اعلن الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن العطية أن قادة دول مجلس التعاون طالبوا في اجتماعهم التشاوري التاسع الذي عقد بالرياض امس الإسراع في الانتهاء من كل ما يتعلق بالفترة الانتقالية للاتحاد الجمركي قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية القادمة المقرر عقدها في مسقط بسلطنة عمان وقال في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع التشاوري التاسع بقصر الدرعية أن القادة دعوا إلى متابعة استكمال متطلبات السوق الخليجية المشتركة لتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود تمهيدا لإعلانها في (قمة مسقط).
واضاف العطية أنه تم تكليف الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بالعمل على الانتهاء من الدراسة التحليلية لمشروع الربط المائي تمهيدا لعرضها على القمة القادمة لافتاً الى ان القمة اوصت بمتابعة الإعداد لإجراء الدراسة الأولية حول ما تم تحقيقه بشأن استخدامات التقنية النووية للإغراض السلمية وفقا لما صدر عن قمة الرياض بهذا الشأن تميهدا لرفعها للمجلس الأعلى في دورة القادمة.
وقال العطية إن اللقاء الخليجي التشاوري التاسع استعرض آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومن بينها الأحداث المؤسفة التي شهدتها الساحة الفلسطينية منوهين في هذا الصدد بتأكيد القيادات الفلسطينية التزامها باتفاق مكة المكرمة والوقوف ضد كل مظاهر العنف في الشارع الفلسطيني ومحاسبة المتسببين وذلك في إطار جهود تعزيز وحدة الصف الفلسطيني.
واشار الى ان القادة بحثوا جهود لجنة الجامعة العربية المعنية بمتابعة مبادرة السلام مع الأطراف الإقليمية والدولية وأبدوا ارتياحهم لردود الفعل الدولية الإيجابية على المبادرة وتطلعهم إلى ترجمة هذه المواقف لخطوات عملية تساهم في تحريك عملية السلام في أقرب وقت ممكن.
وفي الشأن العراقي بين العطية ان المجلس الاعلى عبر عن أسفه وألمه لاستمرار تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد الخلافات الطائفية والعمليات الإرهابية وازدياد معاناة الأبرياء من أبناء الشعب العراقي الشقيق ودعا القادة الحكومة العراقية إلى الإسراع في تحقيق المصالحة الوطنية العراقية وتعديل الدستور والعمل على التوزيع العادل للثروة ونزع أسلحة الميليشيات وغير ذلك من الإصلاحات السياسية والاقتصادية. وحذر المجلس من التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
واوضح الامين العام لدول مجلس التعاون ان المجلس تدارس تطورات الوضع في لبنان وعبر عن أسفه لاستمرار الأجواء المتوترة التي تشهدها الساحة اللبنانية وعدم إحراز تقدم تجاه إنهاء الأزمة اللبنانية ودعا القادة إلى اهمية توحيد الصف اللبناني وبما يخدم المصالح العليا للشعب اللبناني الشقيق وضمان أمنه واستقراره.
كما قال العطية ان الاجتماع بحث تطورات العلاقات مع إيران، وأكد على ثوابت مواقف دول المجلس حول حق الإمارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث ودعوة إيران إلى حل لهذا النزاع عن طريق المفاوضات المباشرة بين الجانبين أو القبول بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.
وفيما يتعلق بأزمة الملف النووي الإيراني قال ان القادة دعوا إلى ضرورة التوصل إلى حل سلمي يجنب إيران والمنطقة المزيد من التوترات.
واعرب العطية عن امله ان تؤدى زيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد التاريخية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قبيل موعد انعقاد اللقاء التشاوري التاسع لقادة دول مجلس التعاون بفترة وجيزة إلى انفراج في ملف الجزر الإماراتية الثلاث وخاصة بعد التأكيدات الإيرانية الأمريكية على الاستعداد لبدء مفاوضات مباشرة بين الجانبين، ونتطلع إلى أن يتوصل الجانبان إلى نتائج من شأنها تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبين العطية ان القادة اطلعوا على تقرير الأمين العام للمجلس حول ما تم تحقيقه بشأن الاستخدامات التقنية النووية للإغراض السلمية مثمنين جهود الأمين العام في هذا الشأن ووجهوا بمتابعة الإعداد لإجراء الدراسة الأولية تمهيدا لرفعها للمجلس الأعلى في دورته القادمة.
وقال ان القمة الخليجية باركت توقيع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على اتفاقية التنقل بين الدولتين بالبطاقة الشخصية وذلك في إطار توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بتسهيل تنقل المواطنين بين دول المجلس بيسر وسهولة.
وفي ردٍ على سؤال على حول تزامن زيارة كل من الرئيس الإيراني ونائب الرئيس الامريكي الى المنطقة وهل تمت مناقشة ذلك خلال القمة قال " ان القادة استعرضوا ذلك وتمت احاطتهم بنتائج الزيارة التي تركزت في رغبة إيران في تطوير علاقة الصداقة والاخوة وتطوير العلاقات التجارية بين دول المجلس مع إيران" لافتاً الى ان زيارة نائب الرئيس الامريكي ديك شيني تأتي في جانبها الاسترتيجي وقال ان العراق وموضوعات المنطقة والعلاقات الثنائية كانت اهم الموضوعات التى ناقشها القادة مع نائب الرئيس الامريكي.
وفيما يتعلق بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران اكد العطية ان المجلس لديه موقف ثابت في عدم اللجوء الى القوة فى انهاء الملف النووي الإيراني. وعن مطالبة الرئيس الإيراني برحيل القوات الامريكية من منطقة الخليج قال "علاقات دول المجلس بالولايات المتحدة الامريكية استراتيجية ولا تنطلق من منظور عداوة دولة واخرى وهي ليست وليدة لحظة".
كما عبر العطية عن قلقه ازاء تداعيات الملف النووي الإيرانى قائلاً "اننا نتابع مخاطر ذلك على البيئة والمياه وسباق التسلح النووي فى المنطقة". وبخصوص العملة الخليجية الموحدة اوضح العطية ان ذلك طرح في القمة الاعتيادية.
وقد عبر اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس عن عميق مشاعر الاسى والحزن لوفاة المغفور لهما بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل تغمدهما الله بواسع رحمته ورضوانه وقدم القادة خالص العزاء وصادق المواساة للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لهذا المصاب الجلل.
1
إلى الامام يا قادة الخليج
اتمنى ان تحقق الاجتماعات تطلعات ابناء المنطقة
slel_almgd@hotmail.com
08:51 صباحاً 2007/05/16
2
لله دركم يا قيادتنا الرشيدة
بيض الله وجيهكم. ما قصرتوا.
11:53 صباحاً 2007/05/16
سجل معنا بالضغط هنا