنا مزيدا من الأمن والاستقرار واضطراد التقدم والازدهار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعدها القى معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحن بن حمد العطية كلمة عبر فيها عن سعادته بانعقاد القاء التشاوري الخليجي الثامن لوزارء الداخلية، مرحباً بأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في هذا التواصل النابع من حرصهم المعهود وعملهم الدؤوب لتعزيز مسيرة العمل المشترك في مجال التنسيق والتعاون الأمني بين دول المجلس في هذا المجال الهام الذي ينعكس ما يتحقق فيه من إنجازات على مجالات العمل المشترك الأخرى.
ورفع بهذه المناسبة الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ورئيس الدورة الحالية للمجلس الاعلى لمجلس التعاون ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية على ما تلقاه مسيرة العمل المشترك من لدن حكومة المملكة العربية السعودية من الدعم السخي وغير المحدود.
وقال "يطيب لنا في الأمانة العامة الترحيب والاشادة بالخطوة التي اتفقت فيها كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة مؤخرا في الرياض 1مايو 2007م على تنقل مواطني الدولتين فيما بينها بالبطاقة الشخصية والتي سبقها اتفاق مماثل بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وستتلوها إن شاء الله خطوات مماثلة مع بقية الدول الاعضاء وتستكمل حلقة تنقل المواطنين بالبطاقة الشخصية بين جميع الدول الاعضاء".
وأشاد معاليه بالانجازات الأمنية الهامة التي حققتها قوات الامن في المملكة العربية السعودية بالكشف مؤخرا عن الخلايا الإرهابية الضالة واحباط مخططاتها التي تستهدف تعكير صفو الامن والاستقرار مؤكدا ان ذلك دليل على كفاءة الاجهزة الأمنية وقدرتها على رصد وملاحقة تلك العناصر الإرهابية والقبض عليها وتقديمها للعدالة.
وقال "إن الإرهاب والعنف والتطرف لم يعد ظاهرة وإنما واقع يهدد المجتمع البشري بأكمله، وبدأ العالم يدرك أن الإرهاب قضية فكرية عالمية وأن أمر مواجهتها يتطلب جهدا دولياً مشتركاً وصادقاً، وإذا كانت دول مجلس التعاون قد اتخذت العديد من الخطوات والآليات لمواجهته والتصدي له من خلال اعتمادها الاستراتيجيات والاتفاقيات، وعقد المؤتمرات وتوقيعها للاتفاقيات، وانضمامها للبروتوكولات الإقليمية والدولية ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، فإن العالم لا يزال عاجزا عن بلورة موقف مشترك وموحد لمواجهته وهذا لا يعني التوقف عن الاستمرار في الجهود والبحث والتنسيق والسعي لمواجهة هذا الخطر الداهم ولعل في قرار المجلس الاعلى الموقر وتوجيهه بمتابعة موضوع إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الامم المتحدة ما يعبر عن مواقف دول المجلس التي تنبذ الإرهاب بمختلف أشكاله وعملها بكل جهد يحقق الامن والسلام الدوليين".
وأفاد الأمين العام لمجلس التعاون ان الأمانة العامة قد اعدت تقريرا عن فترة ما بين لقاء وزراء الداخلية لدول مجلس التعاون الدوري الخامس والعشرين واللقاء التشاوري الحالي وما تخللها من قرارات للمجلس الأعلى في دورته السابعة والعشرين ومتابعة تنفيذها، مشيراً الى ان بعضها للاطلاع والعلم والبعض الآخر للتوجيه واتخاذ ما يراه اصحاب السمو والمعالي الوزراء مناسباً بشأنها، ومن بينها قرار المجلس الأعلى الموقر حول اعتماد البطاقة الذكية في تنقل المواطنين بين الدول الأعضاء وذلك لاهمية التنقل بين الدول الاعضاء بالبطاقة وأثره في زيادة الاتصال والتواصل بين شعوب دول المجلس وعلى مجالات العمل المشترك الأخرى الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والأنشطة الثقافية والرياضية ولكونه يحقق تطلعات مواطني دول المجلس وطموحات القادة.
وعبر معاليه في الختام عن خالص الشكر والتقدير والامتنان لحكومة المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله على استضافة هذا اللقاء مثمناً لوزارة الداخلية بالمملكة العربية السعودية وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ومساعدوه الجهود المعهودة والموفقة في الإعداد والترتيب لانعقاده، متمنياً له التوفيق والسداد بعون الله.
عقب ذلك بدأ أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية جلسة عملهم المغلقة.
1
سيدي الامير نايف
ارجوا تقبل هذه الرؤية من ابن صغير لكم
من الطبيعي ان يكون هدفنا جميعا وهدف كل مواطن حق القضاء على هذه الافه
ولكن من المعروف ايضا ان القضاء على النبته الفاسده لا يكون بقطعها بل بالقضاء على التربه الفاسدة التي رعتها وانبتتها
لن نحتاج الى كثير من الوقت لاكتشاف ان جمل تردد بكم هائل في الاونة الاخير ك فكر مستورد وفكر ضال ومجموعات تكفيرية وامتداد لحركات هنا وهناك
لن نحتاج لكثير من الوقت لنكتشف وهن هذه التبريرات المصطنعة فالمصدر الحقيقي معروف ولعلي استعير عبارة كتبها احد الصحفيين السعوديين عندما قال " لا زالت العقرب في جيبنا" وازيد على ذلك بقولي " لازالت العقرب في جيبنا وماسكه الطارة"
حفظك الله
ناصر المنسي - زائر
01:13 مساءً 2007/05/21
2
نعم فالتستر ما هو إلا حاضن يحمي الإرهاب
ولو لم يجد هذا الفكر حاضنا.لمات في العراء
فهو أضعف من أن يتحمل نسمة حق
هو فكر الخفافيش التي تتنامى في البيئات المظلمة والمنتنة
اما الفكر السليم الواعي لما حوله
فهو الذي ينبري للجميع مدعما بالحجج الشرعية النابعة من نوايا سليمة صافية
لم أكتب هذا المقال مجاملا ( ولي الحق أن اجامل) ويستاهلون المجاملة
ولكني اكتبه من حب لديني ووطني وولاة امري ولمجتمعي
ومن كره للفتن والثورات الجاهلة المدعمة بالحمق والبغض والمشاعر غير الطيبة الجانحة الى الفوضى في كل طرح وفي كل غرض
حفظ الله بلادنا وولاتنا ومجتمعنا من كل سوء ومكروه
انه سميع مجيب
سليمان الذويخ - زائر
05:21 مساءً 2007/05/21
3
الأمير نايف: المتسترون على الإرهاب وراء تناميه في مجتمعاتنا
خطر الإرهاب مازال يهدد أمننا ويروع مواطنينا بوحشيته المتناهية واساليب مرتكبيه البشعة،
وما كان له ان يتنامى في مجتمعاتنا لولا وجود غطاء يتستر على مرتكبيه ويزين لهم أفعالهم من دعاة مغرضين وإعلام مضلل ووسائل اتصال مشبوهة
يسوؤها استقرار الأوضاع الأمنية في دولنا وما تعيشه شعوبنا من نعمة الامن والاستقرار ورغد في العيش. وعلينا كمسؤولين ومشتغلين بالهم الأمني
أن نأخذ جميع الاحتياطات اللازمة ونبذل كل الجهود الممكنة
لضرب
أوكار الإرهاب وبؤره والقضاء عليها في مهدها
وهذه المسؤولية
لا تقتصر على أجهزة الامن فقط،ولكنها مسؤولية يجب أن يشترك فيها
كافة شرائح المجتمع ومؤسساته الرسمية والمدنية وبخاصة
موجهي الرأي العام
من علماء ومفكرين وأدباء ومثقفين وكتاب وأولياء أمور ومعلمي النشء
في المدارس والجامعات،
وكذلك
أئمة المساجد وخطباء الجمع
لكي تتضافر الجهود لمواجهة هذا الخطر البغيض. (الرياض )
أبو الأمن وراعيه أبو سعود لاعدمناك سيدي
ترحيب الكبار منكم سيدي لشعوب بل شعب الخليج الحبيب
وحكوماته في شخوص إخوانك وزراء الداخلية
ترحيب دافئ يعرفه الجميع عن هذه البلاد و جميع قياداتها الكرام
فمعكم نقول هلا وعلى دربكم كما تقولون في هذا الأمر سيدي
(يطيب لي في مستهل هذا اللقاء ان ارحب بكم أجمل ترحيب في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية ويشرفنى ان انقل لكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين مقرونة بتمنياتهما الصادقة لاعمال لقائنا هذا بالنجاح والتوفيق.) (الرياض)
كما أنكم
تحديتم بموضوعيتكم في كل الكلمات ذات الدلالات الأمنية ياسيدي
فلاسفة الكلمات البعيدة عن الواقع كما تحديتم ياسيدي الإرهاب
بوقوفكم أمامه بكل تحدي وحزم عند هروب الكثير من المنظرين
ليس من المشاركة المباشرة في صد الشر بل الهرولة والهروب حتى من تنظيرهم الكلامي تجاه هذه المعادلة الصعبة لحماية العباد والبلاد
فكنتم ومعكم الكثير من الأوفياء ياسيد الوفاء
صمام الأمان بعد الله والساهر والناس نيام
وكان إهتمامكم يتعدى البلاد لآمن الأشقاء
فالجسم واحد و يحتاج للأمن الموحد..
حفظكم الله يانايف بن عبدالعزيز ورعاكم
وسدد على طريق الأمن وكل الخير خطاكم
تقبلوا أطيب تحياتي وحبي وولائي سيدي.. وسامحونا.
عايض الحربي / جده - زائر
05:35 مساءً 2007/05/21
4
نعم يحدث الاختلاف بين أفراد الأسرة فما بالنا بوطن بحجم قارة، وبما يعج به العالم من ثقافات ومتغيرات متلاحقة. إن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للإصلاح جديرة بالاهتمام والتفعيل، وسيتم من خلالها إيجاد الحلول لجميع وجهات النظر "تحت مظلة الوطن".
نحن في المملكة شعب غير معزول وعلى إتصال بما يدور في العالم من تغيرات ووصلنا جميعاً إلى ما نحن فيه الآن من تقدم وخير وأمان؟ أليس لدى الكل الرغبة في أن يكون البناء أجمل وأفخم وآمن؟ ألا يمكن أن تتولد عبر هذه السنوات وجهات نظر لدى البعض يرى أنها تعزز الوطن، الذي يجب ألا نشك في حب الجميع له، خصوصاً في هذه الفترة الحالكة السواد والملطخة بالدماء والفتن، التي كقطع الليل المظلم؟ لكن يشذ عن هذا من يعتنق القتل والتدمير ويدعي زورا وبهتانا أن هذا "جهاد".. موضوع خصوصيتنا كمجتمع يعتمد "الشريعة الإسلامية" منهج حياة شيء نعتز به ولن نتنازل عنه كأفراد ومجتمع ودولة، ولن يسمح لمن يحاول خطف الشريعة الإسلامية وبدعوى "الخصوصية" ويفسرها كما تفسرها "خلايا القاعدة"، ولكن هذا لا يعني ترك معالجة الجوانب الاجتماعية التي لا تمس المعتقد ولا السكوت عن التطبيقات الخاطئة، وهذا ما توجه القيادة به في كل مناسبة... أخيرا ماذا نتوقع من جيل قادم يرى ويسمع ما يتردد في أوعية الإعلام المختلفة؟ وبسبب الصخب الإعلامي "المغرض" وسهولة الإتصال تولدت لديه "بعض القناعات الخاطئة" يصعب في ظل إعلامنا"الخافت" وضعف دور المسجد والمدرسة والأسرة تصحيحها.
يقول سمو وزير الداخلية "ما كان له (الإرهاب) ان يتنامى في مجتمعاتنا لولا وجود غطاء يتستر على مرتكبيه ويزين لهم أفعالهم من دعاة مغرضين وإعلام مضلل ووسائل اتصال مشبوهة يسوؤها استقرار الأوضاع الأمنية في دولنا وما تعيشه شعوبنا من نعمة الامن والاستقرار ورغد في العيش".. نحن كواطنينن في اشد الحاجة لكشف هذا ""الغطاء"" حتى يمكن أن تكون مقاومته شاملة..
علي بن أحمد الرباعي - زائر
11:12 مساءً 2007/05/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة