بحث



الجمعه 1جمادى الأولى 1428هـ - 18مايو 2007م - العدد 14207

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
من يقتل الوحش القابع في داخلنا؟!

يوسف الكويليت
    في أحيائنا الشعبية الطينية، لم يكن هناك بلدية تقوم بالنظافة، أو شبكة مياه صالحة للشرب والغسيل، أو كهرباء تضيء الطرقات، ولم نعرف أدوات التسخين والتبريد، وحفظ الأكل، أو مخازن للمعلبات، ولم نعرف "السيراميك" ولا الاسفلت، وفي كل شهر نشاهد سيارة البريد التي هي عبارة عن محركات يعلوها صندوق خشبي..

بيوتنا كان يقوم بعمارتها مواطنو الحي، النساء تجلب الماء، والرجال يوفرون الطين وخشب الأثل، وبتعاونية مثالية الكل يساهم بتجريد العسبان وتحضيراللبن، وبجوار المسجد الذي لا يتخلف عن الصلا فيه أي بالغ، نسمع الحكايات في "الدكك" الصغيرة، والنكات البريئة، والأغاني لابن لعبون، والعوني، وشعراء مجهولين، وفي الأعياد والزواجات كانت هناك عرضات، وسامري ودفوف يتراقص عليها الجميع، وحتى النساء تتعالى أصواتهن بالأهازيج، وحتى الرعاة الذين يأخذون الوديعة من إناث الماعز والنعاج، يغيبون سنوات طويلة، ثم يعودون بأعداد مضاعفة دون رقيب أو حسيب أو ضمير ناقص وحتى الزيجات، وعقود البيع، والديون تتم بشاهدين ودون توثيق مكتوب، ومصدق من محكمة أو قاضٍ.

عالم مثالي بسيط لم يقهره الفقر عن تداول النكتة، والطرب والألعاب الشعبية، وبعد فتح المدارس شهدنا الأناشيد والمسرح، والمناظرات التي نحفظها عن ظهر قلب من كتاب جواهر الأدب مثل السؤال.. ما سنّك؟ فيرد الطالب الآخر.. سني عظم؟ بيئة أنشأتنا على الاحترام والأمانة ورقة المشاعر، وكان المعلم الوطني أو العربي مثالاً للفضيلة والتضحية، ولم نعرف بتلك الطفولة والشباب من يجعل الإنسان حطباً لجهنم لمجرد خطأ صغير، أو يقدمنا هدايا للموت المفخخ، والولاء والبراء بتفسيرات مختلفة، وحتى كليات اللغة العربية والشريعة، والمساجد المفتوحة ليل نهار لم نسمع من يذهب بنا للخلية، والحلقة ثم الجماعة السرية التي بدلاً من جعل السيارة أداة حضارية في بناء المصنع وخدمة الأسرة، تتحول إلى فخاخ مدمرة لكل وسائل الإعمار والحياة..

من بعث هذا الوحش الراقد في أعماق شبابنا، ولماذا أصبح المعهد والمدرسة والكليات بمختلف اختصاصاتها ودور العبادة، وحتى الاستراحات والشقق مصانع لإعداد الإرهابيين، وهم سلالة من عاشوا مثلهم العليا في بيئتهم الطبيعية البسيطة؟

هل الرقي بالتعليم وامتلاك السكن المميز، والدخل المعقول وفتح مجالات السباق على الاختصاصات العليا والبعوث إلى الخارج، وإنشاء المدن الحديثة التي تتبارى مع مدن العالم المتقدم، نشأت لتقدم لنا جيلاً معطوب التفكير والسلوك، وحتى عربياً وإسلامياً، كيف تجاور في مصر (تادرس) القبطي مع محمود المسلم، وفي دمشق وبيروت "ميشيل" مع زياد، وحسين الشيعي، مع عمر السني، ثم كل ذلك ينقطع ونموت واقفين؟!

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

(فتن)في(فتن)في(فتن)


اخي يوسف وفقك الله المجتمع السعودي طيب وكريم و95%(متدين)والحمد لله
وهذه الحقيقه والله انه لم تظهر هذه الجرائم والارهاب او السبب او الوقود هو من
الصراع في الشرق الاوسط وايضا في الاونه الاخيرة قرب القوات الصهيونية السيحية
واليهودية وتدخلهم بالصغير والكبير(واقع لايهمل)ورفضهم للقران والتوحيد والاصول
الثلاثة(وهذه هي الامن الاجتماعي ورخاءه واستقرارة)انا ضدالارهابيين100%لأن
الله عزوجل ضدهم,واقول بلادنا مستهدفة ومحسودة حتى من ابناءها المارقين
يجب الرجوع الى الله بفهم السلف وهم العلماء الربانيين سواءا المتعاطف مع الارهاب او الذين يحملون الدين وأهله المسؤلية وهي بعيدة عنهم كل البعد,
بصراحة يجب ان نعمل ضد اي كان من اعداء المملكة الاسلامية الانسانية السعودية سواء فرد او مجتمع او دولة وهذا من ابسط الحقوق لنا,ونحن شعب مسالم ونريد السلامة ولكن اذا اشتد عدونا لا نرتخي له ابدا


موسى محمد العمير/الرياض
ابلاغ
06:03 صباحاً 2007/05/18

 

جرعات المناعة الفطرية تعيد الوعي


الفطرة الانسانية الاصل فيها الطهارة والنقاء والصفاء,
ومن طبيعتها المرونة وقابلية التكيف والتطور مع انفتاح الانسان على متغيرات الحياة وعلى العلم والمعرفة وعلى الاخرين, وقليل من يدرك ذلك.
والاسلام دين الفطرة والطهارة والنقاء والصفاء,ومن يفقه الاسلام
يحافظ على بقاء فطرته من الضياع والفقدان
ويحافظ على نقائها من التشوه والتلوث
ويحافظ على استقامتها من الالتواء والانكسار.
والانسان في كل مكان وزمان اعتاد اعتيادا على المحافظة على فطرته التي تشكلت ونُقشت في الصغر, والتي بها يرى ويتعامل, وبها يقيم المحيط الذي يحيط به,
الصورة المثالية للفطرة الانسانية قمة في الروعة والجمال والعطاء الابداعي المتواصل, ومثالية الفطرة تعني الفهم الصحيح للاسلام قول وعملا,
وكلما نقص الفهم الصحيح للفطرة الانسانية, نقص وعيه ونسي نفسه,
وهنا يكمن استشكال الفطرة,
فالفطرة الاسلامية, غير قابلة للتغيب ولا للتجزئة الزمنية والفكرية ولا تقبل تبديل ولا تغير وجهاتها ومنهجيتها, من اسلامية الى مسيحية مثلا, ولا تثقبل الخلط والتلبيس الذي تقبل به الفطر المسيحية. بمعنى أخر تحتاج الفطرة الى برنامج حماية ومحافظة وانتياه مستمر, وقد هدى الله المسلمين الى الصلوات الخمس في اليوم والليلة للمحافظة على بقاء ونقاء فطرتهم باتصالها بربهم وخالقهم.
وعندما ينقص الوعي الصحيح بالفطرة او يغيب او تكون برامج المحافظة عليها ضعيفة او غير صحيحة فان الانسان يفقد شيئا من مناعته الفطرية, ويصبح قابل للتشكيل والبرمجة والتأثر من الاعلام والتلون والانكسار وبقناعة تامة جدا.


حارث الماجد
ابلاغ
07:13 صباحاً 2007/05/18

 

تحبه من الأعماق


لك التحية والتقدير ياكاتبنا المميز , نتمنى لك الصحة والعافيه وطول العمر فأنت أستاذ بحق,أن المعاناه التي عاشها أبائنا وأجدادنا , وبعضنا لحق جزء منها يدفعنا وبكل جديه للمحافظه على مكتسباتنا التي نحمد الله عليها, والتي لم تكن تتحقق لولا أخلاص وتفاني رجال في خدمة دينهم ووطنهم وأهلهم , ونجن مدعوون للأستمرار ببناء هذا الوطن ,ليعيش أبنائنا وأحفادنا بخير وأمن وسلام ,وهذا لن يتحقق الاببذل الجهد ولم الشمل خلف قائد مخلص ومتفاني بخدمة دينه وشعبه فتحية من الأعماق لمولاي خادم الحرمين الشرفين وولي عهده الأمين وكل مخلص بهذا الوطن المعطاء


محمد عبدالرزاق
ابلاغ
07:35 صباحاً 2007/05/18

 


ستبقى ثقتنا بالله أولا" ثم بأبنائنا ,الذين نفتخر بهم لأن أصالتهم ستعيدهم الى أحضان وطنهم , زلن يجدوا بديل عنه في الكرة الأرضيه قاطبة ,فلله الحمد نعيش في بلد يكاد يكون الوحيد يطبق به شرع الله , وأتمنى أن لاتكون عودتهم متأخره يفقدون فيها كل شيء ويفقد الوطن اشراقته وتاقله وعندها لن ينفع الندم ,ويستحضرني عند نشوء الجماعة الأرهابية والمسمى بالتكفير والهجره في مصر بالثمانيات والتي أنتهت بجماعة الأسلامية وأوائل التسعينات , والتي قامت بعملبات أرهابية شنيعة وكان منها قتل مجموعة من السياح بالأقصر , فلقد كانت حججهم أن يقضوا على السياحة لضرب الأقتصاد المصري , والملفت أن هذه الجماعه ومن خلال زعمائها أعلنت مؤخرا" ندمها الشديد على نهجها وفكرها , ونسأل هل نحتاج لفترة زمنية يعيش بها الوطن والمواطن الخوف والقلق على مستقبله ومستقبل أبنائه ليرجع هؤلاء عن فكرهم ؟ ولماذا لانبداء من الأن بالعوده الى حضن الوطن نساهم ببنائه والدفاع عنه وعن مستقبل أبنائنا واحفادنا , أنها دعوة صادقة أتمنى أن تلقى مجيب


محمد أحمد
ابلاغ
09:23 صباحاً 2007/05/18

 


تعم اخي يوسف رغم قساوة العيش في تلك الفترات ترى الحياة المشرقه والبساطة والمشاركه في الهم والكد وحينما حانت الفرصه لنا لنضع الخطوة الأولى
في البناء والتنميه والأشتثمار في هذا الجيل كانت وللأسف ميدانها الخليه وبعض المناشط المعطله بدل مراكز البحوث وعجلة المصانع المنتجه 0


ناصر الدعيجي
ابلاغ
10:24 صباحاً 2007/05/18

 

الإختيار والمتابعه


المساجد هي المساجد وأهلها هم هم لم يتغيروا , من نفس المجتمع الذي ذكرته بدقة أثارت الحنين لتلك الفترة الأولى من حياتي.
المساجد لم يكن بها غريب يدرس القرآن لأبنائنا الذين تحلقوا حول المطوع ابن المجتمع نفسه.
عندما نتسائل كماتسائلت:
( من بعث هذا الوحش الراقد في أعماق شبابنا، ولماذا أصبح المعهد والمدرسة والكليات بمختلف اختصاصاتها ودور العبادة، وحتى الاستراحات والشقق مصانع لإعداد الإرهابيين، وهم سلالة من عاشوا مثلهم العليا في بيئتهم الطبيعية البسيطة؟ )
يجب ألا نتغافل أونتجاهل بإهمال ولامبالاة تقصير الأسرة والمجتمع تجاه نفسيهما والوطن , فكيف يؤمنا ويخطب بنا ويتصدر للتوعية والتذكير وإثارة الحماسة فينا وفي ناشئينا من تحمس لذلك فقط.
نعم حماسته هي مؤهله في نظرنا دون التفكير بالتساؤل عن تاريخه ومن أين تعلم ومع من ؟
المعهد و المدرسة والكلية يدرس فيهن أبناء المجتمع الذين بعضهم يتمتع بالواسطة التي ساهمت بإختياره قبل من هم أفضل منه وأجدر كما يقوم بالتدريس معهم أناس جاؤوا من خارج الوطن ولاأنكر فضل ذوي الفضل جزاهم الله خيرا فلئن حصلوا على المال هنا فلقد قدموا العلم ولكن كذلك يشوبهم ماشاب سابقيهم.
يجب أن نكون صادقين ومخلصين في كل شيء خاصة في تربية أبنائنا وفي شفاعتنا للقريب والصديق والانغلب المصلحة الخاصة أو الوقتية على العامه.


محمد القشعمي
ابلاغ
10:55 صباحاً 2007/05/18

 

أستاذنا الفاضل يوسف الكويليت،، أجيالنا القادمة هم الذخر وهم الذخيرة للقضاء على الوحش القابع في داخلنا


من أحيائنا الشعبية الطينية، إلى حي الشقق والطوابق، وإلى الفلة والإرتدادات، إلى عمال البلدية الأجانب، وإلى تطويع مواسم الزراعة والمشاتل، وإلى شرب مياه البحر من أقاصي حدودنا، وإلى الكهرباء وإلى الطرقات المضاءة، والجوال والمحطات الفضائية، وتوصيل الطلبات مما لذ وطاب،، إى قراءة أي نوع من صحف العالم والرد عليها مباشرة من المنزل أو المكتب أو السيارة، وإلى رؤية التاريخ، ورؤية العالم في كف لم يفكر في ساحر، وإلى حضارة لم يحلم بها إنسان الحضارات السابقة، إلى عصر إلكترون والكترونيات،،

التحضر السريع له ثمنه،، وبلادنا الغالية مرّت بقفزات في سلم الحضارة المعاصرة، وهاهي في بداية نقلة حضارية جديدة في عهد ملكنا الصالح وحكومته الرشيدة، إلى حقبة كلها استثمارية، كلها عطاء جديد: (14 ألف مدرسة) و(12 جامعة)، (مدن أقتصادية)، (مدن صناعية)، (مدن تقنية) (مدن صحية)، وهناك المزيد،،

بدأنا نلمس محفزات (قتل الوحش القابع بيننا) من خلال اهتمام دولتنا في استثمار عقول الأجيال القادمة من خلال وضع أكبر ميزانيتنها في مجالات التربية والتعليم على مدى الأعوام الثلاثة الماضيات،، ومن خلال إعادة فتح مجالات الابتعاث،، ومن خلال تعميم الخدمات الحضارية إلى كل ركن من أركان بلادنا الحبيبة،،

نرى من خلال زيارات ملكنا الصالح التفقدية للمحافظات، وإعطاءها ما كان ينقصها من مشاريع،، نرى ما سوف يعيد إلى أهالي كل منها بعض الألفة المحلية والترابط الذي قسّمته ظاهرة الهجرة للمدن!!

العمالة شأن آخر،، الوطنية أولى من العربية، والمسلمة أولى من الغير مسلمة (الأقربون أولا بالمعروف)،


محمد بن سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
12:51 مساءً 2007/05/18

 

ما اجمل الماضي


اخي الكريم..
المتمعن بحياتنا القديمه.. وحياه الفقر والعازه... ويقارنها الان بوقتنا الحالي..
يتمنى تلك الحياه.. على مايراه الان..
يكفي انهم في القدم.. حينما يأوي الى فراشه.. يكون خالي البال.. صافي الذهن..


ساره محمد
ابلاغ
01:13 مساءً 2007/05/18

 

البطالة والفراغ من جهة ومن جهة عدم التفقة في العلوم الشرعية فية فرق بين عالم وفقية والانفتاح على العالم الخارجي بدون ضوابط هذة هي الاسباب


البطالة والفراغ من جهة ومن جهة عدم التفقة في العلوم الشرعية فية فرق بين عالم وفقية والانفتاح على العالم الخارجي بدون ضوابط هذة هي الاسباب
الحذر الحذر من المخططات الصهيونية والفارسية التي هي كالعملة الواحدة
والهدف زعزت الاستقرار الداخلي وصنع فوضى في المعتقدات
والتعصب للقبيلة وترك الولاء للوطن وهذة نقاط لابد من وضع بحث ودراسة لها
وعدم متابعة الاباء لأبناءهم مع انشغال الحياة وصعوبة المعيشة
لماذا جامعاتنا لا تقبل اصحاب النسب الدنيا وتعيد تاهيلهم تاهيل قوي جدا
وتعمل لهم وظائف ملائمة بدل البطالة والتغرير بهم في اعمال ارهابية
لاندع فرصة لاحد لتدمير افكار وعقول ابناءنا الشباب لابد من احتواءهم
لو بالتوظيف في قواتنا المسلحة السعودية في الجيش والحرس الوطني في الامن العام نحن نحتاجهم وهم لا غنى لهم عنا وحتى يحسو بالمواطنة
فالحمد لله بلد بلد مترامي الاطراف ولنا اعداء كثر ولا يحمي بلدنا الا سواعد
أبناء الوطن الغالي
لابد من ضوابط ومراقبة للتحركات بالداخل والخارج من أجل سلامة وطنا من كل سوء واستخدام اعلى التقنيات المتطورة للتفتيش والمراقبة وحرص وتعاون المواطنيين مع رجال الامن فكلنا امن للوطن الغالي
حفظ الله لنا وطنا من كل سوء ورد كيد الكايدين في نحورهم


ابو تركي
ابلاغ
02:26 مساءً 2007/05/18

 10 


حياتنا الماضية بالرغم ما فيها من تخلف في العلم لكنها كانت مليئة بالايمان...الآن مليئة بالعلم و لكنها قد تخلو من الايمان...ولذا نحن نلهث حتى نتعب ولا نجد ما يروينا..


نورة
ابلاغ
02:55 مساءً 2007/05/18

 11 

العدل وتثقيف المواطن على لا اكراه في الدين لا اكراه في السياسة ولا اكراه في الزواج كفيل في انقاذ الامة


مقال رائع.نعم كما قيل يا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ. ان قوانين الله تنطق وتسخر للانسان بدون اجر لمن عرف لغتها فالكهرباء نطقت لمن اكتشفها وقانون الجاذبية نطق والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لكل داء دواء ولهذا الغرب صنع الطائرات والحاسوب والادوية ثم ان العد واحترام الانسان نطق وبنى اوروبا والعالم المتقدم فاين نحن من هذا؟


د. هشام النشواتي
ابلاغ
04:26 مساءً 2007/05/18

 12 

من سينقذ الشباب من الفكر المنحرف ؟


ره الأخ أبوتركي في تعليق رقم ( 9) من أكثر التعليقات واقعية ,بعيدا عن المديح والكلمات الفضفاضة ,, ماحدث ليس سببه المسجد كما يقول البعض بل أضافة للأسباب التي ذكرها أبو تركي , فأننا نجد ( وطنا ) ليس لأبنائه مواقع فيه , فألأفضلية للأجنبي في الوظائف , والأفضلية للغني وصاحب الواسطة في الحصول علي مقاعد في الجامعة , أو الحصول علي ,ظائف !! بخلاف الأجانب من غير العرب او المسلمين !!! رواتب خرافية !! وخدمات لاتقدم لأبن القري أو حتي المدن !! فلا تتحدث ياأستاذ الكويليت عن ( تقدم وتنمية ) لم ت}ت ثمارها الا فقرا مدقعا , وسرقات في وضح النهار كما في ( سوق الأسهم ) !! فمن حاسب المتسببين ؟؟ بل من تجرأ وذكرهم ؟؟ !
مدن صناعية عملاقة ولكن علي الورق !! وأرقام مذهلة بالمليارات !! والجامعات تجبر الفقراء الذين لا واسطة لهم كي يلتجقوا فيها أن يدفعوا رسوما مالية !!
فهل هذه هي التنمية ؟؟
الشباب في اواخر العشرينات وأوائل الثلاثينات لا وظائف !! ولا أمل في زواج وتكوين أسر !! هل هذه هي التنمية ؟؟
يا أستاذ يوسف كي نستمر نثق فيك كاتبا كن واقعيا وتحدث بموضوعية !!
فلسنا مثل السابق نصدق مايقال ,, أصبحنا أكثر وعيا ونقرأ العالم حولنا ,, ونتأسف لحالنا ,, الفقر أشد وظئا علي النفس من متابعة ارهابي , أو شخص لم يتابع ستار أكاديمي ,لكن تابع شيخا أنتم تقولون أنه أضله !! وهناك آلآف الفاسدسن المضللين في قنوات فضائحية بأموال سعودية ,,لماذا لانحاربهم هم أيضا ؟؟ بمثل قوة محاربتنا لهذه الفئة التي خرجت عن المجتمع ؟؟
عندما تجيب علي هذه الأسئلة ,, تأكد أنك عندئذ ستكون وستظل ضوء الرياض..


أسماء العبد الله
ابلاغ
08:17 مساءً 2007/05/18

 13 

إضافة


النمو الغير منطقي و التضارب في وضع الأنظمة وعدم تحديد الاهداف والرسم لهاوالدراسة الجيدة للنمو المتسارع مع انعدام الجاهزية هو ما أوجد لدينا المفاجاة
في حين أن غيرنا يدرسنا اكثر من ان ندرس انفسنا
هذا الذي يحدث ليس مننا لكنه ألبس قناعنا فأجدادنا كانوا على درجة كبيرة من التدين ومع هذا كنت اراهم يتعاملون مع (الخواجات بكل اريحية وحب وسعة صدر)
الذي نراه الأن هو سياسة مدروسة وليس للإسلام علاقة بهافلا تهدروا حبرا وورقا.


هدى
ابلاغ
08:48 مساءً 2007/05/18

 14 

مجرد رأي


إن مجتمعنا بحاجة إلى خلق نوع من الأفكار والأراء البناءة والتجديدية والتي تعطي حلول إيجابية حتى ولو كانت بنسبة 50% إبتداءآمن الأسرة مرورآ بالمجتمع والمؤسسات التعليمية والتربوية والدورات التثقيفية وقبل كل شئ لاينسى الإنسان أن الله خلق السماوات و الأرض ومافيها واستخلفه فيها ليعمرها لا ليدمرها فالتطور العمراني وتقدم المجتمعات ليس الملوم من ظهور هذا الفكر المعطوب.


سامية محمد العمري _جدة
ابلاغ
09:48 مساءً 2007/05/18

 15 

يحبها من الاعماق


حياة زمان اول أحلى من دحينا,
قبل الزحمة, كانت بساطة الحياة تجمع وتؤلف بين الناس,
وكانوا يحبونها ببساطتها وحتى بدون مقابل.
لكن دحينا, اشغلتهم الزحمة عن بساطتها الحلوة


سعيد صالح
ابلاغ
10:54 مساءً 2007/05/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية