الرئيسية > الرياض الاقتصادي

افتتاح منتدى الاقتصاد العربي في بيروت بحضور 500شخصية عربية

السنيورة: الحكومة تقدمت في تطبيق الاصلاحات المرتقبة بالتشاور مع الدول المانحة



بيروت - مكتب "الرياض"، مارلين خليفة: تصوير - شمعون ضاهر:

أكد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بأن "الحكومة لن تدّخر جهدا من أجل تطبيق برنامجها الاصلاحي وهو الركن الأساس في مجال ضمان فاعلية المساعدات التي حصل عليها لبنان في مؤتمر باريس (3) وكذلك ضمان نتائج مستدامة لعمليات التصحيح المالي والتنمية الاقتصادية المرتقبة في مجال استعمال هذه الهبات وتلك القروض". كلام السنيورة جاء في أثناء افتتاحه منتدى الاقتصاد العربي في دورته الخامسة عشرة الذي افتتح أمس في فندق "فينيسيا انتركونتيننتال" بحضور زهاء 500شخصية مصرفية واقتصادية لبنانية وعربية، من بينها وزير البترول والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية المهندس علي بن ابراهيم النعيمي ووزير مالية الكويت بدر مشاري الحميضي، ورئيس المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة ورئيس اتحاد المصارف العربية الدكتور جوزف طربيه. المؤتمر هو من تنظيم جمعية مصارف لبنان مؤسسة التمويل الدولية ومجموعة الاقتصاد والأعمال. وأشار السنيورة في كلمته الى البرنامج الاصلاحي للحكومة معددا محاور أبرزها الاصلاح وتطوير الأسواق المالية والاصلاحات في القطاع الاجتماعي، الخصخصة لعدد من المرافق العامة، والتصحيح المالي الهادف الى تقليص العجز والدين العام الى مستويات قابلة للاستمرار والاستيعاب، والمحافظة على استقرار سعر الصرف مع توفير قروض للقطاع الخاص". ولفت الى أن حكومته "خطت خطوات كبيرة في مجال التحضير لتطبيق الاصلاحات المرتقبة وذلك بالتشاور مع الدول المانحة وبشفافية تامة في الاجراءات". وأشار الرئيس السنيورة الى جريمة الشابين زياد غندور وزياد قبلان في اشارته السياسية الوحيدة في كلمته قائلا "قبل أيام وقعت بلبنان جريمة مروعة ذهب ضحيتها شابّ وفتى بريئان، وكان يمكن لولا الوعي الكبير وطيبة الأهل وتسامحهم أن يؤدي الحدث المأسوي الى ما لا تحمد عقباه. لقد نبّه ذلك اللبنانيين الى أن التأزم المستمر يؤدي الى الانفجار الانفجار الذي لا يريده أحد والذي يدمّر مقوّمات المجتمع وتماسكه ولذلك فاللبنانيون جميعا مصرون على المصالحة والتوادّ والتضامن وتقدير الأولويات الوطنية والقومية والاقبال على صنع المستقبل الواحد بالعيش المشترك وبالايمان بأنه لا بديل عن الأخوة الوطنية والانتماء العربي والانساني".

أضاف: "اللبنانيون مثل سائر العرب وسائر بني البشر يريدون الحياة ويريدون التطور ولا أحد يريد الحرب والخصام لكن الاسرائيليين منهمكون اليوم في محاسبة قادتهم العسكريين والسياسيين لأنهم لم يتمكنوا من اخماد مقاومة الشعب اللبناني في حرب تموز وهم طبعا لا يذرفون دمعة واحدة على آلاف القتلى والجرحى من المدنيين اللبنانيين وعلى الخراب الهائل الذي خلفته أسلحتهم الذكية وغير الذكية في لبنان. ولذا فنحن بحاجة ملحة للتضامن الداخلي وللالتفاف حول الدولة التي لا تكون قوية وقادرة الا بالمشاركة البناءة من سائر الأطراف فيها وللعمل كذلك مع المجتمعين العربي والدولي لمواجهة الأخطار ولتحقيق السلام الأهلي والوطني والقومي وصون أمن المواطنين ودمائهم وانجاز التقدم الضروري للمستقبل".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة