الرئيسية > الرأي

رداً على تعقيب وكيلة قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود

عفواً د. مها.. فقد أخطأت وأنت القدوة!!


مهندس - سعود بن مطلق الرشودي

ردا على رد وكيلة قسم اللغة العربية د. مها الميمان بشأن شكوى بعض الطالبات ومعاناتهن في القسم (السبت التاسع عشر من ربيع الاول) احب ان أؤكد على ما جاء في خطابها، حيث ان زوجتي احدى طالبات القسم وهي منذ ان التحقت به لا تزال تشكو من بعض الأمور التي تنغص على الطالبة وتشعرها بالعجز لأنه لا احد يستمع لهن خصوصا عندما يعيش المسؤول في برج عاجي مترفعا عن الطلاب غير مبال بأوضاعهم وشكاويهم، وعندما يكتبونها في الصحف يظهر المسؤول ساخطا ومؤنبا ومكذبا. وهذا بالضبط ما لاحظه كل من قرأ الرد وما كتبه بعضهم ردا عليه في الرياض الالكتروني، اما أنا فلي وقفات مع الرد تتمثل في:

اولا: استئناف الرد بالقول ان ما كتبته الطالبات (حوى شيئا من الحقائق وكثيرا من المغالطات) وقولها هذا يدينها لأنها ظهرت متهمة للطالبات وغير موضوعية وجعلت من نفسها خصما لهن بدلا من ان تكون حيادية حليمة يتسع صدرها لشكاويهن، وهذا الموقف منها يؤكد يأس الطالبات من تفهمها لهن ويبرر لجوءهن للصحافة.

ثانيا: قولها (اما المغالطات فأولها التعميم وعدم الموضوعية) لقد استكثرت على الطالبة التعميم عندما قالت نيابة عن جميع زميلاتي، فوقعت هي فيما استنكرته وهو قولها ان (جميع المسؤولات في القسم يراعين الله) اتساءل هل كل من في القسم مسؤولات؟ اما اذا كانت تعني المدرسات من مختلف الرتب العلمية فأقول: لماذا التعميم وهلا شققت على صدورهن لتقولي ان الجميع يراقب الله؟ ولو كان ذلك صحيح لما اشتكت واحدة، والتعميم الذي تحذرين منه وقعت فيه فكيف تراعي الله من تتخلف عن محاضرتها او تختزلها الى النصف؟ كيف تراعي الله التي تتعامل بفوقية وصلافة وتتهم الطالبات بالتخلف؟ وتلك التي تخالف النظام في تدريسها ثم تحاسبهن حسابا عسيرا في أسئلة الامتحان وفي التصحيح؟؟ او تلك التي جعلتهن يقفن ساعة كاملة وقت الحذف والإضافة وأغلقت باب مكتبها لتتناول فطورها، ولم تستطع الطالبات الجلوس لأنهن لو جلسن لضاع عليهن الدور. لا نريد ان نسترسل في هذه النقطة ففي الجعبة الكثير، لكن على من يتصدى للرد ان تكون حجته ناصعة لا تشوبها شائبة، وأنا هنا لا ألومك لان اي مسؤول لا يستطيع ان يراقب كل الوقت، لكن عليه ان يقر بالخطأ والضعف البشري وعدم الالتزام من بعض منسوبيه بأن لا يظهر مدافعا عما لم يحط به علما، وعليه ان يتحقق مما ورد ويعمل على تلافيه لأنه لا دخان من غير نار.

ثالثا: قولها (التطاول المعمم على المسؤولات في القسم بشكل لا يتناسب مع اخلاق هذا المجتمع) وقولها (ادرك ان غضب الانسان حين لا يحصل على ما يريد قد يدفعه الى ارتكاب ما لا يليق، لكن الخروج عن اللياقة لا يسمح بكيل الاتهامات) فهل قولها هذا لا يوجد فيه تطاول على الطالبات؟ اليس قولها ان ما كتبته لا يتناسب مع اخلاق المجتمع هو من التطاول على بنات هن في عمر بناتها ان كان لديها بنات؟ وقولها: انهن خرجن عن اللياقة لأنهن لم يحصلن على ما اردنه؟ أليس ما يردنه حق لهن ام تريدين مصادرته؟ واذا كان ما قالته الطالبات امر لا يليق فلماذا تسمح لنفسها بوصفهن بما لا يليق وهي المربية التي ينبغي ان تكون قدوة لهن.

رابعاً: يكشف الرد عن شعورها بالاستهداف من قبل الطالبات يتضح ذلك من قولها (ان كاتبتي الموضوعين اما شخصيتان مختلفتان او ان لهما دوافع أربأ ببناتنا ان تكون لديهن لما تربين عليه من قيم اصيلة) وعلى الرغم مما جاء في الرد من عبارات لا تليق بمسؤول تفترض فيه السماحة وسعة الصدر، فلقد حاولت الظهور بمظهر الحريص على الطالبات بالابتهال الى الله بأن يلهمها الصواب قولا وفعلا وليتها طبقت ذلك في ردها.

اخيراً: مما يدعو للعجب ان احدى الطالبات من جامعة الإمام محمد بن سعود كتبت شكوى في الصفحة نفسها تزامناً مع شكوى طالبة قسم اللغة العربية جامعة الملك سعود (في العاشر من شهر صفر) ولم نقرأ رداً لأحد مسؤولي او مسؤولات جامعة الإمام على تلك الشكوى مسفهاً وموبخاً مما يعني ثقتهم في ادائهم وانه ليس لديهم اشكالات او عقد نفسية مع اقرارهم بحق الطلاب والطالبات في الشكوى عبر الصحف.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    أحسنت أخي الفاضل فعلا المدرس يجب أن يكون قدوة ولا يظهر بشكل متسلط ولديه احساس بتضخم الذات وانه فوق النقد. لقد وضعت النقاط على الحروف، وفيما يتعلق بجامعة الامام محمد بن سعود فهو حقيقي بل جزء من الحقيقة لانهم يؤمنون بحق الطلاب في النقد وقد التحقت بقسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود منذ عامين وعانيت الامرين من سوء المعاملة والتكبر والاستعلاء على الطالبات وتوجد مدرسة سورية متعالية في القسم لا تسمينا إلا متخلفات ولا ندري من أي قارة متحضرة هي وفدت إلى بلادنا المشكلة ان وكيلة القسم لا تصدق الطالبات وتنهرهن دوما عندما يشتكين من سوء معاملة بعض المدرسات ولهذا نقلت لجامعة الامام وهناك وجدت الفرق كبيرا. جزاك الله خيرا فقد عبرت عما في نفوس الطالبات.

    نورة القحطاني - زائر

    05:26 مساءً 2007/05/07


  • 2
    ولو اني ماكملت دراستي بها والسبب يرجع ( العقدة النفسية بحور الشعر ) بقيت للأعادة في هذه المادة الصعبة في اللغة العربية.
    ولكن اقدم كل تقديري واحترامي لكل الدكتورات والمعيدات في الكلية أقدم كل أحترامي وتقديري للوكيلة ( ست الحسن ) و الى كل منسوبات الكلية.
    لم اذكرهم الا بتلك الكلمات الجميلة والتواضع الحسن خاصة من الدكتورات السعوديات والسودانيات واتمنى لهم كل التوفيق بعملهم.

    أم عبدالعزيز الجنوبي - زائر

    05:55 مساءً 2007/05/07


  • 3
    أحي الفاضل.. جزاك الله خيراً فعلاً لقد عبرت بصدق عن ما في نفوس بناتنا وأخواتنا من احساس بالظلم والقهر في هذا القسم قسم اللغة العربية جامعة الملك سعود. كانت إحدى قريباتنا كتبت في الجريدة بعنوان طالبات اللغة العربية بجامعة الملك سعود يشكين من التجاهل : وكان أن ردت عليها الوكيلة مها الميمان ذلك الرد القاسي الذي تفضلت مشكور بالتعقيب عليه ووضعت فيه النقاط على الحروف وانتصرت لبناتنا. الحقيقة ان ما قالته الطالبة ليس كل شي فهناك أمور في ذلك القسم من ظلم الطالبات والقسوة عليهن وهضم حقوقهن والتعالي وعدم الاحترام وخصوصاً تلك المدرسة السورية التي ذكرت اسمها الابنة نورة القحطاني والتي تصفهن بالمتخلفات وعندما تدرسهن تعطيهن نصف ساعة من ساعتين وتخرج من القاعة غير مبالية بأحد. والأخرى التي تغلق الباب على نفسها لأنها تفطر وتجعل البنات ينتظرنها حتى تنهي فطورها هذا بالاضافة إلى نهر البنات ورفع صوتها. وهناك الكثير الكثير لكن كما نقول بالعامية (ما لمك أحد) جزال الله ألف خير وجعل ما كتبت في ميزان أعمالك أما بناتنا فالله ينصرهن وشكراً جزيلاً لموقع الرياض

    صالح الناصر - زائر

    06:23 مساءً 2007/05/07


  • 4
    إذا كان في القسم بعض عضوات هيئة التدريس يتلفضنا بمثل هذه الألفاظ على الطالبات فما الذي في يد الدكتورة مها لتفعله.
    الدكتورة مها ليست جهة تعين أعضاء هيئة التدريس أو تبعدهم عن العمل ولاحتى معاقبتهم هذا بيد الشؤون الإدارية في الجامعة ورئاسة القسم من باب أولى. السلوكيات الحسنة والسيئة موجودة في كل مجتمع حتى لو طالبت الدكتورة مها من هذه العضوة أو غيرها عدم اقتراف هذه السلوكيات المشينة - وهذا مانظنه في الدكتورة مها من واقع معرفتي بما يدور في القسم كوني كنت أحدى طالباته-
    فما الذي تستطيع فعله الدكتورة مها حينما تغلق أبواب القاعات.. ما نعرفه عن الدكتورة مها أنها أنسانة تقية مخلصة حريصة على طالبات القسم وتقدمهن العلمي (هكذا نحسبها والله حسيبه). وأتمنى من الأخوة الكرام التثبت ومراجعة مايقولون قبل النيل من هذه الاستاذة الفاضلة

    سناء العتيبي - زائر

    08:26 مساءً 2007/05/07


  • 5
    والله ثم والله لم أر منها إلا كل خير وأنا إحدى الطالبات في القسم
    وكانت متعاونة جدا في أيام الجداول أما سوى ذلك فلا علم لي
    لم أقرأ المقالة التي كتبتها الدكتورة مها سابقا ولكني فوجئت بتحاملك الشديد وتصويرك لها بهذا الشكل
    باختصار هي صاحبة إدارة ذكية
    واليوم كانت مع الطالبات لمناقشتهن حول وضعية جدول الاختبارات النهائية فقد فتحت مكتبها لهن
    للأمانة حديثي عنها يدور حول جزئية معينة وهو تعاونها مع الطالبات خاصة فيما يتعلق بالجداول أما غير ذلك فلا علم لي

    شذى - زائر

    09:06 مساءً 2007/05/07


  • 6
    وحتى أكو ن على بينة رجعت لمقالتها منذ دقائق
    واندهشت من ردك ياسيدي فلم أجد حدة في لهجتها تستدعي منك كل هذا التحامل عليها
    أنا إحدى الطالبات في القسم وليس من رأى كمن سمع
    ولكن يشهد الله على ما اقول أنها متواضعة وليست بمن تطل من برج عاجي كما زعم البعض هنا
    اسأل زوجتك هل رأت من قبل دكتورة تشارك طالباتها نشاطهن الترفيهي ؟
    اسأل زوجتك هل رأت رئيسة قسم قبلا تجلس مع الطالبات في طاولة واحدة وتبيع معهن في الايام الترفيهية رغبة في تشجيعهن وتردد معهن العبارات التشجيعية للقسم ؟
    اسأل زوجتك مالذي يحدث في مكتبها في مطلع كل ترم حيث يمتليء بالأمهات والطالبات ورغم كل الأسئلة الساذجة التي يسألها البعض والتي قد تكون ليست من اختصاصها مثل متى التحويل وشلون كانت تجيب عليهن
    والله إني لا اعرفها من قريب ولا من بعيد سوى انها رئيسة قسمنا
    ولم تدرسني من قبل ولكن يشهد الله انها من خيرة من قابلتهن
    أما القسم فلا ريب لايخلو من المنغصات
    ولاتنس أخي الفاضل أن على رأسها الخطة الجديدة التي قلبتنا رأسا على عقب
    والتي كانت نتاج ديكتاتورية من بعضهم لم يسمحوا لنا بإبداء رأينا او حتى تقديم الاقتراحات فيها
    وتلك كانت وليدة القسم الرجالي لا النسائي

    شذى - زائر

    09:17 مساءً 2007/05/07



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة