أفرجت شرطة محافظة عنيزة عن سبعة من الموقوفين والمحكومين بقضايا حقوقية منهم ثلاثة من رجال الأمن تم إيقافهم في جهاتهم الأمنية وأربعة من المواطنين المشمولين في المكرمة الملكية الكريمة وذلك بعد ظهر أمس الأحد بمقر شرطة عنيزة بحضور مدير شرطة عنيزة العقيد احمد بن صالح الغفيلي ومدير الحقوق الرائد سرار اليامي، وقد قدم عدد من المفرج عنهم التقتهم "الرياض" بمقر شرطة عنيزة بالغ دعائهم وشكرهم وعرفانهم لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله. في البداية عبرالمواطن عبدالهادي غويفل المطيري الذي تواجد بمقر الشرطة بانتظار وصول شقيقه المفرج عنه عبيد المطيري عن سعادته وأسرته بإطلاق شقيقة عبيد وقال بان شقيقي عبيد كان موقوفاً بسبب دين يقدر بربع مليون ريال لم يستطع شقيقي تسديده خاصة وانه متقاعد ويتقاضي راتب التقاعد الذي لا يتجاوز ال 1600ريال، وقدم المطيري شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين وأشار إلى أن هذه المكرمة ليست بغريبة على أبي متعب فأياديه البيضاء وعطفه شمل الجميع داعياً الله تعالى بان يحفظه ويجعله ذخراً للإسلام والمسلمين. من جانبه قال المواطن على عبدالرحمن القنور إن المكرمة الملكية لخادم الحرمين الشريفين ليست غريبة فقد تعودنا على هذه المكرمات وهذا شيء يحملنا مسؤولية عدم العودة لمثل تلك الأمور، وأشار إلى انه وأسرته سعداء جدا بهذه المكرمة داعياً الله تعالى بان يحفظ قائد المسيرة ويجعل كل مايقدمة لشعبه في ميزان حسناته. كما اثنى المواطن محمد منير المطيري على اللفته الكريمة لخادم الحرمين الشريفين وأشار إلى انه كان موقوفاً بسبب عدم قدرته على تسديد مبلغ 350000ريال قال بأنها جاءت بسبب كفالتي الغرامية لأحد الأقارب، وبين أن هذه المكرمة ترجمت المعاني الوطنية والعطف والحب الذي يكنه خادم الحرمين الشريفين مبيناً أن الدور يبقى لنا كمواطنين أن نقابل ونجدد هذا الحب والولاء والطاعة لقائدنا وان نضحي لهذا الكيان الكبير والغالي داعيا الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين حفظة الله.