
لعل الحديث عن (قم للمعلم) و(شرف المهنة) والمهنة الأسمى، باتت بلاغيات أكثر من كونها مجرد حقائق على الأرض، والذي حدث في فترة التنمية المحلية ان تم ضخ مئات الآلاف من هذه الوظائف بلا دراسة ولا تصورات مستقبلية حتى اصبح الذاهب الى الوظيفة ذاهباً الى اكثر الوظائف انتشاراً واكثرها تعباً، واكثرها تراجعاً في القيمة الاجتماعية.
يقول وليد الصالح (طالب بكلية الطب) لا أنكر بأن مهنة التدريس من اجلِّ المهن وأفضلها كرسالة ولكن الآن الشاب يحتاج إلى فرص اكبر تفتح امامه مجالات جديدة شيقة ومتنوعة فالتدريس فيه رتابة وملل وكوني ابقى مدرساً ولفترة طويلة بينما الطلبة الذين ادرسهم يصلون الى أعلى المستويات وانا لازال في نفس المكان فهذا يشكل نوعاً من الإحباط لدي، فالتقدم الوظيفي ثابت والمدرس يبذل جهداً كبيراً وليس له تقدير اجتماعي حقيقي مقارنة بالوظائف الاخرى فلو تحسنت صورة المدرسين وأدرجت لهم الحوافز المادية والمعنوية كأن يتميز بالعلاج في مستشفيات خاصة له ولأسرته او تخفيض اجور النقل والسفر او يكون له فرصة لتحسين دخله عبر الانتداب او العمل خارج الدوام.
ويضيف عبدالله الجودي (طالب بكلية الهندسة) "لو نظرنا إلى توزيع المدرسين الخريجين نجد ان اماكن التعيين بعيدة جداً عن مدنهم وبيوتهم التي يعيشون فيها كما ان هذه المهنة فيها تكرار لنفس المعلومات ولنفس الصفوف كل سنة وفرص التجديد فيها قليلة وبالرغم من ان وزارة التربية والتعليم قد شجعت على الحصول على الدورات التدريبية للمدرسين إلا أن هذا يتم وكما اسمع ضمن جداول مضغوطة وضمن بيئة لا تسمح بممارسة كل ما تعلمه بسبب طبيعة التقيد بالمناهج وصعوبة التعامل مع الطلبة الآن ولا يوجد تشجيع فلو توفر اكبر قدر ممكن من الحرية للمدرس لاختيار الأسلوب المناسب في عملية التعليم والتصرف بما يراه مناسباً في حدود النظام وتشجيعه على الإبداع العلمي والعملي مادياً ومعنوياً فهذا ربما يشجع هذا الجيل على التوجه بعد ذلك لإنعاش مهنة التدريس خصوصاً نحن في عصر طغت فيه المادة على السطح ولابد من الاعتراف بأن فرص وكمية الدخل في اختيار المهنة هي المحرك الأساسي بجانب مراعاة الناحية النفسية للمدرس الذي ولابد ان يكون يتميز بالاتزان والتكيف والرغبة الصادقة في التعامل مع الآخرين.
ويضيف فهد المسند: (معلم سابق) حقيقة انا اتجهت الى الأعمال الحرة وتركت التعليم لا مصادفة، ولكن كقرار اتخذته، خاصة حين رأيت الجيل الجديد من المعلمين، وهم قادمون برواتب ضئيلة وبجهد مضاعف ومماثل لجهد من يتسلمون رواتب كبيرة، ووضعت مقارنة بين بداية دخولي المهنة و بين ما سأكون عليه بعد سنوات ووجدت انني أنا لن أتغير ولن يتغير شيء في حياتي. ويضيف سعود الماجد: لأنني شاب ومتجدد وأمامي حياة يفترض ان تكون حافلة لا خاملة، فقد قررت الابتعاد عن التعليم رغم ان الوظيفة اتيحت لي، والذي يدعو للإحباط اكثر ان ذات هموم وقضايا المعلمين هي ذاتها منذ ان كنا طلابها ونحن نسمعها من اساتذتنا، ولذلك اعتاد الجميع على ان المعلم اصبح شخصية نمطية لا ينتظر له مستقبل، إلا إذا تحركت الوزارة وأجد تصوراً جديدة لمراحل وترقيات للمعلم.
1
(( هموم وقضايا المعلمين هي ذاتها منذ ان كنا طلابها
ونحن نسمعها من اساتذتنا ))
صدقت
عبدالعزيز السياري - زائر
05:31 صباحاً 2007/05/04
2
التعليم مازال يتدهور حيث ان هناك قرارات تصدر من الوزارة لم يتم دراستها على ارض الواقع وخير مثال قرار المشرفين التربويين الشهير
ابو احمد - زائر
02:14 مساءً 2007/05/04
3
المعلمين اصبحوا.. معلمين بلا رواتب حقيقيه
معلمين بلا هيبه.. يشتم يضرب تحطم سيارته
معلمين بلا ابداع او تطوير
معلمين بلا نفسيه
التعليم والمعلمين.. والعمليه التعليمه.. الى اين تقودنا ؟؟
ام جود - زائر
04:03 مساءً 2007/05/04
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة