توجه الحملة خطابها الى المرأة على اعتبار أن كل مجتمع يحظى بحياة صحية وغذائية سليمة خلفه بالضرورة امرأة واعية مدركة لدورها الهام في هذا الجانب.
فالمرأة ظلت على الدوام المرتكز الذي تتجه اليه الأنظار لاعداد جيل واع لكونها المدرسة الأولى التي يتلقى منها الأبناء المعرفة المبكرة سواء كانت تلك الخاصة بتعاليم الدين الحنيف او المعارف المتعلقة في شؤون الحياة اليومية ومنها العادات السليمة في التغذية.. وحول هذا الاطار يدور مفهوم الحملة التوعوية في السلامة الغذائية.
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له