يقول القرار الجديد بأن: "الفترة التي يقضيها الموظف الحكومي في الدورة التدريبية لا يتم احتسابها في متطلبات الترقية". وهذا يعني أنه اذا كان هناك موظفان أحدهما التحق بدورة تدريبية مهمة ينعكس أثرها على مصلحة العمل ومصلحة المراجعين، والآخر لم يلتحق بهذه الدورة وبقي على نفس مستواه التقليدي غير المتطور، فإن الثاني سيكون مؤهلاً للترقية أكثر من الأول لأن مدة خدمة الأول أقل من الثاني بسبب الشهور أو السنوات التي التحق فيها بالدورة المهمة التي طورته وطوّرت أداء الدائرة التي يعمل فيها.
هذا هو نمط القرارات التي نتصور حين نتخذها أنها تخدم الدائرة أو تخدم الموظفين، وهي في الحقيقة لا تخدم أياً منهما. إنها تخدم وجهات نظر أناس منعزلين عن العالم وعما يحدث فيه من تطورات نظرية وعملية وتقنية. ويصير الوضع أشبه بمن يستخدم هاتف "أبو هندل" في زمن الاتصال المرئي، دون أن يتحرك أحد لإفهام "ابو الشباب" أنه لم يعد هناك أحد في "الترنك" ليرد على "الهندل"!
1
مقال رائع ينسحب علي جميع المدراء الذين يحملون عقليه ابوهندل في زمن الجيل الثالث
بختصار نحتاج التجديد في العقول وسوف تتجدد الانظمه تباعا لهذا التغيير
حمود العطاوي - زائر
07:37 صباحاً 2007/05/06
2
حقيقة انقلب التطوير في بعض الادارات الحكومية الى تدوير
خالد المنصور - زائر
07:43 صباحاً 2007/05/06
3
السلام عليكم ورحمة الله
اقتباس (دون أن يتحرك أحد لإفهام "ابو الشباب" أنه لم يعد هناك أحد في "الترنك" ليرد على "الهندل"!)..انتهى الاقتباس.
على العكس تماما لانزال جميعا في "الترنك" فقط انظر الى بعض الدوائر الحكومية لتعرف اننا لن نخرج من الترنك ابداً هل احد يصدق انه توجد معاملات بالاحوال المدنية عمرها اكثر من عشرين سنه وهذا يعني ان اصحابها كل امورهم متوقفه والادهى والامر وضع اسرهم ايضا لا هوية ولا وظيفة ولا تعليم ولا.الخ. والرد الوحيد الذي يجده المراجع لديهم من المدير العام الى عامل البوفيه هو كلمة "ان شاء الله خير راح الكثير وما عاد باقي الا القليل) والتي كان يسمعها من الاسبوع الاول للمعاملة.
و منح الاراضي التي قد يتوارث رقم التقديم ثلاثة اجيال متعاقبة قبل الحصول على ارض سكنية تكون في الغالب من نصيب الاحفاد وهذا يحصل في بلد مساحته اكثر من 2 مليون وربع كلم.
ولا ننسى حبيبنا بنك التسليف العقاري الذي يذكرني بالمثل الشعبي (مثل بيض الصعو يذكر ولا شيف).
كل هذا وفي النهاية نتنكر لابو هندل.
واعجبي !
ابراهيم القرعاني - زائر
08:27 صباحاً 2007/05/06
4
أنوه أيضا ان وزارة الخدمة المدنية تطلب للوظيفه المؤهل الأعلى وترفض أي خبرات وشهادات او دورات قد سبقت تاريخ التخرج للشهاده العليا ولو حتى بيوم واحد.
نأمل مراجعة هذا القرار !
سلطان بن محمد - زائر
08:38 صباحاً 2007/05/06
5
للاسف الشديد ان الترقيات والامتيازات تدخل فيها العلاقات الشخصيه في اغلب القطاعات!!
فالمحسوبيه والعلاقات (الاجتماعيه والقبليه )هي المحرك للبعض ممن كلفوا بادارة بعض الدوائر في القطاعين العام والخاص ؟؟
غالباً في معظم القطاعات العامه والخاصه يوجد الكثير من اصحاب العمل الهندلي
فتجد الروتين والمركزيه في الاداء عائق امام كثير من المعاملات الخاصه بالمواطن رغم ان التوجيهات الساميه تصل تباعاً لهذه الدوائر بتسهيل كل متطلبات المراجعين على حد السواء الا ان (ابوهندل ) يصر على تطبيق مايراه مناسباً حتى ولو كان غير ماتم التوجيه به ! مع ان النظام واضح وصريح الا ان البعض يفرض على المراجع السير وفق منظوره الشخصي وعرقلة المعامله ولو كانت تسير وفق النظام ؟؟ 7غريب عجيب ابو هندل
وشكراً ابا هتان
صالح - زائر
09:37 صباحاً 2007/05/06
6
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احد اقاربي كان في دورة لمدة سنتين وعند عودته من الدورة لم يستفد من الدورة الا الويل والثبور فقد ترقى زملائة الذين لم يستطيعوا اكمال الدورة لضعفهم وعادو الى الشركة وهو لم يترقى لانه اكمل الدورة وبتفوق.
ابو محمد - زائر
11:26 صباحاً 2007/05/06
7
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقه أن 90% من أنظمتنا مثل نظام الجمارك و نظام مشتريات الدوله ونظام الموظفين ونظام التأمينت الأجتماعيه عفى عليها الدهر لعدة أسباب أهمها :-
1- أرتفاع المستوى التعليمي و الثقافي للمستفيدين من هذه النظم.
2-ظهور نظريات و نظم أخرى " في بلدان أخرى" تواكب القرن الواحد والعشرين.
3- وجود المركزيه والبيروقراطيه في هذه النظم وفي القائمين عليها.
4- عدم ترابط " تجانس " هذه الظم مع بعضها البعض بحيث اصبح بعضها يناقض بعض.
خالد ( أبوتركي ) - زائر
12:44 مساءً 2007/05/06
8
والله اني اتعجب من هذه هل فعلا ما قاله الكاتب صحيح والله انه مصيبه اذا طبق هذه القرار وليس ابو هندل ينطبق عليه بل المراسله عبر الدواب ولا حوله ولا قوه الا بالله اريد ان اعرف من صاحب هذه القرار وتحياتي الى الجميع
ناصر الصالح - زائر
03:28 مساءً 2007/05/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة