تعتبر بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين البطولة المفضلة للفريق الشبابي بعد أن تحصل على اللقب لخمس مرات سابقة منها ثلاث على التوالي.
إضافة إلى ثباته في المباراة الختامية في المواسم الثلاثة الأخيرة حقق اثنتان على الاتحاد والهلال وخسر الثالثة أمام الهلال.
والشباب هو حامل اللقب والساعي بقوة إلى المحافظة على لقبه المحبب وهذه الرغبة الجامحة تصطدم بعقبة الفريق الوحداوي هذا المساء وهما يلتقيان في أول مواجهات المربع الثاني والفائز منهما سيطير لملاقاة الاتحاد في جدة في الدور نصف النهائي.
وتأتي العقبة في كون الفريق الوحداوي طامح في مغادرة السنوات العجاف التي قضاها بعيداً عن منصات التتويج رغم تاريخه الحافل بالانجازات في الزمن الغابر.
ويمثل الفريقان لبضعهما عقبة كبيرة في ظل تباين الطموحات بينهما وتقارب المستوى الفني ويقابل ذلك خبرة شبابية اعتادت على المنافسة على الألقاب والتعامل النموذجي مع اللحظات العصيبة.
في حين تبرز في صفوف فرسان مكة الحيوية والنشاط المدعومة بمؤازرة الجماهير الوحداوية المتعطشة.