بحث



الجمعه 1جمادى الأولى 1428هـ - 18مايو 2007م - العدد 14207

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


توقعت أن يشهد العقار المحلي نمواً مطّرداً يستمر حتى عام 2010م
دراسة: 484مليار ريال قيمة الاستثمارات في بناء العقارات الجديدة في السعودية خلال 3أعوام

الرياض - محمد عبدالرزاق السعيد:
    توقعت دراسة عقارية أن تبلغ قيمة الاستثمارات في بناء العقارات الجديدة في السعودية نحو 484مليار ريال بحلول عام 2010م، من المنتظر أن تكون غالبيتها في شريحة المباني السكنية تليها المباني المكتبية ثم مراكز التسوق التجارية.

وأكدت الدراسة التي من المقرر طرحها في المؤتمر السعودي الدولي للعقار (سايرك) الذي يبدأ يوم الأحد المقبل بعد تدشين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لأعماله التي تستمر لمدة يومين، على ارتفاع أسعار العقار في المملكة على مدى الأعوام الخمسة الماضية لكنه ليس لدرجة الحد من نمو شركات المقاولات أو المستهلكين.

وذكرت الدراسة التي سيتم طرحها ضمن ورقة العمل يقدمها الدكتور سليمان بن عبدالله السكران أستاذ العلوم المالية المشارك بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن تحت عنوان نظرة اقتصادية على سوق العقار في المملكة العربية السعودية أن التغير الهيكلي في التشريعات سيزيد أيضاً من حجم الطلب وبالتالي تغيراً في هيكل القطاع العقاري إجمالاً، مبينة أن المستجدات التي من المتوقع أن تحدث تغيراً نحو زيادة في حدة الطلب تتمثل أولأ في إدخال نظم وتشريعات جديدة إلى السوق مثل الرهن العقاري، وثانياً في السماح لغير السعوديين بامتلاك العقار، والعامل الثالث في ارتفاع دخل الفرد وبلوغ نسبة اكبر من السكان سن الحاجة لمساكن ووفقاً لتعداد عام 2004م فقد تنامى الإشغال السكني (نسبة الوحدات السكنية المشغولة) بنسبة 3في المائة سنوياً بين عامي 1992م و2004م. في الوقت الذي ارتفع فيه معدل نمو السكان بواقع 2.45في المائة لقد بلغ حسب التقديرات رصيد الوحدات السكنية الإجمالي في المملكة (4.39) ملايين وحدة حتى عام 2004م، ويتوقع أن يرتفع رصيد الوحدات السكنية إلى حوالي (7) ملايين وحدة حتى عام 2020م، سوف يتم بناء 2.62مليون وحدة سكنية جديدة خلال تلك الفترة، أي بمعدل 163.750وحدة في العام وبتكلفة إجمالية لهذه الزيادة تقدر ب 1.2تريليون ريال بالأسعار الجارية وذلك لاستيفاء الطلب حتى عام 2020م.

بينما يتمثل العامل الرابع في إقامة المدن الصناعية والانتعاش الاقتصادي الكبير، والعامل الخامس في ارتفاع معدلات السيولة في الاقتصاد، والسادس في الميل للاقتناع أكثر بمحدودية المخاطر في العقار في المملكة بالذات بعد تجربة انهيار أسواق الأسهم، والعامل السابع في التوسع في عمليات الإقراض المصرفي، والثامن في العوائد المرتفعة المتوقعة من قطاع العقار، والعامل الأخير في استحداث آليات جديدة في الاستثمار العقاري.

وتوقعت الورقة التي (حصلت الرياض على نسخة منها) أن يشهد سوق العقار في المملكة شأنه شأن القطاعات الاقتصادية الأخرى نمواً مطّرداً من المتوقع له الاستمرار حتى عام 2010م. حيث لا يتوقع أن يكون هناك تغيرات جوهرية لتلك القوى الداعمة لتحريك هذا السوق ونموه. إن الحقائق السكانية مقرونة مع النمو القوي في الاقتصاد الكلي تدعم بلا شك نمو هذا القطاع لكنه من المتوقع أن يكون نقص المعروض في الوحدات السكنية تحدياً كبيراً لدى الراغبين في امتلاك الوحدات السكنية في ظل انحسار دور الإقراض وبعض العوامل الأخرى الكفيلة بضمان الاستثمار كالرهن العقاري والتي ستضيف زخماً أكبر لهذا القطاع وتنميته بشكل أكبر فيما لو أخذ بتطبيقها.

وذكرت الورقة ان مستوى الدخل من العوامل الهامة التي تحد من حجم الطلب على المساكن وذلك نظراً لأنه عند ارتفاع الدخل يرتفع الطلب وزادت القابلية لامتلاك الوحدات السكنية، فبالبيانات الحكومية ذكرت بأنه بلغ متوسط دخل الفرد السعودي عام 2000م ما يوازي 7.043ريال شهرياً ولكنه على الرغم من ذلك ونسبة لغياب الشراء بالرهن العقاري فإن إمكانية السعوديين على شراء المساكن لا تزال محدودة.

وقالت الورقة انه رغم أن التمويل يعتبر أحد أهم العوامل التي تحد من نمو القطاع العقاري إلا أنه جدير بالذكر مساهمة المصادر التمويلية المنخفضة أو العديمة الكلفة والتي تساهم أيضاً في حفز الطلب على العقار. فصندوق التنمية العقاري واحد من تلك الجهات والتي وفرت قروضاً خالية التكاليف التمويلية.

وبينت الورقة أن صناعة العقار والقطاعات الفرعية المرتبطة فيها وهي نشاط المقاولات والبناء والتشييد ساهمت بصورة كبيرة في النمو الاقتصادي للملكة. وحسب البيانات الحكومية فقد ساهمت الأنشطة الخدمية المرتبطة بصناعة العقار والمقاولات بأكثر من 13في المائة من الناتج الإجمالي الفعلي منذ عام 2002م (تقارير مؤسسة النقد). ولعل الاهتمام بسوق الأسهم منذ ذلك التاريخ قد سبب تناوباً في الانتقال بين هاتين الفئتين (العقار والأسهم) خصوصاً مع نمو سوق الأسهم في عام 2005غير أن هذا لم يستمر طويلاً مع انهيار السوق في مطلع 2006م مما يعني الانتقال مرة أخرى إلى سوق العقار ودعم استمرار نموه المتوقع بأن يكون نمواً كبيراً خلال الأعوام القادمة. وأكدت أن صناعة العقار في الاقتصاد السعودي بلا شك تشكل واحداً من القطاعات الاقتصادية الهامة في المملكة. فمن بين هذه المؤشرات الدَّالة على هذا النشاط هي تراخيص البناء الصادرة والتي تعتبر مقياساً لهذا النشاط في القطاع والتي بلغت في عام 2003حوالي 38.000رخصة كما يقدر إصدار ما يوازي 37.000رخصة كل عام حتى عام 2010م.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

أتمنى


أتمنى انتعاش سوق العقار وأتمنى تخصيص أراضي للأبراج وناطحات السحاب لكي تحل أزمة السكن وقلة المكاتب ولكي تعطي جمالا وتكون صرحا جميلا لواجهة المملكة العربية السعودي ولشعبها


سعود القطاني
ابلاغ
09:08 صباحاً 2007/05/18

 

فرصة للشباب


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله
الى اخواني الشباب العاطل عن العمل هذه فرصه بين يديك هل استعديتم او حدثتم انفسكم بان تكونو منافسين للعماله في اخذ تلك العقود من البناء والتلييس والحداده والدهان هل استعديتم ام لا زلتم تحلمون بمكتب ومكيف
اخرجو للعمل واحصلو على حصتكم من هذه الفرصه كونو مجموعات من زملاء الدراسه في التخصصات السابقه الذكر وتعاونو لتحققو طموحاتكم
انها فرصة لاصحاب المهن السابقه واتمنى من الدكتور غازي القصيبي ان يكون اطقم من اصحاب الملفات التي تنتظر الحصول على وضيفه ووضعها بين ايديهم ومساعدتهم لنكسب ايدي ماهره وسعوديه
كان الاباء بالامس تجد فيهم البناء الماهر فهل سيعود شبابنا الى اخذ الزمام من العماله وتحقيق طموحات كل محب لهم
اتمنى ذالك.


الشهري
ابلاغ
09:58 صباحاً 2007/05/18

 

الرهن


الرهن العقاري وسيلة من وسائل ارتفاع الاسعار والاستعباد المادي الذي يسعى له الكثير


العبدلي
ابلاغ
10:05 صباحاً 2007/05/18

 

طالب فاشل


ثقافة الثراء السريع
نكسة الاسهم
نكسة الطفرة الاولى
الاقتصاد دوائر انكمناش ونمو
استثمر في النمو ما يكفل لك حياه آمنة في الانكماش
لكن...الدرس يتكرر وما حد فهم
وقصة يوسف في موازنة النمو والانكماش
لم نستوعبها.
فمتى ننفض عن كواهلنا غبار عبارة
طالب فاشل؟!


عبدالله
ابلاغ
10:40 صباحاً 2007/05/18

 

للأسف


الفقير يزيد فقرا.والغني (بالمال)يزيد غنى ؟
كيف الففير يستطيع توفير مبلغ المشروع وهو لا يستطيع توفير الاساسيات لحياته , اليوميه. لا أدري الله كريم.


مشاري
ابلاغ
11:08 صباحاً 2007/05/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية