قال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية وتاريخ العالم الإسلامي والباحث في معهد الاستشراق بموسكو المستشرق الروسي الدكتور دلقوف يوريس فاسيلفتش إن نجاح القوات الأمن السعودي في كشف المخطط الإرهابي الذي يتكون من سبع خلايا ويضم 172إرهابيا يعد ضربة استباقية موفقة تؤكد مدى تمكن رجال الأمن السعودي على مواجهة الإرهاب وقدرتهم على اجتثاث جذوره وتجفيف منابعه. وأضاف لا شك أن كشف هذه الخلايا وإحباط مخططاتهم تؤكد قدرة فائقة ومتابعة دقيقة لتحركاتهم ورصد أنشطتهم. دون أن يتمكنوا من زعزعة الأمن، وتساءل بمرارة: ماذا يريد هؤلاء من هذه الأعمال الإجرامية التي لا يقبلها عقل ولا دين ولا مبدأ إنساني؟ ومن أين أتوا بهذه الأموال الطائلة لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية؟! واستطرد في حديثه قائلا هؤلاء لديهم فهم خاطئ أثر بشكل أو آخر على الأيدلوجية الدينية والاجتماعية لديهم، وإلا فماذا سيجنون من قتل الأبرياء؟! خاصة وأنهم كانوا يخططون لتنفيذها على أرض المملكة، وأضاف انهم يستهدفون الحضارة والإنسانية. وجزم أن يكون لديهم فهم خاطئ في المفاهيم الدينية، وقد نشأ هذا الفهم وترعرع في بيئة مريضة حتى أصبح فكرا اعتنقوه. مضيفا أن الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية لا دين لها ولا أيدلوجية معينة تميزها ولا حدود جغرافية تحدها. وقال ان الأقنعة التي كانوا يتسترون خلفها قد سقطت وانكشف تسترهم بالدين الذي هو منهم براء حيث انهم يستهدفون المواطنين الآمنين والمنشآت النفطية والتنموية والمجمعات السكنية التي يقطنها الأبرياء.
ولو نظرنا إلى خلايا هذه الأعمال تجدهم من صغار السن وهذه دليل على التغرير بهم وغسل عقولهم، أو من العاطلين عن العمل الذي يتم تضليلهم تحت طائلة المال، ورأى أن هناك ارتباط وثيقا بين هذه الخلايا وما يمارس في العراق وأفغانستان والجزائر والمغرب ومصر وغيرها. وجزم أنها تجد الدعم بكافة أنواعه والتخطيط من قبل الخارج، وهذا له أكبر الأثر في نشاطهم كما لهم ارتباطات وثيقة بتنظيم القاعدة والإرهاب الدولي بصفة عامة. ولفت قائلا لا شك أن كل الشعب السعودي يرفض الإرهاب بشتى أشكاله وأنواعه، ولا شك أن هذه الأعمال لا يؤيدها دين ولا عقل ولا منطق ولا إنسانية. كما شدد على ضرورة العمل على احتواء مثل هذه الأفكار وتوجيهها التوجيه الصائب نحو الفهم الحقيقي للإسلام، وتحصين عقول الناشئة وهذا هو الأهم قبل أن تلوث عقولهم مثل هذه الأفكار،في ظل التنسيق بين الدول خاصة المجاورة في تبادل المعلومات والإجراءات والسبل الكفيلة بالقضاء على هذه الأفكار في مهدها، كما قال هناك ارهابيون لا يعرفهم أحد هم ليسوا تنفيذيين من هؤلاء الشباب الذين يذهبون ضحايا لأفكارهم بل هم يعدون المصدرين الحقيقيين للإرهاب وهم الذي يقبعون غالبا في جحورهم في الخارج ولا نسمع إلا أصواتهم.
1
دائماً أخي العزيز هلال تتحفنا بمعلومات قيمة تستسقيها بعنايه فائقة وما هذا الموضوع الذي تناولته من وجهة نظر متخصصة وعقلانية إلا دليل على بحثك المتميز ومجهود تشكر عليه كل الشكر والتقدير,,,.
إلى الأمام وبالتوفيق لك ان شاء الله وفي إنتظار جديدك مع أطيب تحياتي,,,.
فنزويلا&&&كاراكاس
shal0034@hotmail.com
نواف - زائر
09:24 صباحاً 2007/05/03