في يوم الاثنين الماضي، الموافق 1428/4/20ه ودعنا زميلنا وأخانا الدكتور محمد منصور أبا حسين عن عمر لم يتجاوز الثامنة والخمسين.. حصل الدكتور أبا حسين على درجة البكالوريوس من قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة الملك سعود عام 1392ه.. ثم عين معيداً في القسم نفسه، ومبتعثاً، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من الجامعات الأمريكية، وعاد ليعمل في القسم ابتداءً من عام 1403ه فيما أذكر..
للدكتور أبا حسين دراسات عديدة منشورة في دوريات متخصصة باللغتين العربية والإنجليزية، وبحكم اتقانه لهاتين اللغتين له دراسات مترجمة كثيرة.. أهم ما يميز دراسات الدكتور أبا حسين هو خروجها عن الدائرة المحلية الضيقة واستشرافها آفاقاً أوسع من خلال ربط نصوص الأدب العربي وظواهره بسياقاتها في الأدب العالمي، ثم إنه كان شاعراً رقيقاً ورساماً بارعاً تستشف ذوقه الراقي، وشخصيته الشفافة من زوايا خطه الجميل.
عرفت الدكتور أبا حسين بلطفه ورقة مشاعره كما عرفه زملاؤه أيام الدراسة في الجامعة وفترة الابتعاث.. وحين عدنا للعمل في القسم، كنت من أكثر الناس صلة به وقرباً منه. كنت حين ألقاه في بيته أحس بالراحة والدفء وصدق المشاعر والسعادة الغامرة، وكان حديثنا عن تطلعاتنا وإحباطاتنا دائماً من القلب..
كان محمد لا يلقاك إلا هاشاً باشاً بابتسامة عريضة على محياه ونكتة حاضرة على لسانه أو بأبيات من أرق الشعر وأعذبه.. لم أجد في أحد ما وجدته فيه من الود والصراحة وصفاء النية وطيبة القلب.
لمحمد شخصية شفافة متفردة، غير أنك حين تلقاه يغدق عليك من فيض مشاعره ما يجعلك تحس أنك أنت المتميز والمتفرد، وذلك لأنه لا يستظهر في أصدقائه إلا الإيجابيات، ولا يذكر غير المحاسن، وتلك صفة نادرة في الناس.. ولهذا أحببت أن أسميه "الفياض"، لفيض مشاعره وكرمه على المستويين النفسي والمادي.. إنه في ثقافته وفكره من أولئك القلائل العابرين للقارات.. أسأل الله لمحمد العفو والمغفرة وحسن الختام.
@ عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
قسم اللغة العربية
1
( إنا لله وإنا إليه راجعون )
رحم الله د محمد أباحسين
عرفته زميل دراسة في المرحلتين الثانوية والجامعية، وصديقاً عزيزا
كانت له سجايا قلَّ أن تجتمع في غيره وكان التواصل بيننا قوياً قبل أن يمتطي رحمه الله صهوة الغربة، لكن المودة بيننا لم تضمحل بفضل الله، حتى وكأني عند قراءة نعيه بعد انقطاع المشاهدة، شعرت بصدمة لم يخففها غير استرجاع اليقين والتسليم لله بقضائه وقدره
وجزى الله د سعود الرحيلي خير الجزاء أن أشهر هذا الخبر المحزن، ليدعو الناس بالرحمة والمغفرة للميت الذي مضى بنصيبه وبقي لكل منا نصيبه.
أحسن الله الخاتمة لنا جميعا.
أبو زكريا صالح بن سليمان الحجي - زائر
06:57 صباحاً 2007/05/11
2
من امريكا ,,اقدم واجب العزاء إلى اسرة أباحسين في جميع مناطق المملكة (الخطامه-اوشيقر-المجمعه-الدمام-الخبر),, وإلى اقارب الأسره ( العطيشان-السويكت-الوزان).
واسأل الله العظيم ان يغفر له وان يسكنه الفردوس الأعلى,,
إنا لله وانا واليه راجعون..
أبومنصور من ولاية جورجيا-مدينة اتلانتا..
أبومنصور - زائر
09:56 مساءً 2007/05/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة