• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1833 أيام

الشركات الوطنية نجحت في تحقيق نسب مرتفعة من الاكتفاء الذاتي للدواجن


    قال عبدالله بن بكر قاضي مدير عام شركة القاضي للزراعة والدواجن إن الشركة تتخذ من التنمية المستدامة منهجاً وأسلوب عمل لتطوير وتحديث الشركة منذ بدايات العمل بشكل احترافي عام 1967م على يد مؤسسها الشيخ بكر عبدالله قاضي - يرحمه الله - حيث بدأت بمجموعة من الكيانات البسيطة والمتكاملة في نفس الوقت حيث بدأ العمل بمصنع صغير للأعلاف في منطقة القصيم وتقع على مسافة غير بعيدة منه مزرعة اللاحم وكانت إمكانيات مصنع العلف تكفي لتغطية حاجة المزرعة وأيضاً مزارع بعض العملاء المحدودين الذين تمتد تعاملاتهم إلى الأعلاف وصيصان اللاحم التي تنتج من معمل تفريخ محدود السعة قائم بالطائف.

وكان التطور والنمو هاجس الإدارة وشغلها الشاغل ولكنه لم يكن مجرد توسيع رقعة العمل بقدر ما كان سياسة مدروسة ومفهوماً جديداً للتطور والنمو يقوم على دراسات مسبقة وحسابات دقيقة واحتيجات يتطلبها السوق بل ينتظرها لسد ثغرة استراتيجية تساعد في محاولة المساهمة في تقبل الفجوة بين احتياجات السوق الفعلية والمنتج الوطني تلك الفجوة التي كانت تسد بالاستيراد الخارجي فحاولت الشركة أن تقدم جهدها المتواضع لتقليص تلك الفجوة بضخ منتج محلي يلقى استحسان وقبول المستهلك.

ولذلك فإن عمليات التطوير بالشركة الرائدة حيث يتوفر لديها إنتاج متكمل للدواجن فيوجد مزارع البياض اللاحم - أمهات اللاحم - مصنع للأعلاف - معمل التفريخ كان طبيعياً بعد البداية الاحترافية في عام 1967م أن تدور عجلة التطوير في كل أرجاء الشركة واستكمال النشاطات التي تغيب عنها ولذلك بدأ العمل بعد فترة الاستقرار الأولي في إنشاء مزرعة للبياض في منطقة شرق الحلقة بالطائف تعتمد على أقفاص السلكية متعددة الأدوار في مرحلتي التربية والإنتاج وبذلك دخلت الشركة بشكل عملي في إنتاج بيض المائدة، وقد واكب ذلك إنشاء مزارع اللاحم في أبها ثم استتبعه زيادة طاقة معمل التفريخ.

ويستمر دولاب التقدم والتطوير في حركته بإنشاء مزرعتي السيل وركبة لإنتاج بيض المائدة في مزرعتين متكاملتين مصممة وفق أحدث النظم والأساليب العلمية وبتقنية على أعلى مستوى لإنتاج بيض مائدة ذات نوعية مميزة.

مع الزحف العمراني في منطقة الحلقة (الطائف) ومع مقتضيات المصلحة العامة تم إلغاء مزرعة البياض بالحلقة فكان البديل الأكبر والأكثر تقنية في منطقة ركبة بمحافظة الطائف حيث أقيمت مزرعة البياض الأحدث والتي توفر لها أعلى مستويات التقنية في صناعة الدواجن وفي إنتاج بيض المائدة على وجه الخصوص. إن أعظم الأعمال تبدأ بأحلام نراها بعيدة المنال ولكن سمو الهدف والتخطيط الجيد والحسابات الدقيقة والعمل المخلص كفيل بتحقيق كل الأحلام.


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية