بحث



الجمعه 1جمادى الأولى 1428هـ - 18مايو 2007م - العدد 14207

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أنا البحر.. يا معالي الوزير

د. فدوى بنت سلامة أبو مريفة
    طالعتنا معظم الصحف المحلية في يوم الأربعاء الماضي بخبر تصدر الصفحة الأولى في بعضها، بأن وزارة التربية والتعليم تعتزم تدريس مادتي الرياضيات والفيزياء باللغة الإنجليزية أو الفرنسية وذلك في المرحلة المتوسطة والثانوية حسب ما صرح به معالي وزير التربية والتعليم د. عبدالله العبيد خلال رعايته حفل تكريم الفائزين من الطلاب والطالبات في المسابقة السنوية للرياضيات والفيزياء وذلك بسبب (كما ذكر معاليه) ان هاتين اللغتين هما الأقرب لهذا العلم. وذكر ان الوزارة تعمل حالياً على تطبيق برنامج (آي. بي) لكي تسمو بالتعليم في المملكة.

في البداية أعطي لمحة سريعة للقارئ العزيز عن برنامج (آي. بي) وهوا ختصار الكلمتين (Intcrnalional Baccalaurcatc) وتعني باللغة العربية البكالوريا الدولية وهو برنامج دولي أنشئ عام 1986م للتسهيل على الطلاب المتنقلين من بلد إلى آخر أثناء مراحل التعليم ما قبل الجامعة ويقدم برامج عالية المستوى والدراسة فيه تكون باللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو الأسبانية. ويوجد في المملكة مدرستان عالميتان تقدمان هذا البرنامج أحدهما المدرسة الدولية البريطانية في جدة وقد تم التصريح لها بتطبيق برنامج البكالوريا الدولية في مارس عام 1999م والأخرى في الرياض وهي المدرسة الدولية الأمريكية وقد حصلت على التصريح بتطبيق هذا البرنامج في مارس 2000م، وكلا المدرستين أهلية ولغة التدريس فيهما هي اللغة الإنجليزية.

وقد أتحفنا سعادة مدير عام الإعلام التربوي والعلاقات العامة بالوزارة د. عبدالعزيز الجارالله بثلاث مقالات متتالية في صحيفة "الرياض" حول البكالوريا الدولية واقترح تطبيقه بصورة مبدئية في بعض المدارس الأهلية. وان كنت لا أوافقه الرأي إلاّ أنني استمتعت بطرحه للموضوع من زاوية معينة واقدر حماسه لتطبيق هذا البرنامج. ومن خلال هذا المقال أطرح رأيي الذي هو حصيلة خبرتي في الميادين التي عملت بها، كأكاديمية قمت بالتدريس في الكلية وألفت كتباً في الرياضيات البحتة باللغة العربية للمستوى الجامعي وقمت أيضاً بالإشراف على طالبات التربية الميدانية في المدارس. وأرجو ان لا يعتقد ان رأيي هو رمح ضد ما طرحه في مقالاته وإنما رغبت ان نستشرف ما سيؤول إليه التعليم لو تجردنا من لغتنا الرصينة داخل الصروح العلمية.

ومع شكري وتقديري لمعالي الوزير لجهوده من أجل النهوض بالعملية التربوية والتعليمية والبلوغ بها للمستوى المأمول لأن نهضة الأمم وتقدمها مرتبط بمستوى التعليم الذي يتلقاه الأفراد وخير مثال على ذلك، دولة اليابان حيث استعانت بالتعليم والتربية للخروج من ذل الهزيمة في الحرب العالمية الثانية. ولكنني أتعجب كل العجب ان يأتي هذا التصريح من معاليه بعد انقضاء عامين على صدور قرار بتشكيل لجنتين علميتين متخصصتين لمادتي الرياضيات والعلوم الطبيعية من عدد من الأكاديميين المتخصصين في الجامعات السعودية والوزارة وقد حدد القرار مهام اللجنتين في المراجعة العلمية للمنتج علمياً وتربوياً للتأكد من سلامة المواءمة ودقة الترجمة للمصطلحات والمفاهيم العلمية وقد كان الاختيار قد وقع على سلسلة هاركوت الأمريكية، بمعنى ان توجه الوزارة قبل عامين كان هو اختيار سلسلة عالمية والعكوف على ترجمتها. فهل اقتراح معاليه حالياً هو البديل عن ترجمة السلاسل الأجنبية؟ وهل هذا الاقتراح تمت دراسته من قبل لجان متخصصة؟ وهل معلموا المرحلة المتوسطة والثانوية في مدارسنا بالكفاءة التي تجعلهم قادرين على تطبيق هذا البرنامج بنجاح لتتحقق الفائدة المرجوة منه (حتى وان كانت مدرسة أهلية) وهل عملت الوزارة استفتاء حول تطبيق برنامج البكالوريا الدولية لأخذ رأي المختصين؟ وأتعجب ان يأتي تصريح معاليه في الوقت الذي يكرم فيه أبناءنا المبدعين، هذا الجيل الذي تتلمذ ودرس جميع علومه بما فيها الرياضيات والفيزياء باللغة العربية؟ وهل فعلاً ان فشل أبنائنا وعدم لحاقهم بالركب هو بسبب عدم دراستهم للعلوم باللغة الإنجليزية؟ وماذا عن إبداعات الأطباء والمهندسين والمفكرين وأساتذة الجامعات السعوديين المتميزين الذي ابهروا العالم بإنجازاتهم إنهم لم يدرسوا العلوم باللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية فاللغة ليست حائلاً أو قاتلاً للإبداع بل على العكس يأتي الإبداع من اتقان اللغة المقدم بها العمل. ولعلي هنا أذكر ان الكثير من المجلات العلمية العالمية تتمسك بكتابة الأبحاث بلغة الدولة كلغة أساسية للمجلة مع تخصيص ملخص للبحث باللغة العالمية (الإنجليزية). أيضاً ان اللغة والفكر كلاهما يصنع الآخر فإذا كانت الأمة متقدمة في العلوم والتكنولوجيا فإن لغتها ستتقدم لأنها أداة للتواصل وهي التي تحمل الفكر، فها هي اليابان أصبحت لغتها متقدمة بفضل تقدم صناعاتها وسيطرتها على أسواق العالم وأصبحت في مصاف الدول المتقدمة علمياً وتكنولوجياً. وأود ان أشير إلى ان هناك توجهاً رائعاً لأكاديميين مخلصين غيورين على اللغة العربية لإثراء مكتبتنا العربية بالكتب العلمية لمرحلة التعليم الجامعي وموجة عارمة لترجمة الكتب العلمية الأجنبية إلى لغتنا العربية. بل ان اللائحة الموحدة للجامعات السعودية اشترطت لكتابة الرسائل الجامعية بلغة غير العربية موافقة مجلس القسم ومجلس الكلية لأن ذلك يعتبر استثناء والأصل هو تقديمها باللغة العربية. وان كنا نحن في التعليم العالي مازلنا نحرص على احترام لغتنا، لغة القرآن ولسان الشعر والإبداع الفني فكيف نفتح الباب للتخلي عنها في مراحل التعليم العام. فلغتنا لن تعجز ان تفهمنا ما أراده الفيزيائيون والرياضيون توضيحه لنا ويزيدها شرفاً أنها لغة القرآن، وعلينا ان نحتذي بما حدث في ماليزيا والصين واليابان التي ترجمت جميع العلوم إلى لغتها ولا يخفى على الجميع ما وصلت إليه هذه الدولة من تقدم سواء في التعليم أو الصناعة والتكنولوجيا.

فقبل ان نلتفت إلى تحديد اللغة التي نرغب ان ندرّس بها أبناءنا للارتقاء بمستوى التعليم يجب ان نلتفت إلى طريقة التدريس المتبعة في مدارسنا، فمنذ الأزل والتدريس عبارة عن عملية تلقين تقتل إبداعات شبابنا وقد يطال التعليم الجامعي جزءاً من هذا الأسلوب. وبدلاً من النظر إلى اللغة الإنجليزية كمنقذ لنا من الوضع التعليمي الراهن للزج بها في تدريس العلوم بحجة الخوف على أبنائنا من الاخفاق في المرحلة الجامعية بسبب عدم اتقانهم لها، أرى ان يعاد النظر في طريقة تدريس مقرر اللغة الإنجليزية بطريقة سليمة لكي يستفيد منه الطالب في تكوين حصيلة لغوية إلى جانب اتقانه التحدث بها بطلاقة وتكون معيناً له أثناء الدراسة الجامعية. وقبل ان نخشى من ان لا يفرق طالب الثانوية بين حرف P وحرف B، علينا ان نضع أيدينا على رؤوسنا عندما يختلط عليه الأمر هل كلمة (الضالين) بالضاد أو بالظاء. وحرصاً على عدم انقراض اللغة العربية يجب التشجيع على استخدامها بشكل واسع وعدم الاغراق في العامية وفرض اللغة العربية كلغة رسمية في المؤتمرات والندوات والتوسع في تعريف المعارف العلمية والتقنية لتقديمها لأبنائنا في هذه المرحلة وتشجيع الاختراعات والاكتشافات لأن اللغة لن تتقدم إلاّ بتقدم الفكر.

ولا ننسى بأن أول قرار من قرارات القمة العربية المنعقدة مؤخراً في رحاب بلدنا، بلد العروبة ومهبط الديانات هو "العمل الجاد لتحصين الهوية العربية، ودعم مقوماتها ومرتكزاتها، وترسيخ الانتماء إليها في قلوب الأطفال والناشئة والشباب وعقولهم، باعتبار ان العروبة ليست مفهوماً عرقياً عنصرياً، بل هي هوية ثقافية موحدة، تلعب اللغة العربية دور المعبر عنها والحافظ لتراثها، يثريه التنوع والتعدد والانفتاح والتقنية المتسارعة، دون الذوبان أو التفتت وفقدان التمايز".. وأذكر هنا نتائج دراسة قام بها الأخ ناصر الصالح حو التعليم والهوية حيث استنتج من تلك الدراسة ان التعليم مرتبط بترسيخ الولاء واستشهد بمثال كيف ان الأب الأمريكي شعر بولاء أبنائه للسعودية حيث تعملوا في مدارسها الأجنبية في المنطقة الشرقية وكان ذلك سبباً في الدفاع عنها في الجامعة بعد أحداث 11سبتمبر.

يجب على الوزارة ان تجري سريعاً وكثيراً هذا العام حتى تتعب لاستثمار ميزانية الخير، ميزانية العطاء في زمن العطاء، الميزانية التاريخية في قطاع التعليم حيث تم تخصيص ما يقارب ربع الميزانية لهذا القطاع، بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين حفظه الله بدعم قطاع التعليم دعماً سخياً استشعاراً منه بأهمية هذا القطاع في دفع مسيرة التنمية الوطنية في البلاد وفي اعداد أجيال واعية تسهم اسهاماً جليلاً في استمرار رفعة وطنها. ويأتي دعمه حفظه الله حافزاً لنا يدفعنا دائماً إلى تقديم الأفضل وبدلاً من هدر الميزانية في برنامج (آي. بي) أرى ان تدعم الوزارة وجميع جامعات المملكة. يجب على الوزارة ان تستثمر هذه الميزانية الضخمة سريعاً فلا يضيع العام بين هذا الاقتراح وذلك حتى لا يكون مال هذه الميزانية فائضاً يعاد للخزينة بانتهاء السنة المالية.

وختاماً أترك هذه الرسالة من اللغة العربية إلى معاليه لعله يرأف بحالها:

أنا البحر في أحشائه الدر كامن

فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

وسعت كتاب الله لفظاً وغاية

وما ضقت عن آي به وعظات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة

وتنسيق أسماء ومخترعات

@ أستاذ مشارك في الرياضيات البحتة

جامعة الرياض للبنات

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

سطر فقود و هو لب المقال


أرى ان تدعم الوزارة حركة التأليف في العلوم و الرياضيات بتكليف أعضاء هيئة تدريس متميزين من الوزارة وجميع جامعات المملكة


د/ فدوى بنت سلامة أبو مريفة
ابلاغ
09:58 صباحاً 2007/05/18

 

كيف وصل الكوريون؟؟؟


شكرا يا د. فدوى على هذه النظرة العادلة للغتنا العربية ومناهجنا المدرسية
فالأولى هو تطبيق المعايير الأخرى للمناهج وليس فقط اللغة فالدولية ليست لغة فقط‘ وهؤلاء اليابانيون والروس والكوريون. وغيرهم كيف أبدعوا بالعلوم هل كانت مادتي الفيزياء والرياضيات باللغة الانجليزية؟


أم صالح
ابلاغ
10:01 صباحاً 2007/05/18

 

لازال للأمة نساء تفخر بهن.


شكرا للأستاذة الفاضلة فدوى على ماأبدعت من كلمات وآراء ساقتها من خلال مقال هو أكثر من رائع. والحمد للة الذي مازال في أمة الخير نساء وصلن لأعلى مراتب العلم ونلن في بلادهن الحبيبة أروع تكريم وشغلن ولازلن يشغلن مناصب عليا في قطاع التعليم , ورغم ذلك مازال الفخر بلغتهن الحبيبة , لغة القرآن, يتوج نفوسهن ويدفعهن دوما للتمسك بها والدفاع عنها , وهن بالفعل مثال مشرف لأنهن لا يتحدثن من قصور أوضعف باللغة الأجليزية, لا بل غيرة على لغة سيد الخلق ومعجزته الخالدة , وليس أدل على ذلك من دراساتهن العليا التي كانت باللغة الأ نجليزية وأبحاثهن ومشاركاتهن العلمية التي نشرت ولاتزال في المجلات العلمية العالمية وخير مثال هو كاتبة المقال.


فاطمة أبو مريفة.
ابلاغ
02:02 مساءً 2007/05/18

 

أصبت


نظرة شمولية رائعة، همها الحفاظ على الهوية الاسلامية والعربية،، إبداع مميز منك دكتورة


عمر الدعجاني
ابلاغ
02:03 مساءً 2007/05/18

 

مافي مشكله


لانعارض تعلم الغه الاجنبيه قدر الخوف من تجارب الامم قبلنا اسلاميه اتخذت نفس الخطوات وكان وبالا عليهم وانهارت والبعض في الطريق والاخر فقد هويته نهيك عن الطبقيه والخ والخ ولا ادري على اي اساس تم اتخاذا هذه القرار ولا اعتقد انه تم دراسته على اساس علمي و تاريخي وتجارب حيه على ارض الواقع
لكن نقول الله المستعان وان يوفق البلاد الى ما فيه الخير تحت قيادة خادم الحرمين وتحياتي لك اخي الكاتب والى الجميع


ناصر الصالح
ابلاغ
02:24 مساءً 2007/05/18

 

عقول متحجرة


للأسف الشديد ان ما تبحث عنه الوزارة وعلى رأس هرمها الوزير المحترم..
ان تأتي نهاية السنه وهناك فائض حتى تعيده ويقال عنها انها مقتصده
وتنسى الاعمال المهمة التى من الواجب القيام بها وتكون من اولويات هذه الوزارة التى لم يقيض لها الله الى الان رجل يقوم بها وبأعمالها المهمة في تطوير التعليم والنهوض بالحركة التعليمية ومعلميها وللأسف الشديد... اما مقاللك يادكتورة فدوى
فقد وفيتي وكفيتي بارك الله فيك..


محمد الفيفي
ابلاغ
03:32 مساءً 2007/05/18

 


لافض فوك د.فدوى.فعلا حضارة الأمم هي التي ترتقي بلغاتها
وأرجو ان يصل صوتك للمسؤلين


عهود بنت عبدالعزيز الثابت
ابلاغ
04:28 مساءً 2007/05/18

 

أحييك وأرفع قبعتي تقديراً لما كتبت


أحييك لغيرتك على ديننا الإسلامي وعل لغة الإسلام
نعم نحن أمة نشرت العلم وكانت أمهات الكتب ومصادر العلم من تأليف علماء المسلمين ولم ينتشر العلم في الغرب إلا بعد أن ترجمت هذه الكتب إلى لغات الغرب، وكلنا نعلم والتاريخ يشهد على اهتمام خلفاء المسلمين بحركة الترجمة وتأليف الكتب والإهتمام بالعلم والعلماء.وأؤيد ماطرحت حول الإهتمام بترجمة الكتب والمراجع لا أن نترك لغتنا ونستبدلها بلغة أخرى.
إن تنفيذ ذلك وتهميش اللغة العربية يقود بطرف خفي إلى إندثار اللغة العربية وبالتالي إلى محو الدين وأخشى أن يستعين أبناؤنا بكتاب الترجمة لمعاني القرآن الكريم لاقدر الله لفهم القرآن.


معن العبدالله
ابلاغ
05:00 مساءً 2007/05/18

 

كلمات صريحة


جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الصريحة ونحن نحتاج إلى حوار هادئ وصريح لمناقشة الأمور التي تهمنا وتؤثر علىمستقبلنا... أوافق الرأي بأننا نحتاج إلى تغيير أساليب تدريسنا للغة الانجليزية.. وأن يتقن طلابنا اللغة الانجليزية عند تعلمهم لها وأن يكون التحصيل يتناسب مع الزمن والجهد المبذول..
الدول التي تقدمت وتطورت حققت ذلك بجودة التعليم وتشجيع البحث العلمي وأغلب هذه الدول تعلم بلغتها وتترجم ما تحتاج إليه..الأمثلة كثيرة منها :
ألمانيا..اليابان.. كوريا الجنوبية..الصين...اسرائيل !
متى يأتي اليوم الذي نعتز فيه بلغتنا وتاريخنا ولا نتهرب من تقصيرنا ونبحث عن مبرر نعلق عليه سبب تقصيرنا وتأخرنا ؟؟


جمال الحارثي
ابلاغ
06:51 مساءً 2007/05/18

 10 

امه بلاماضي لاحاضر لها


اخي الفاضل لوكانت العلوم تدرس بالغات الدخيله لما كانت لغه العربيه هي البحر الزاخر ولا نزل القران الكريم بها
والذي اضاء لارض من نور الجهل واحي العلم واقام دعايمه ولما برز الرازي وابن حيان وابن الهيثم وابن النفيس
لكن امه بلاتاريخ وماضي لاحاضر لها
واخشي ان نفقد هويتنا فيما بعد !


ابراهيم محمد
ابلاغ
07:43 مساءً 2007/05/18

 11 

اللغة العربية مسكينه والله.


ياعالم ياهوووه يامثقفين يا اساتذة يامعلمين.. خلوهم اول يتعلموا اللغة العربية ويجيدوها نطقاً وكتابة.. وبعدين طالبوا بتعليم اللغات الأخرى..(حقيقي انا اشوف ان الطالب من المهم ان يدرك اللغات الاخرى )..لكن..
والله ان الطالب يتخرج من الجامعة في وقتنا الحاضر لايعرف يكتب كلمتين على بعض. لا يعرف يكون جمله مفيده.. ناهيك عن الخط.. شيء يفشل وربي.
وألي يبي يضحك يجي يتفرج على خريجي اللغة الانجليزية.. شئ مو معقول..
إذا كان الطالب ماعنده ميول واهتمامات اخرى تتعلق بهذه اللغه أو اخذ دورات مكثفه داخلياً او خارجياً.. ماتصدق انه خريج جامعة.. وإنه ممكن يكون معلم او مترجم.
الدوله ماقصرت تصرف ملايين الريالات على هذه الجامعات.. لكن للإسف الحصيله النهائية مجرد اعداد وارقام للخريجين فقط تذكر كأنجاز..
تحياتي للجميع : yyss22@hotmail.com


ابوفيصل محمد بن سعد yyss22@hotmail.com
ابلاغ
08:32 مساءً 2007/05/18

 12 

الفيزياء لغتها الفهم


ليس هناك وجاهة في الرأي ان اجادة اللغة الانجليزية ستحقق نابغة في التخصصات العلمية.فهل كل الطلاب الامريكان مؤهلون لدراسة الفيزياء او غيرها من المواد العلمية ؟


حسن مصطفى
ابلاغ
09:59 مساءً 2007/05/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية