بحث



الجمعه 1جمادى الأولى 1428هـ - 18مايو 2007م - العدد 14207

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


غبن مساهمي العقار

    سمعت أن هناك نشاطاً ملموساً من قبل بعض تجار العقار والمقتدرين لشراء المساهمات المتعثرة من أصحابها والتكفل في سداد المساهمين وذلك بشراء حصة المساهم بنصف القيمة والتركيز على صغار المساهمين الذين يقبلون مثل هذه العروض مستندين على المقولة الشعبية "العوض ولا القطيعة".. لو وجد حل آخر مع نفس أصحاب المساهمات العقارية تحت إشراف الحكومة، لكان حلاً يرضي جميع الأطراف بدلاً من غبن صغار المساهمين بهذه الطريقة.
تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الشكر للجريدة على طرح موضوع مهم كهذا يهم آلاف من المساهمين
وكلام جميل أن ينظر لهؤلاء المساهمين بعين الشفقة والرحمة
المعلوم أن
خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله
يقف مع كل من نزلت به مصيبة في انحاء المعمورة
فما بالكم بشعبه
لكن المأساة في اللجان وفي الحقائق التي تصل مشوهة
مآسي هذه المساهمات تضرر منها آلاف المواطنين
ومنهم اليتيم والأرملة والفقير والمقترض والمديون
وضحايا الأسهم. الخ
حتى أن المحاكم لا تلقي بالا (للتحويلات المثبته) من البعض للخارج
حتى ان البعض يسألون الذي أتى بالاثبات كيف "وصلت إليك"؟
على طريقة الذئب الذي في أعلى الوادي ويقول للعنز لقد عكرتي علي الماء وموقعها في أسفل المنحدر ولا يمكن أن تعكر الماء.
قال تعالى:
"ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا"
والساكت عن الحق شيطان أخرس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


مهاجر مبارك
ابلاغ
02:42 مساءً 2007/05/18

 


هههههههههه
والله السرقة في سوقنا وبمباركة التجار والهوامير والمسؤولين منظمة ياناس والله الوضع ماعاد يسمح اتمنى من خادم الحرمين التدخل.


ابوشيماء
ابلاغ
05:12 مساءً 2007/05/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية