كشفت التحقيقات القضائية في جريمة قتل الشاب زياد قبلان والفتى زياد غندور التي حصلت في الأسبوع قبل الماضي أبعاداً سياسية من خلال اتضاح أدوار الموقوفين السبعة أمام القضاء بين محضرين ومشاركين، بالاضافة الى جر وكتم معلومات واخفاء معالم الجريمة.
وكشفت هذه التحقيقات تفاصيل جديدة على غاية من الأهمية لناحية ظهور عناصر جديدة تؤكد ان ثمة أبعاداً سياسية تقف وراء الجريمة وينتظر أن يكشفها التحقيق.
وقالت مصادر قضائية لاحدى الصحف اللبنانية امس ان قتل الفتى غندور كان مقصوداً ومدبراً له، بخلاف ما أشيع حول تفاجؤ القتلة بالفتى مع المغدور قبلان لحظة الخطف، لافتة ا لى انه سبق للمتهمين مراقبة تحركاته وخصوصاً من المدرسة واليها. وكشفت هذه المصادر ان اعترافات بعض الموقوفين أشارت الى ان الهدف من قتل الفتى غندور حرق قلب والده ووالدته عليه لكونهم يرتبطون سياسياً بالحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه النائب وليد جنبلاط. أما بالنسبة إلى المغدور قبلان فقد كشفت المعلومات ان أحد الاخوة شخص تقرب منه قبل فترة زمنية بحجة التعامل معه تجارياً بغية رصد تحركاته في مقر عمله واليه، والأماكن التي يوجد فيها. والموقوفون السبعة هم: مصطفى الصعيدي وأيمن صوفان وحسين شقيق ووسام عرابي وموفق موسى وصائب الدقووقي وامرأة من التابعية المغربية وقد راوحت علاقتهم بالجريمة بين التحضير أو اخفاء معالم أو كتم معلومات أو المشاركة في المراقبة.