الرئيسية > متابعات

بمركز الأمير سلمان الاجتماعي

الأميرة الجوهرة بنت فهد رعت لقاء الخدمة الاجتماعية والتحديات المعاصرة


الرياض - منيرة السليمان:

تحت رعاية سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود مديرة جامعة الرياض للبنات افتتحت عمادة كلية الخدمة الاجتماعية بمنطقة الرياض اللقاء العلمي الخامس بعنوان (الخدمة والتحديات المعاصرة)، والذي أقيم في مركز الأمير سلمان الاجتماعي.

وفي بداية الحفل ألقت الدكتورة هند الميزر رئيسة لجنة الإعداد العام للقاء كلمتها، رحبت بصاحبة السمو الأميرة الجوهرة وعميدات وأعضاء هيئة التدريس.

وأشارت بكلمتها: أن هذا اللقاء العلمي الخامس بموضوعاته المختلفة التي تطرح قضايا أكثر فاعلية لاستشراقات المستقبل ولمواجهة التحديات المعاصرة التي يمر بها المجتمع المسلم تعبير عن هذا الاهتمام أهمية بالغة لطرح الحوار والنقاش حول ما يواجه مهنة الخدمة الاجتماعية من تحديات معاصرة تتطلب من القائمين على التعليم الخدمة الاجتماعية التصدي لها بما يتمشى مع متغيرات العصر وما يحتويه من ثوابت علمية وتقنية لا بد من ملاحقتها والتسلح بالعلم والمعرفة للتوافق معها في ظل قيم وثقافات مجتمعنا الإسلامي. وفي نهاية حديثها شكرت الحضور ومن ساهم في نجاح هذا اللقاء العلمي الهادف.

تلتها كلمة عميدة الكلية الدكتورة سلمى بنت عبدالرحمن الدوسري، والتي قالت: إن كلية الخدمة الاجتماعية تحتفي بهذا اللقاء محققة الكثير من التطلعات النظرية والعلمية التي تهدف لخدمة المجتمع، وإنه من دواعي الفرح والسرور أن نجتمع اليوم في اللقاء العلمي الخامس الذي يجمع نخبة عظيمة من أعضاء هيئة التدريس بجامعاتنا وكلياتنا الشامخة في مجال الخدمة الاجتماعية في المجتمع السعودي ومتغيرات العصر. وهذا اللقاء انطلق تحت عنوان (الخدمة الاجتماعية والمتغيرات المعاصرة) معبرة عن مدى اهتمام كلية الخدمة الاجتماعية بتطوير الخطط والمناهج التعليمية بأقسام وكليات الخدمة الاجتماعية بالمملكة إسهاماً منها في رفع كفاءة هذه المهنة داخل المجتمع.

وفي نهاية كلمتها رحبت بجميع الحضور وجميع القائمين على هذا الملتقى العلمي.

وخلال هذا اللقاء ألقت سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد كلمتها التي عبَّرت أن العالم اليوم يعيش حضارات مختلفة... حضارة متنقلة بسهولة وانسياب بين بلدانه، فلا حواجز ولا حدود ولا فواصل زمنية تحد دون سيل المعلومات الكبير الذي بات يتدفق بسرعة هائلة، فيتواصل تطوير العلوم وتطوير العلوم وتطبيقاتها، تواصل زخماً مما يزرع التنافس في جميع الميادين العلمية والعملية.

وأضافت: إن مهنة الخدمة الاجتماعية مهنة ميدانها العلمي عملي في آن واحد. وأصبحت تتطلب في وقتنا الحاضر مهارات متعددة يتوجب على الاخصائي الاجتماعي أن ينقلها على ضوء توظيفه للتقنية المعاصرة وتطبيق الاتجاهات الحديثة في ممارستها مع المحافظة على هوية مجتمعه وقيمه.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة