تحدث الدكتور عبدالعزيز جارالله الجارالله يوم السبت 1428/4/11في زاوية مدائن عن تدريس المواد العلمية في بعض المدارس الأهلية باللغة الانجليزية ومع انه قال (أنا لست متحمسا لكن لماذا الرفض غير المبرر..) الا انه لم يخف حماسة ظهرت واضحة خلال مقاله الذي بدأه بالحديث عن التنمر والتنمور ثم بالحديث عن برنامج البكالوريا ومقره في جنيف وما على ذلك ولي مع مقال الدكتور عبدالعزيز بعض الوقفات الهامة:
أولاً: قام الدكتور بما يسمى في اللغة الإعلامية (بالقولبة) فقد وضع الذين يرفضون تدريس المواد العلمية في بعض المدارس الأهلية (ولهم حق ابداء رأيهم والتعبير عنه كما له) وضعهم في قالب المتاجرة بالوطنية والوصاية على الهوية والسيادة وزعم انهم ادعوا ان الآخرين عابثين او اراد ان يفهمنا ذلك عندما قال (دعونا نتحدث بعيدا عن لغة التنمر.. ومن لغة الاستعداء والذين اذا حاورتهم استجلبوا الهوية..) في استباق لفظي لما يتصور انه ربما سيقع واصبح من يرفض ذلك الامر من منطلقات وطنية ولغوية هي مدعاة للفخر والتقدير.
اصبح لدى الجارالله متهما بالوصاية ومنح الجارالله من حيث علم او لم يعلم لنفسه الحق عبر اسلوب الحوار الذي قطع عنه كل الامدادات بتوجيه تهمة لمن يتحدث من منطلقات وطنية ولغوية تحترم الهوية وتنادي بها بشكل شرعي ومحترم عند كل امم الأرض التي تحترم لغاتها وتراثها.
لقد ردد الكاتب في غير موقع من مقاله الحديث عن غطاء الهوية والسيادة وكأن هناك مشكلة للكاتب مع هذا النوع من التعبير، ومن أبجديات ما ندرسه لأبنائنا وبناتنا الاعتزاز بهويتهم التي ينمو تحت مظلتها حب الدين والوطن واللغة وهي أساسيات الحضارات التي تميزها وتسعى كل حضارة لتقديرها واحترامها .
ثانياً: في الوقت الذي كنا ننتظر فيه ونتابع أين وصل مشروع تعريب العلوم العلمية والمصطلحات العلمية وهو أحد المشروعات العربية التي لم تنل للأسف دعما جاداً من العرب أنفسهم في هذا الوقت الذي ترى فيه اعتزاز كل هوية بلغتها ووطنيتها وتراثها وفي الوقت الذي نشكو من بعد ابنائنا عن لغتهم العربية عبر نشر وبث لهجات وتعبيرات فرضها التوسع الإعلامية وفي وقت اعتلال المستوى المتردي لأبنائنا كتابة ونطقا بلغتهم العربية الأصيلة في هذا الوقت يظهر علينا مشروع تدريس بعض المناهج في المدارس الأهلية باللغة الانجليزية ليعمق الهوة بين الأبناء وبين الهوية وان زعم الصامتون او المؤيدون خلاف ذلك.
ثالثا وأخيراً: لقد ناقشت ومنذ سنوات امر تدريس اللغة الانجليزية او تدريس بعض المناهج بها مع العديد من الخبراء والتربويين اصحاب التخصص بل وبعض علماء اللسانيات فكاد يجمع اكثرهم على ان تخصيص فصل او ما يسمى (بالكورس) في نهاية المرحلة الثانوية للراغبين في دخول اقسام علمية هو اجدى وافضل نفعا من تدريس مناهج وقواعد انجليزية عبر سنوات دون فائدة تذكر.
وما يثبته الواقع وما يعلمه الجميع بما فيهم سعادة الدكتور ان مستويات ابنائنا وبناتنا في اللغة الانجليزية الذين يتخرجون من التعليم العام وعلى مدى سنوات في اللغة الانجليزية هي مستويات منخفضة جداً.
@ مدير الإعلام التربوي والعلاقات العامة والمشرف التربوي في إدارة التربية والتعليم للبنات في محافظتي حوطة بني تميم والحريق
1
السلام عليكم و رحمة الله
سيدي
ثلاث وظائف في محا فظتين ؟ الله المعطي
شكرا لكم
عشتار بندر الحمدان - زائر
01:07 صباحاً 2007/05/05