ما تزال قضايا العنف الأسري تتزايد حيث نسمع أو نقرأ هنا وهناك حالات تعذيب لأطفال أبرياء لا حول لهم ولا قوة ويزداد الألم عندما نعلم بأن أصابع الاتهام توجه إلى أحد الوالدين أو الأقارب بالتقصير والتواطئ أو ارتكاب هذا الفعل الغريب علينا