باحمدان: أسهم بدور كبير وفعال في مجال خدمة الاقتصاد الإسلامي..
=كرمت ثلاثية الدكتور عمر عبد الله بامحسون أمس الأول الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء والإفتاء والدعوة والإرشاد ورئيس وعضو هيئات الفتوى والرقابة الشرعية في العديد من البنوك والمؤسسات الإسلامية، وذلك خلال حفل حضره مجموعة من خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال.
وأكد عبد الله سالم باحمدان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي في كلمته التي ألقاها خلال الحفل، إسهام المحتفى به بدور كبير وفعال في مجال خدمة الاقتصاد الإسلامي من خلال عمله خبيراً بمجمع الفقه الإسلامي بجدة ونائباً لرئيس المجلس الشرعي لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية وعضواً ورئيساً لهيئات الفتوى والرقابة الشرعية في العديد من البنوك والمؤسسات الإسلامية.
واستشهد باحمدان بدوره الريادي الفعال من خلال إنجازاته العظيمة في خدمة الاقتصاد الإسلامي في المؤسسة الوطنية البنك الأهلي التجاري من موقعه كرئيس لهيئة الفتوى والرقابة على العمليات المصرفية الإسلامية، حيث ذكر أن الشيخ المنيع رأس (94) اجتماعاً للهيئة حتى نهاية عام 2006وبلغ عدد القرارات الصادرة عن الهيئة الشرعية برئاسة (296) قراراً في عدد من المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية التي تم تطويرها أو تلك التي تم ابتكارها ولعدد من الصناديق الاستثمارية الإسلامية، إضافة إلى أجرائه عدداً من اللقاءات المباشرة مع العملاء حيث حضر (11) اجتماعاً مع عملاء البنك في الرياض والمدينة المنورة وجدة والخبر والطائف والقصيم والهفوف وتبوك.
وفي المجال الأكاديمي ذكر باحمدان أن الشيخ المنيع أشرف على العديد من رسائل الدكتوراه واشترك في نقاش العديد من الرسائل الجامعية من الماجستير والدكتوراه. ولسماحته العديد من المؤلفات والأبحاث التي أضافت للمكتبة الفقهية عدداً من الذخائر النفيسة من الإنتاج الفكري خاصة في مجال الاقتصاد الإسلامي كما أسهم من خلال الإعلام عبر أحاديثه الإذاعية والتلفزيونية بأسلوبه البسيط الذي يصل إلى قلوب مستمعيه بالتثقيف والتعليم والفتوى في الأمور الشرعية والاقتصادية..
من جانبه قال الدكتور عمر عبد الله بامحسون في كلمته إن ما نقوم به من تكريم للشيخ المنيع هو أقل ما نعبر به عما يفرضه علينا الواجب نحو رجل قدم الكثير لأمته في كافة المجالات كالتعليم والقضاء والإفتاء والدعوة ولما اشتهر به من علم وفير وما أسهم به في مجال خدمة الاقتصاد الإسلامي.
وذكر بامحسون أنه لقد كان لنا عظيم الشرف أن تفرد ندوتنا (الثلاثية) الليلة الختامية لموسمها الثقافي السنوي أمسية تكرم فيها أحد الرموز والشخصيات التي تركت أثرها وطبعت بصماتها في صفحة الأمجاد بما أسهمت به من أعمال جليلة. وتقوم لجنة من روادها المتميزين ذوي العلم والمعرفة والاطلاع باختيار الشخصية التي تتشرف ندوتنا بالاحتفاء بها وتكريمها، وقد كان الاختيار لهذا العام للشيخ عبدالله المنيع.