
اعلنت مصادر طبية وأخرى أمنية عراقية مقتل تسعة اشخاص اثر اشتباكات بين عناصر جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي المتواري عن الانظار مقتدى الصدر والشرطة وقعت امس الاول في الديوانية ( 180كلم جنوب بغداد).
وقال الطبيب حميد جعاتي مدير دائرة صحة الديوانية ان "مستشفيات المدينة تلقت امس جثث سبعة من عناصر الشرطة ومدنيين اثنين و 15جريحا آخرين بينهم ثلاثة اطفال وثلاث نساء اثر اشتباكات بين مسلحين وقوات الامن العراقية".
ومن جهته، اعلن عبد سالم عضو مجلس محافظة الديوانية ان اتفاقا ابرم بين الادارة المدنية ومكتب الصدر بحضور عدد من اعضاء من البرلمان العراقي يقضي انهاء الاقتتال بين جيش المهدي والقوات العراقية.
وقال "بحضور اعضاء من البرلمان والصدر وقع الجميع على وثيقة شرف تنهي اعمال العنف والاقتتال" مؤكدا "لقد ثبت ان استخدام القوة لم يؤد الى نتائج لذلك لابد من فتح قنوات للحوار".
من جانبه أعلن الجيش الأمريكي الأحد أن سبعة جنود أمريكيين قتلوا السبت في هجومين، ستة منهم بانفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق غرب بغداد.
وجاء في بيان الجيش أن ستة جنود قتلوا مع مترجم أثناء قيامهم بدورية لدى انفجار العبوة المحلية الصنع.
وتابع الجيش أن جندياً سابعاً قتل وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة لدى مرور آليتهم قرب الديوانية ( 180كلم جنوب بغداد) في 19آيار (مايو).
كما أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه قتل ثمانية "إرهابيين" واعتقل 34مشتبهاً بهم صباح الأمس خلال عمليات نفذها ضد فرع تنظيم القاعدة في العراق.
وقال الجيش أن مسلحين فتحوا النار على جنود يشاركون في عملية في محافظة الأنبار ( 40كلم غرب بغداد) معقل التمرد السني في العراق.
من ناحية أخرى، قال مسؤول محلي في العراق ان قنبلة في شاحنة محملة بغاز الكلور انفجرت قبل اقتحامها نقطة تفتيش تابعة للشرطة في مدينة الرمادي العراقية امس الاحد مما ادى الى اصابة 11شخصا بالإعياء.
وعلى صعيد آخر، حذر نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح امس الاحد ان حالة الفوضى التي يعيشها العراق لن تبقى محصورة فيه وانما ستتعدى حدوده وتشمل المنطقة. وقال صالح للصحفيين على هامش مشاركته في اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في البحر الميت ان مستقبل العراق مهم ليس للعراقيين فحسب بل وللمنطقة كافة. واضاف "اننا من دعاة تفاهم اقليمي دولي لدعم التوافق العراقي خاصة وان العراق يواجه هجمة شرسة من المتطرفين والارهابيين. ويوجد مكامن خلل جدية في العملية السياسية تتطلب مراجعة ومعالجة".