اعتبر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ان "الفتنة الطائفية في العراق تهدد مستقبل الامة الاسلامية بأسرها"، داعيا دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى العمل على استقرار العراق، حسبما افادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا). وبحسب الوكالة فقد أطلع الملك عبدالله الثاني خلال استقباله مساء امس وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي على "الجهود التي يقوم بها الاردن لوضع حد للاقتتال الطائفي في العراق"، مؤكدا أن "الفتنة الطائفية تهدد مستقبل الامة الاسلامية بأسرها ولا تصب بمصلحة أحد". واوضح أن "الامة الاسلامية تواجه تحديات مصيرية كبيرة" . واكد العاهل الأردني على "أهمية أن يتحمل القادة مسؤولياتهم في حماية شعوب الامة الاسلامية والتصدي لمحاولات شرذمتها واشعال الفتن بين مذاهبها". كما اكد على "ضرورة التزام دول المنطقة والمجتمع الدولي بالعمل على تحقيق الاستقرار فيها". ومن جانب اخر، اعرب الملك عبدالله الثاني عن "قلق الاردن من التداعيات المرافقة لازمة الملف النووي الايراني ورفضه للجوء للقوة لحل هذه المشكلة". وقال ان "أي تهديد باستخدام القوة لمعالجة هذا الموضوع سيعمق حالة عدم الاستقرار بمنطقة الشرق الاوسط". وأوضح ان "الاردن يدعم اي استخدامات سلمية للطاقة النووية". وعلى صعيد التطورات التى تشهدها الساحة الفلسطينية، اكد العاهل الأردني "إيمان الاردن بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة وأن إيجاد حل عادل لها سيؤدي لحلول لمختلف القضايا الاخرى". واشارت الوكالة إلى ان متكي الذي يزور الاردن للمشاركة في اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي استعرض من جانبه "موقف بلاده تجاه عدد من الموضوعات وخاصة الاوضاع في العراق وفلسطين وأفغانستان والملف النووي الايراني".