الرئيسية > شؤون دولية

تدهور أمني خطير في شمال لبنان

مواجهات بين الجيش اللبناني وحركة فتح الإسلام أوقعت 36قتيلاً



بيروت - مكتب

تفاعل التدهور الأمني الخطير والمفاجئ في شمال لبنان، أمس، على خلفية اشتباكات عنيفة وقعت بين الجيش اللبناني والقوى الأمنية من جهة وعناصر مسلحة تابعة لحركة "فتح الإسلام" من جهة ثانية، ودارت أعنف هذه المواجهات في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، حيث استخدمت مختلف أنواع الأسلحة، ومازالت الاشتباكات مستمرة،

وقتل 36شخصا بينهم 22جنديا لبنانيا و 14مقاتلا "إسلاميا" خلال المواجهات بحسب حصيلة جديدة أوردتها مصادر عسكرية.

وقال متحدث عسكري ان ثمانية جنود بينهم ضابط قتلوا خلال تبادل عنيف للنار في طرابلس ومحيط مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين (شمال طرابلس)، حيث يتحصن مقاتلو فتح الاسلام.

وقضى جنديان من هؤلاء مساء على مشارف مخيم نهر البارد.

كذلك، قتل سبعة جنود صباح الاحد في بلدة القلمون الساحلية ( 10كلم جنوب طرابلس) في مكمن نصبه المقاتلون الاسلاميون لقافلة للجيش كانت تقل جنودا.

وقتل 14مسلحا من مجموعة فتح الاسلام الفلسطينية في هذه المواجهات.

واوضح قائد قوى الامن الداخلي اللبنانية اللواء اشرف ريفي ان عشرة من المسلحين الفلسطينيين قتلوا خلال هجوم على احد المباني في طرابلس.

وقال ريفي ان "قوى الامن الداخلي انهت تمشيط مبنى في شارع المئتين في طرابلس كان يتحصن فيه مقاتلون من فتح الاسلام، وقد قتل عشرة منهم واصيب واحد بجروح وتم اعتقال اربعة".

واضاف ان "قوى الامن الداخلي سيطرت مساء على المبنى الذي تحصن فيه المتطرفون، وذلك بعد مواجهات استمرت 12ساعة".

وصرح مصدر في الجيش اللبناني ان اربعة اسلاميين قتلوا ايضا في محيط نهر البارد.

وقضى ايضا مدني في المعارك التي استمرت مساء الاحد بين القوى الامنية اللبنانية ومقاتلي فتح الاسلام القريبة من تنظيم القاعدة.

اضافة الى ذلك، جرح في المواجهات 27جنديا و 16شرطيا وسبعة مدنيين لبنانيين و 40لاجئا فلسطينيا.

ووجهت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاحد نداء لافساح المجال امام المنظمات الانسانية لاجلاء الضحايا من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية فرجينيا دو لا غارديا لوكالة فرانس برس "نوجه نداء لجميع الاطراف لتسهيل دخول المنظمات الانسانية الى مخيم اللاجئين، وخصوصا الصليب الاحمر اللبناني والهلال الاحمر الفلسطيني".وتمكن الجيش اللبناني قبل ظهر أمس، من استعادة تلة المحمرة، القريبة من بلدة المنيعة خارج مخيم نهر البارد، بعدما كانت عناصر من "فتح الإسلام" قد سيطرت عليها فجر أمس، على اثر مداهمة مطلوبين من هذه العناصر في مدينة طرابلس، كما سيطرت عناصر أخرى على موقعين آخرين للجيش في شمال المخيم ولم ينجح الجيش حتى الظهر من الدخول إلى مواقع "فتح الإسلام" في المخيم أو استعادة موقعيه السابقين رغم المعارك العنيفة التي وقعت بين الجانبين.

وكان الوضع الآمن قد انفجر في مدينة طرابلس، عند الثالثة من فجر أمس اثر قيام عناصر من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بدهم احدى الشقق السكنية، في طريق المئتين قرب الملعب البلدي في المدينة، بعد ما توفرت لديها معلومات تفيد بوجود مطلوبين داخلها بتهمة السطو على أحد المصارف في منطقة الكورة أمس الأول فوقع تبادل لاطلاق النار بين هؤلاء المطلوبين من جهة والقوى الأمنية من جهة ثانية، سرعان ما امتدت الاشتباكات الى بعض الأحياء المجاورة التي انتشرت فيها مجموعات مسلحة أصولية.

وقد استخدمت في هذه الاشتباكات التي دارت في محلة الزاهرية وطريق المئتين ومحيط شارع عزمي ومستديرة الملعب البلدي بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية، وأسفرت عن القضاء على المجموعة الإرهابية وفرت في تجاه مرفأ طرابلس قرب المحجر الصحي فيما طوقت المجموعة الموجودة في طريق المئتين والمجموعة الموجودة في الزاهرية.

وافق على استسلام مطلوبين، ومقتل ثالث واحتراق هذه الشقة بالكامل.وذكرت معلومات أن عناصر غير فلسطينية تقاتل مع هذه المجموعات.أعلن رئيس بلدية القلمون التي تقع جنوب طرابلس على بعد خمسة كيلومترات منها ان المسلحين حاولوا دخول المدينة لكنهم لم يتمكنوا من ذلك واقتصر تحركهم على الطريق العام مؤكداً ان القوى الأمنية تمكنت من السيطرة على الوضع.

وهاجم مسلحون آلية عسكرية للجيش في قرية بلدة قلحان مما ادى الى استشهاد اربعة عسكريين واحتراق الآلية. وتقع هذه البلدة قرب دير النعميق في منطقة الكورة، حيث فر المسلحون في الأحراج المحيطة وقامت قوى الجيش معززة بطوافة عسكرية بتعقبهم في هذه الأحراج وانتشر الجيش بكثافة على طول طريق من مفرق بلدة شكا في اتجاه مدينة طرابلس، وقام بالتدقيق في هويات العابرين عند الحواجز الثابتة.وأكد مصدر أمني ظهراً ان الوضع في مدينة طرابلس قد أصبح تحت سيطرة الجيش وقوى الأمن الداخلي بعدما تم القضاء على العناصر المعتدية من جماعة "فتح الإسلام" واعتقال عدد من المطلوبين منهم.وأشار المصدر الى ان أجواء التوتر لا تزال تسود محيط مخيم نهر البارد، حيث تواجه وحدات الجيش عناصر "فتح الاسلام" لاستعادة المواقع التي تقدموا إليها.

وأكد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي

القوى الأمنية لا تزال تحاصر المقر الرئيسي لفتح الإسلام في طرابلس.

وكشف اللواء ريفي في حديث الى احدى الإذاعات ان الانتشار المسلح الذي نفذته أمس عناصر "فتح الإسلام" في منطقة الشمال كان يهدف إلى قلب الأوضاع وزعزعة الاستقرار في لبنان، واصفاً هذه المجموعة بأنها "قاعدة مزورة"، في اشارة الى ارتباطها بتنظيم "القاعدة".

وأوضح ان القوى الأمنية رصدت منذ اسبوعين تتمدد في بعض أحياء مدينة طرابلس في اطار خطة للإمساك بوضع المدينة، مشيراً الى انه وبعد عملية السطو التي استهدفت أمس الأول أحد المصارف في مدينة افيون في قضاء الكورة تتبعت القوى الأمنية آثار المجموعة الى داخل شقة في شارع المئتين، حيث تبين انها تنتمي الى "فتح الإسلام" تتخذ من هذه الشقة مقراً لها.

وأشار ريفي الى أنه بعد اتخاذ قرار الانقضاض على المسلحين داخل الشقة، اندلعت اشتباكات وظهرت مجموعات مسلحة في أحياء أخرى في المدينة وتعمل القوى الأمنية بالتعاون مع الجيش على معالجتها.وطمأن اللواء ريفي الى ان الوضع الأمني في الشمال يكاد يكون تحت السيطرة، وقال إنه تمت

السيطرة على المجموعة التي اشتكبت مع الجيش في منطقة الحجر الصحي قرب مرفأ طرابلس، ويجري حالياً التعامل مع مجموعة أخرى من منطقة الزاهدية، بالإضافة الى محاصرة مقر المجموعة الرئيسي في شارع المئتين قرب المجلس البلدي، وملاحقة المجموعة التي قتلت أربعة عناصر من الجيش في تلحات.وقرابة الاولى من بعد ظهر امس، اقتحمت القوى الامنية مبنى عبدو في الملعب البلدي حيث كانت مجموعة "فتح -الاسلام" تتحصن في إحدى شققه، وتمكنت من قتل خمسة عناصر، فيما فر ثلاثة الى ملجأ البناية، بعدما احترقت الشقة بالكامل.

.واستنكر زعيم الاغلبية النيابية في لبنان النائب سعد الحريري الاعتداءات التي استهدفت مراكز الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد في الشمال، مؤكداً تأييده التام للعملية التي اطلقتها قوى الامن الداخلي بوزارة الجيش اللبناني ليلاً في طرابلس للقبض على عدد من المطلوبين الى العدالة والمتهمين بجرائم تمس امن المواطنين وحياتهم وارزاقهم وطلب من جميع المواطنين، وخصوصاً من انصار "تيار المستقبل" التعاون مع القوى الامنية الشرعية وتسهيل عملها، محذراً المجرمين والخارجين عن القانون ومن يقف خلفهم من ان التخفي تحت اسماء تنظيمات إسلامية مزعومة لن ينطلي على احد، لأن الجميع يعرف ان ممارساتهم الارهابية والاجرامية لا تمت الى الدين الإسلامي بصلة".وقال: انني متأكد من أن الجميع في لبنان يعلم، مسيحيين ومسلمين وأهل مدينة طرابلس الشرفاء خصوصاً ان ديننا الحنيف هو دين الاعتدال واحترام القوانين وحماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم، ولن نسمح لاحد ان يستخدم اسم الإسلام ومبادئه السامية غطاء لاعمال السطو والنهب والقتل والترويع والارهاب".واعلن الحريري دعمه الكامل ومن دون تحفظ لعمل القوى الامنية والعسكرية لحماية اللبنانيين وامنهم، محذراً من ان اي تطاول على الدولة الشرعية والقانون سيواجه بيد من حديد.

واكد أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان سلطان ابو العينين ارتباط "فتح - الاسلام بأجندة خارجية تنفيذاً لاهداف محددة، وربط ابو العينين الذين كان يتحدث من مقر اقامته في مخيم الرشيدية في صور بين اعتداءات هذه العصابةعلى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي قبل اقرار المحكمة الدولية باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.واضاف ان لهذه العصابة مشروعها وان توقيت تنفيذ هذا المشروع على مواقع الجش اللبناني له هدف سياسي، ووصفها بأنها ليست اكثر من اداة لمشاريع سياسية تنفذ توجيهات اقليمية.

السنيورة: محاولة لضرب الاستقرار

واعتبر رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ان استهداف الجيش اللبناني من قبل ما يسمى عناصر "فتح - الاسلام" هو بمثابة جريمة مبيتة ومحاولة خطيرة لضرب الاستقرار.

وقال انه ازاء هذه المحاولة المكشوفة التي تستهدف امن لبنان واللبنانيين من قبل مجموعة مضللة تتخفى خلف الاسلام والاسلام منها براء. ودعا الشعب اللبناني إلى ان ينتبه الى خطورة ما يحاك ضده والوقوف صفاً واحداً خلف الدولة اللبنانية وقواها الشرعية، وتحديداً الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لمواجهة هذه الجريمة التي تستهدف السلم الأهلي.

وكان الرئيس السنيورة بقي على اتصال بالقيادات الأمنية المعنية منذ بدأ الاعتداء على الجيش فجراً لمتابعة تطور الجريمة التي استهدفت الجيش والقوى الامنية واعطى توجيهاته للرد بفاعلية وحزم على محاولة زعزعة الامن والاستقرار في البلاد.

اما رئيس مجلس النواب نبيه بري فقد تابع الموقف في منطقة الشمال وخصوصاً في مدينة طرابلس وضواحيها ومخيماتها بعد الاعتداءات المدانة على الجيش اللبناني، واجرى سلسلة اتصالات منها اتصال بالرئيس عمر كرامي واخر بالرئيس نجيب ميقاتي، واتصال مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان وقدم له تعازيه بشهداء الجيش مستنكراً الاعتداء على الجيش. ومن جهته رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان ما يحصل مؤسف جداً وسأل لماذا لم يحصل أي تحرك في اتجاه منظمة فتح الاسلام على الرغم من ثبوت ضلوع عدد من عناصرها في تفجيرات عين علق، وقال ان الاحداث التي حصلت تؤكد اكثر فأكثر ان هذه المجموعة هي ارهابية.

واستنكر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الاعتداء على الجيش وقوى الأمن الداخلي في طرابلس ومخيم نهر البارد، ومحاولات قيادة ما يسمى بمنظمة "فتح - الاسلام" المعروفة باعتداءاتها وخلفياتها ومصادر دعمها، توسيع دائرة الاعتداء لاحداث اهتزاز كبير في الوضع الامني في الشمال وتعميم حالة من الفوضى والرعب في اوساط الموظفين واستهداف الاستقرار في لبنان.وقال "اخشى ان يكون هذا العمل بداية لأعمال امنية كبيرة وخطيرة في البلد، وتوجه بالتحية الى الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وتقدم بالتعازي بالشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن سيادة لبنان وأمنه واستقراره وتمنى للجرحى العسكريين والمدنيين الشفاءالعاجل.وقال ان الجريمة الجديدة يجب ان تشكل حافزاً لكل القوى السياسية اللبنانية للخروج من دوائر

الحسابات الضيقة والأحقاد والالتفاف حول الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي ومؤازرتهم للقيام بواجبهم ووضع حد لهذه الحالة الخطيرة ولتأكيد دور الدولة ومرجعيتها الوحيدة في ضبط الأمن وحماية الناس في كل المناطق اللبنانية. وهي مناسبة أيضاً لدعوة الاخوة الفلسطينيين الذين أثبتت القوى الأمنية اللبنانية وبتوجيه من الحكومة اللبنانية حرصها على أمنهم وسلامتهم أن يتوحدوا في مواجهة هذه الجرائم ويرفعوا الغطاء عن مرتكبيها ويساهموا في تسليمهم إلى السلطات اللبنانية ويعملوا على وقف استقلالهم للشعب الفلسطيني وقضيته الشريفة ومحاولة أخذه رهينة في المخيمات هنا أو هناك في مشاريعهم الانتحارية أو في خدمة مشاريع لا علاقة للشعب الكريم بها".من جانبه دان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني الاعتداء المدبر على الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية في مدينة طرابلس وفي مخيم نهر البارد في عكار، على أيدي جماعة مسلحة خارجة على القانون وعلى النظام العام في لبنان، وتنتحل صفة الإسلام وتسمي نفسها "فتح الإسلام" للتغطية على أعمالها العدوانية والتمويه على الناس.

وقال: "إن دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية إذ تدين هذا الاعتداء الآثم على الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية تستنكر هذا العمل العدائي بكل المقاييس الدينية والوطنية والإنسانية وتدعو اللبنانيين جميعاً إلى التمسك بالدولة وبمؤسساتها الشرعية وإلى احترام أنظمتها وقوانيها، كما تدعوهم إلى الالتزم الكامل بقواعد ومستلزمات المحافظة على السلم الأهلي والوحدة الوطنية وأمن واستقرار وسلامة البلاد.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    كما هو متوقع ان المليشيات المسلحة وضعت لتكون سرطانات خبيثة تتحرك باوامر خارجية لتدمر البلد والامة وباسم المقاومة والشعارات والزعيق المدمر للامة. فيجب على الشعوب التخلص من هذه السرطانات وعلى الامم المتحدة معاقبة كل من يدعمها وخاصة المليشيات الطائفية كحزب الله الطائفي الذي دمر اقتصاد لبنان بتحويل شوارعه الى فنادق طائفية وسيدمر الامة بصواريخه الايرانية الطائفية.ملالي ايران المتشددون منذ اربعين عاما وهم يبرمجون للمنطقة مع النظام الثوري السوري القمعي بتصدير وتسليح المليشيات الطائفية باستخدام ورقة المقاومة او الشعوب المستضعفة والعالم العربي من شدة جهله وتخلفه لم ينتبه للكارثة فازداد تخلفا وجهلا وبدات ايران تقطف الثمار في العراق ولبنان من الحروب الطائفية التي دعمتها ولكن من يزرع الشوك سيحصده في النهاية ثم ان الدينصورات الاخرى ستأكل الجثث بعد موتها.

    د. هشام النشواتي - زائر

    04:57 صباحاً 2007/05/21


  • 2
    يجب ان يتم اجتثاث فصائل واحزاب كثيرة تمتلك السلام في لبنان
    وعلى رأسها حزب الله الايراني

    عيسى فهد الشمري - زائر

    08:47 صباحاً 2007/05/21


  • 3
    شوف لبنان تساعد فلسطين وحركة فتح مسويه في امه حبه ما يصلح كذا

    محمد ابو زهره - زائر

    08:51 صباحاً 2007/05/21


  • 4
    عدو العالم الاسلامي واحد ومعروف للجميع و لا يخفى لاحد ان اسرائيل هي العدو الاول و الاكبر
    و لا احد يقر ما فعله فتح الاسلام " ولعله على الاغلب مدسوس من قبل اسرائيل"
    اما حزب الله فمواقفه مع الحكومه و مع الجميع تثبت انه ليس طائفيا بل هو حزب عادل يدافع عن حقه و يصفح ويعفو عن من يعتدي عليه من ابناء عمومته
    اما من دمر اللبنان فهي الصواريخ اليهوديه و هدا حتى الاعمى يستطيع رايت دلك والدي يعمر الان و يبني في لبنان هو حزب الله و لا احد غيره و هذا واضح ايضا
    ومن الافضل لنا ان نتوحد ضد العدو الصهيوني وان نكف عن اشعال و التلويح بالفتنه الطائفيه
    اسال الله ان يهدي المتشددين الى الصواب و خصوصا هؤلاء الفئه الضاله

    حسن العبد الله - زائر

    12:32 مساءً 2007/05/21


  • 5
    لا حول ولا قوه الا بالله كل اخبار العالم الدمويه والمأساويه أخبارالعرب والامه الاسلاميه المتناحره
    قال لك بين فتح وحماس في فلسطين...والشيعه والسنه في العراق..الحوثيين والجيش اليمني بصعده...والمتمردين والحكومه السودانيه بدارفور...والصوماليين والاثيوبيين...والجيش اللبناني و حركه فتح الاسلام وحزب الله..و.و..و
    لا حول ولا قوه الا بالله

    ماجدالابراهيمي - زائر

    01:35 مساءً 2007/05/21



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة