بشموخها الكبير ظلت البيوت الطينية القديمة تحكي تراث الأجداد والآباء ويشكل الحنين إلى الماضي العودة إلى تراث الأجداد وحياتهم البسيطة.. والتي لا تزال راسخة في وجدان أبنائهم.. ويحاولون قدر ما يستطيعون أن يمزجوا ما بين حداثة حياتهم وتاريخ آبائهم وأجدادهم ومن الصعب عزل الإنسان عن بيئته، وإذا أردت أن تعذب أحداً فافصله عن بيئته، فالثقافة المكانية هي أحد الأجواء النفسية التي تمدنا بالطمأنينة والسكون والزائر لحي الديرة القديمة بمرات يرى الأحياء الأثرية التي يجب بالفعل المحافظة عليها والاعتناء بها فنجد أول مدرسة نظامية أنشئت بمرات عام 1369ه وأول مسجد جامع أنشئ عام 1350ه وبه مورد الماء الذي يشرب منه الأهالي قديماً المسمى "بالجفرة" ووجود العديد من المساجد والبيوت القديمة والأماكن الأثرية وهناك اهتمام من أصحاب المباني الآيلة للسقوط بترميمها والاهتمام والعناية بها لتبقى الآثار القديمة.
وبكل تأكيد تعاني جميع مناطق ومحافظات المملكة المختلفة من إهمال للقرية القديمة ونحتاج إلى دراسة الآثار وخاصة التي تحكي تراث الأجداد وامكانية ترميمها وجعلها موقعا سياحيا، وإيقاف معول البلدية الذي يفضل إزالتها لتحسين منظر المدينة ويقولون ان البيوت الطينية تمنع ازدهار الحركة التجارية بل انها تبسط طينها على أراض لو تم استغلالها تجارياً لأصبحت من انجح المواقع تجارياً وأكثرها نشاطاً حيث تقع في الغالب وسط المدن وتجتذب التجار والاقتصاديين مما يدفعهم إلى إزالتها.