بحث



الجمعه 1جمادى الأولى 1428هـ - 18مايو 2007م - العدد 14207

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مداخلة
الله أكبر.. توقف البيع رغم أنف المعارضين!

مها العبدالرحمن
    تأثراً بما ذكر الكاتب سعود المقحم في مقاله الضاحك الباكي يوم السبت، الموافق 1428/4/25ه، تحت ذلك العنوان (لا.. لإغلاق الصيدليات ومحطات الوقود في أوقات الصلاة) في جديد سلسلة الكاتب في سبك الكلمات، ونظم الحروف لتشكيل قنبلة إثارة هي الهدف الأول، والغرض الأساس لإطروحاته، لتأكيد روح الولاء للمبدأ، والتعبير عن القدرة العظيمة في السير في طريق الهدف!، بيد إني له من الناصحين في أن لا يقتل (جميله) برصاص الغيورين على الدين وتشريعاته.

أدري لن أكتب أو أرد وحدي، ولن أنفرد بالهجوم - ولله الحمد والمنة - ففي كل خير، ولعل كلماتنا ستحقق له الإثارة الكافية وترضي غروره، وحسبنا نحن أنها في ميزان الحسنات.

فذلك الأخ الكاتب أقول: أكتب قدر جلدك، وناقش وابحث عن الظهور والبروز، وخض فيما طالب لك من أمور، وقل ما تشاء حتى لو (تهجين نثراً)! وعند ثوابت الدين قف بحروفك مع جسدك إجلالاً وتقديراً واحتراماً وإيماناً بحنكة مفسرها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وحكمة واضعها رب العالمين، ولا أظن ما أقول يجهلك ولكن من باب التذكير.

سأذكرك إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن للأعمى ابن أم مكتوم أن يدع الصلاة في المسجد مع ضعفه، فضلاً عن "صلاة الخوف" وبها لم يعف المحارب وقت الحرب ولا أظن المنتظر عند محطات التزود بالوقود خطبه جلل قياساً بالأول، خصوصاً في بلادنا القائمة على التوحيد التي لا تسير بضع مترات عليها إلا وبه مسجد قد يسير إليه ويترك السيارة في المحطة، وله أجر الخطوات وفائدة الرياضة، وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما نصه "... وقد هممت أن أأمر بالصلاة فتقام ثم أأمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي رجال معهم حزمة من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم"، واسترسالاً في معنى الآية التي تقول: (فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين)، فلتعلم أن آخر ما أوصى به عليه الصلاة والسلام وهو يعالج سكرات الموت قبل خروجه من الدنيا قوله: "الله الله بالصلاة وما ملكت أيمانكم" رواه أحمد.

وقد جاء الحديث أن الصلاة وصية كل نبي لأمته وآخر عهده إليهم عند خروجه من الدنيا.

إذاً.. أهكذا بجرة قلم تقلب المعاني والمفاهيم، ويخلط السم بالعسل؟، فسامحني، أعذارك واهية، ففي شرع من نستكين ونسكت ودموع كبارنا مع صغارنا سيسيل منها سيل العرم إن ضيعنا ديننا وتركنا تفردنا بالتمسك بشرائعه، وكلنا فخر فلتعلم بشرع إغلاق المحلات، لروحانية أداء الفريضة ولو أمرنا بإغلاق أبواب بيوتنا لأداء الصلاة لانصعنا طائعين، وفي خارج حدود البلاد تدرك تلك النعمة، حين تفتقر لصوت المآذن، وتفتقد تلبية النداء.

يا أخي.. لو أن موت مريضنا مرهون في الدقائق المعدودة لأداء الصلاة، ولم يتكفل حفظ حياته إسعافات على مدار الساعة، وسينتظر ليتذكر دواءه وقت الصلاة فليمت، وندعو له بمنزلة الشهداء، ودعه يرحل ما بين الصلاة والإقامة لندعو له في أحد أوقات إجابة الدعاء، فلا أحد يموت قبل حزته ويومه ولو كان بين يدي الأطباء ويرفل برعاية أهله والموت يطلبه لمات.

أما مهزلة أعذار ترك محطات التزود بالوقود فلقد تمتمت بحنقي عليها في نفسي، وأسأل الله على السطور العفو والعافية، وحسب العاقل قول الحق تعالى: (رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار) النور 37، ففي معاني تلك الآية ما إن تفحصها عاقل لاكتفى.

وفي رواية مسلم في صحيحه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها "أي الصلاة" إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتي به يتهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف" هذا الضعيف يقاد للصلاة، والسليم يعتذر عن الذهاب لها!.

وأمام إثباتات الكتاب والسنة اسمح لي أن أستعير "لزمتك الكتابية" التي جاءت في غير موضعها هذه المرة لأختم بها، بعد أن أبرئ ذمتي فأذكر ما استنكرت بقول: "نعم.. لإغلاق الصيدليات ومحلات الوقود"، واللهم أدمها علينا نعمة سنها عقلاؤنا واحفظها من الزوال، فما يصح إلا هذا الصحيح!!.

29 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اضم صوتي للكاتب سعود


انا ارى ان الصيدليات ومحطات الوقود من الافضل والمستحسن ان تعمل اثنا اوقات الصلوات اولا الصيدليات كما نعلم بان بعض لاشخاص قد يحتاج الادويه ومستلزمات التي توجد في صيدليات كمضادات جروح الخ والى سوف يترتب عليها مضاعافات لمريض ثانيا بلنسبه لمحطات الوقود كما نعلم فالبعض يكون في حاله سفر والاخر يريد ان يذهب با لمركبه الى وجهتته سواء كانت مسجد او يظطر الى ايصال احد ابنائه الخ بصوره ضروريه ومستعجله وما الى ذلك وشكرا


سلطان الحمزي
ابلاغ
05:31 صباحاً 2007/05/18

 

الله أعلم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا لست مع هذا أو ذاك، واسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، (لأني لست أهلا للفتوى أو التدخل بتلك المواضيع)، ما أود أن أقوله بالنسبة لمحطات الوقود،
لماذا لا نستخدم الطريقة المعمول بها في الدول الغربية، يقومون بالتالي:
توقف سيارتك عند المحطة، ينزل صاحب السيارة، ويدخل بطاقة البنك (فيزا)، ويقوم بالتعبئة بنفسه (لايوجد عامل ولاهم يحزنون)، ويأخذ إيصال الشراء،
ولا يعطل أحد عن أداء الصلاة ولاشيء. فالعامل يذهب يصلي، والمضطر والذي لا يهتم بالصلاة (ونسأل الله لهم الهداية والصلاح) يقوم بتعبئة البنزين بنفسه، وأعتقد أن هذا حل وسط.
مع التحية.


سعد الزمالي (طالب دراسات عليا)
ابلاغ
05:38 صباحاً 2007/05/18

 

معاً لمها منار الرواء...


*** الأخت/ مها عبدالرحمن... السلام عليكم...
* مداخلتك من تطلعاتك للخير... وتستاهلين الخير... والمسلمين أجمع...
* ويكفيني أن والدك عبدالرحمن... ومثاليتك أكبر...
* ومداختلك لأمر مهم هو الصلاة... عنوان المثالية و قوة الأيمان...
* حفظ الله الجميع...
* أخوكم/ سعود بنعبدالعزيز...


سعود بن عبدالعزيز
ابلاغ
06:40 صباحاً 2007/05/18

 

الله اكبر عليك ياخ سعود،


احب اطمنك اني قريت مقالك الاصلي قبل لا ارد،
بغض النضر عن مقال الاخت مها،،
وانا معاك منطقيا(في مساله الصيدليه بس)،،والي اوهمتنا في بدايه المقال انك صاحب القصه مع هالولد،،وبعدين اكتشفنا ان راويها احد (ثقاتك)،،
انا معاك مبدئيا،لكن خل نبدا من الاهم فالمهم،
الحين وزاره الصحه نفسها فيها من المشاكل مالله به عليم،
ارواح ناس تموت (داخل هالمستشفيات) بسبب اخطاء طبيه،
تعطيل مصالح ناس،،تاخير مواعيد،،قله المستشفيات،،نضام الاخلاء الطبي للاسف اب يشيل بنته على يدينه بالمطار باسلاكها والليات الي فيها،،،و،و،،،لاحظ هذا كله يحدث وين،داخل المستشفيات،
هذا غير الي يحدث داخل المستشفيات الخاصه والي الله وحده به عليم،
سكرت عينك عن كل هذا،وصارت صلاه الصيدلي،،هي الي بتموت ارواح ناس،
انا معاك وجهه نضرك منطقيه،،،
بس يوم تكتب مقالات وتكتب وتكتب،لين تحل المشاكل الي داخل المستشفيات نفسها،،وتصير صلاه الصيدلي (قد)لاحظ(قد)يذهب ضحيتها روح،،
ساعتها انا والاخوان كلنا بناقف معاك الين يطلعون هالقرار،


حصه
ابلاغ
06:46 صباحاً 2007/05/18

 

كاتبتنا الفاضله مها


كثر الله من امثالك وحفظك الله من كل مكروه ااامين دعوة من كل انسان غيور على دينه ,
سبحان الله الكاتب المقحم لم يناقش اغلاق الصيداليات من بعد الساعه الثانية عشر ليلا ولمدة ثمان ساعات حتى الساعه الثامنه صباحا ولكن ناقش وقت عبادة الله التى هي عشر دقائق تقريبا. لماذا ؟
سبحان الله يقول انه يشفق على المرضى سبحان الله كم من مريض عجزا الطب عن علاجه وفقدوه اهله الامل فجاءة رحمة الله وشفائه من مرضه الله هو الشافي.
سبحان الله انا الان بامريكا وليست كل الصيداليات تفتح على طول.
سبحان الله فقط كبرة عند الكاتب عشر دقائق لله ولم تكبر ثمان ساعات لنوم لماذا؟
اختي الفاضله مها حفظك الله وكثر الله من امثالك.


تركي الحربي_الولايات المتحده الامريكية
ابلاغ
07:49 صباحاً 2007/05/18

 

مها العبدالرحمن= حاولي مرة اخرى


انقل لكم نسخاً ماكتبته الاخت مها العبدالرحمن لنعلم جميعاً إلى إي مدى وصلنا له من اللاوعي المجتمعي مع العلم ان مها لها كتابات كثيرة و ايضاً مع العلم ان اقل وقت لأداء للصلاة من الأذان للتسليم 35 دقيقة واكثر تاركاً للعقلاء والمعتدلين الحكم راجياً من الله عز وجل ان لايكونوا يوماً من المحتاجين لتلك الصيدليات في هذه الفترة الحرجة اما لأمراض قلب او ذبحة صدرية او قلب او حاجة ملحة لانسولين.
كتبت مها نسخاً
(يا أخي.. لو أن موت مريضنا مرهون في الدقائق المعدودة لأداء الصلاة، ولم يتكفل حفظ حياته إسعافات على مدار الساعة، وسينتظر ليتذكر دواءه وقت الصلاة فليمت، وندعو له بمنزلة الشهداء، ودعه يرحل ما بين الصلاة والإقامة لندعو له في أحد أوقات إجابة الدعاء، فلا أحد يموت قبل حزته ويومه ولو كان بين يدي الأطباء ويرفل برعاية أهله والموت يطلبه لمات).
اخي سعود المقحم ارجوك اكتب مرة اخرى واخرى حول الموضوع فقومي لا يزالون في سبات عميق ولا يزالون يكابرون ويزايدون على بعضهم تشدداً وتنطعاً في امور لم ينزل الله بها من سلطان.
اختي مها العبدالرحمن كلي اسف ان ابلغك بأنك= فشلتي فشلاً ذريعاً مداخلة حاولي مرة اخرى وخيرها بغيرها حتى لو صفق لك مجموعة متشددة او مغيبة لاتعرف شيء عن فقه الواقع ومصلحة المسلمين ضاربة الأخذ بالأسباب بعرض الحائط وقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام ( اعقلها وتوكل)وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


فيصل المستور
ابلاغ
09:24 صباحاً 2007/05/18

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوني يجب علينا عدم التقليل من شان الصلاة. نعم يجب اغلاق جميع المحلات بدون استثناء. ومن ترك لله شيء عوضة الله خيرا منه


سلطان - الرياض
ابلاغ
10:25 صباحاً 2007/05/18

 

الصلاة الصلاة وماملكت ايمانكم


شكراً أخت مها وحفظ الله ديننا وبلدنا من كيد الحاقدين


عبدالعزيز
ابلاغ
10:33 صباحاً 2007/05/18

 

كلاكما على حق


فالكاتب طالب بفتح الصيدليات وقت الصلاة وهو محق برأيه ولكن بشروط
أن يتم الفتح على شكل نافذة صغيرة تلبى طلبات من يطلب من خلالها
كما هو معمول به في أوقات متأخرة من الليل.
وأما المحطات فأنا في حيرة من أمري ولعل فتح المحطات كي لا تتعطل مصالح المجتمع له الأفضل والله أعلم،
علما بأن الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية لأسجل أعجابا بكل ما يطرح في صفحة الرأي,,, وأقول للأخت مها حاولي مرارا وتكرارا ولا عليك فمبدأك
يظهر الطيبة والرغبة في الاصلاح.حماك الله ووفقك ووفق الكاتب سعود لما يحبه ويرضاه.
للتواصل
ali4120@hotmail.com


علي.الرياض
ابلاغ
10:57 صباحاً 2007/05/18

 10 

بورك بك وبقلمك..


روعة مها..
عزيزتي الرائعة مها شهادتي بقلمك مجروحة...مازالت كتاباتك تلامس مابنفوسنا
وتداوي جراحنا...
وستبقى بلسما نرتشف منه ونبعا نرتوي منه..
اختي الحبيبة قد اصبت الحقيقة فلا خير بعمل يلهي عن الصلاة عمود الدين ورأس سنامه..
وأظن المؤمن ينتظر وقت الصلاة بفارغ الصبر ومع جريان الوقت وسرعة الربح قد ينسى تسرب الدقائق وضياع وقت الصلاة وعندما يكون هناك حزم باغلاق المحلات يترك مابيده ويلبي النداء..
الأخ سعود كاتب قدير لكنه لم يوفق هذه المرة لأن الأمر يمس الدين والصلاة بالذات ولو سمح للمحطات لتعدى الأمر لغيرها..شكراً مها..على الطرح والموضوع..


بدرية
ابلاغ
11:31 صباحاً 2007/05/18

 11 


ليس هناك تجاوزات في امور العقيده.ومن الخطأ الفادح أن نوجد أي ثغرات في مسائل كهذه مثل أمور الصلاه ,لأنها من اركان الأسلام. هذا امر خطيرويجب الحذر الشديد في هذه المسائل.


ماجد النغيمشي
ابلاغ
11:33 صباحاً 2007/05/18

 12 

مها دوما متألقة..


ما شاء الله عليك يامها..
حكيتي كل اللي في نفسي..إلا الصلاة..لا صيدلية ولا محطة ولا غيرها..
اترك اللي بيك وصل..ولا حقين على الدنيا وبلاويها..الله يعيننا عليها..يكفي الرجل شرفا أن له من الأجر أضعاف مضاعفة بصلاته للمسجد..
والله حنا بنعمة وقت الصلاة الكل يصلي أو يحترم وقت الصلاة الله يديم هالنعمة..
ومعك يامها...اذا سمعت النداء لبي واترك أمر الحياة والموت بيد الله ماهي أعذار مقنعة..
الله يستر على المسلمين ويعينهم دايم على الخير.


أميرة
ابلاغ
11:42 صباحاً 2007/05/18

 13 

شكرا


أطالب جريدة الرياض بأن تفرد زاوية خاصة لهذه الكاتبة القديرة..
شكرا لك يا مها..
وإلى الإمام..
vip123321@hotmail.com


محمد بن علي
ابلاغ
11:53 صباحاً 2007/05/18

 14 

لله درك يااخت مها


لله درك يااخت مها...الله يكثر من امثالك ان شالله...بالتوفيق والله يباركلك ويقويك بالرد على المقحم..


محمد العجمي
ابلاغ
12:11 مساءً 2007/05/18

 15 

شكرا مهما ! والشكر موصول لجريدة الرياض


شكرا مها !.. مبدعة انت مها !
والشكر موصول لجريدة الجميع ( جريدة الرياض )
التي فتحت صدرها لبيان الحق
واداءا لأمانة الكلمة ومسؤليتها
( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
njwa2007@gmail.com


njwa abdullah
ابلاغ
01:03 مساءً 2007/05/18

 16 

شكراً


لله درك يااخت مها...الله يكثر من امثالك ان شالله...بالتوفيق والله يباركلك ويقويك بالرد على المقحم..


waleed
ابلاغ
01:28 مساءً 2007/05/18

 17 

أ.مها


طرح مميز ولاتتأثري بالردود السلبية،فردك يحمل العقل والوعي، فكلا الصفتين صعب أن نجدها في طرح واحد كطرحك الرائع والمتألق..
لك التحية على هذه الروعة..


عمر الدعجاني
ابلاغ
01:59 مساءً 2007/05/18

 18 

فعلها النساء ولم يفعلها الرجال


تحيه طيبه الى الاخت الكاتبه وعلى هذه الغيره على الاسلام والشي العجيب ان تقولي قال الله وقال الرسول وهم يقلون الواقع يقول كذى ونرى كذا وياليتهم يقولون الواقع صحيحا وكانهم يعشون في عالم اخر والمشكله ليست في هذه قدر ما هي التاليف واثارة زوبعه في فنجان وبكاء التماسيح على القيم والمبادئى الى جانب ان البعض ذهب الى الفتوه وافتا وادعى فهمه لفقه الواقع وغيره لايفهم وادعي ايضا ان الناس في سبات عميق ماهكذا توورد الابل ياخي عموما اختى الفاضله اتمنالك التوفيق وتحياتي الى الجميع


ناصر الصالح
ابلاغ
02:06 مساءً 2007/05/18

 19 

الحمد لله و الشكر


المفروض تفتح المحلات كلها اللي يبي يصلي يروح يصلي واللي يبي بكيفه فانا اقول خلو كل شي مفتوح.


نواف
ابلاغ
02:35 مساءً 2007/05/18

 20 

لله درك يامها


والله إني لسعيد لما قرأت للأخت مها
ولي الفخر إني أقرألك والله ليست مجاملة
كم هو جميل أن ترا من أخواتنا حرصهن الشديد على الصلاه


عبدالاله العتيبي
ابلاغ
02:55 مساءً 2007/05/18



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية