• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1013 أيام

مجلة (تايم) الأمريكية اختارته كأهم اختراع في عام 2006

YOUTUBE =.الموقع المنافس لوسائل الإعلام العالمية في المتابعة وغزارة المعلومات المرئية!!

تقرير - بندر الحمدان:

    لم يكن يدر بخلد الشابين "تشاد هيرلي" و"ستيف شين" صاحبي موقع يوتيوب YOU TUBE في عام 2005م أن يحققا خلال أقل من عام واحد من إطلاق موقعهما على شبكة الإنترنت شهرة عالمية واسعة لدرجة أن وسائل الإعلام العالمية تتابع ما يتم نشره في موقعهما كل يوم من مقاطع فيديو وصور لم تعرض من قبل للأحداث الجارية وتحظى بمشاهدة أكثر من 70مليون زائر يومياً، فبعد أن كانت مواقع الإنترنت تتابع ما يطرح في وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون انعكست الأمور تماماً وأصبحت وسائل الإعلام وخصوصاً التليفزيون تتابع وباستمرار ما يتم تحميله في الموقع من مقاطع تستحق عرضها في أخبار وبرامج القناة وخصوصاً الأخبار العاجلة التي يتم تصويرها دون حضور وسائل الإعلام كتصوير إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين حيث تم نشره في الموقع بسرعة عالية قبل عرضه في القنوات ومن ثم تسابقت القنوات العالمية لتحميله وكان الموقع السبب الرئيسي في انتشار مقطع الإعدام بشكل واسع على المستوى العالمي، حتى أصبح الموقع أرشيفا ومركزا هاما للمعلومات الإعلامية والتي لاتستغني عنها وسائل الإعلام ومادة تزخم بالكثير من مقاطع الفيديو والأحداث حسب تصنيفها فمنها الكوميدي والفني والسينمائي والسياسي والعلمي والتقني والرسوم المتحركة والحوادث الشنيعة والأحداث السياسية التي لا يمكن أن ينساها التاريخ وغيرها الكثير من المقاطع.

هذا الموقع البسيط في شكله وتصميمه.. الكبير في محتواه www.youtube.com أختارته مجلة (تايم) الأمريكية الشهيرة كأهم اختراع في عام 2006م نظراً لتأثيره الكبير على المستوى العالمي لدوره في إعطاء الفرصة لزواره مجانا لإنتاج وعرض مواد فيلمية على الموقع الإلكتروني. وقالت مجلة تايم إن اختيار الموقع الالكتروني يعكس أهمية الدور الذي يلعبه الانترنت في صياغة موازين القوى في الإعلام سواء عن طريق المدونات أو صور الفيديو أو منتديات الحوار عبر الانترنت. وقد امتدحت المجلة جمهور الموقع لأنهم بادروا إلى تولي "دفة الإعلام الجديد الذي لا يعرف أي حواجز أو عوائق جغرافية، وتقديم المواد الضرورية لعرضها في الموقع، وفي شأن آخر يدل على أهمية ذلك الموقع الإعلامية فقد أطلق موقع يوتيوب لعرض أفلام الفيديو برنامجاً يسمح للمرشحين لانتخابات الرئاسة الأميركية القادمة بالتفاعل وجهاً لوجه (افتراضياً) مع مواطنيها عبر الإنترنت، فيعرض المرشحون من الحزبين الرئيسيين أفلام فيديو على قسم "الأخبار والسياسة" في موقع يوتيوب، وسوف يستطيع المشاهدون أن يقدموا ردودهم على شكل أفلام فيديو أيضاً.

هذا الموقع الإعلامي العالمي لم تبخل عليه الشركة الرائدة في البحث GOOGLE مؤخراً في شرائه من مؤسسيه الشابين اللذين لم يتجاوزا الثلاثين عاماً بمبلغ خيالي وصل إلى 1.65مليار دولار، youtube الآن تعتبر شركة إعلامية خاصة بجمهور الإنترنت من كافة دول العالم يستطيعون من خلاله نشر ما يريدون من مقاطع فيديو خاصة أو مواقف حدثت أمامهم مع ثورة التكنولوجيا الرقمية التي نعيشها الآن خصوصاً مع المزايا التي تتميز بها الهواتف الجوالة فحرصت مثلاً شركة نوكيا على عقد شراكة مع Youtube لتكون الشريك العالمي Global Partner، وبموجب هذه الشراكة فسوف تكون جميع موبايلات سلسلة Nseries من نوكيا تحمل وبشكل قياسي تطبيقاً خاصاً بخدمة YouTube Mobile مدمج اساساً في المتصفح الأساسي للجهاز ويدعى Mini Map يعمل على جعل تصفح الفيديو من الموبايل اقرب ما يمكن له في الحاسوب التقليدي، ولم تتوقف الشراكات مع هذا الموقع الإعلامي فحسب بل امتدت إلى شركات الموسيقى والإنتاج حيث عقدت مجموعتان موسيقيتان رئيسيتان صفقة مع يوتيوب في أكتوبر الماضي هما سي بي إس فيفينديز يونيفيرسال ميوزيك جروب، وسوني بي إم جي ميوزيك إنترتينمينت. وتضمن الاتفاق عرض مقاطع فيديو قصيرة "خاصة بقناة" سي بي إس، وتشمل رياضة وأخبارا والبرامج الأكثر مشاهدة، على موقع يوتيوب. وتشتمل أيضا على مقاطع قصيرة لبرامج التليفزيون الحالية الشهيرة، إلى جانب إعلانات ترويجية للعروض الحالية والقادمة. كما ستجعل شركة سوني بي إم جي مقاطع الفيديو الخاصة بها متاحة على موقع يوتيوب، وستسمح لمستخدمي الموقع باحتواء أغاني القائمة عند تحميلهم مقاطع فيديو مصورة من قبل هواة. وسوف تتقاسم كل من سوني ويوتيوب العائد الإعلاني لجميع مقاطع الفيديو الموسيقية التي تتضمن أعمالا سمعية أو بصرية تقدمها مكتبة سوني بي إم جي.

كما قام نادي أي سي ميلان الإيطالي لكرة القدم بانضمامه لموقع يوتيوب لعرض المقاطع المجانية من قناته الفضائية الرسمية حيث ستكون جميع اللقطات الخاصة بالنادي وتدريباته موجوده على رابط معين وعلى العكس من ذلك رفع النادي الألماني لكرة القدم بايرن ميونخ الذي أعلن وعلى لسان رئيسة نيته رفع شكوى ضد موقع YouTube لعرضه بعض المقاطع التي تصور تدريبات الفريق وبعضاً من مبارياته والتي أضرت بموقعهم الإلكتروني المكرس للفيديو المتعلق بالنادي FC Bayern TV، وهو الموقع الذي يملك قرابة 30ألف مشترك بقيمة مدفوعة. وهو المالك الحصري لحقوق نشر وبث مواد فيديو للنادي عبر الويب دون بقية صفحات ومواقع الويب.

وواجه الموقع انتقادات وشكاوى واسعة بالرغم من جهود الشركة للتخلص من محتويات المقاطع التي لا يسمح بها قانون حق الملكية بالولايات المتحدة، حيث يستمر تحميل المواد المخالفة. ويحاول الموقع تجنب تحميل الأفلام الكاملة والبرامج التلفزيونية عن طريق منع أي مادة تزيد مدتها على 10دقائق. أما المشكلة التي تظهر مع هذه المحاولة فهي أن العديدين يحملون الأفلام الشهيرة والبرامج التلفزيونية في أجزاء قصيرة، ثم يجمعون تلك الأجزاء مع بعضها البعض. ولعدم قدرة الشركة على معالجة المشكلة بفاعلية، ظهر عدد من الشكاوى المتعلقة بحق الملكية،ولحرص الموقع على التمسك بسياسته إلى إزالة أي مادة غير قانونية بعد تلقي مثل هذه الشكاوى سارع بإزالة 30.000ملف.


قييم هذا المقال
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات



إعلانات خيرية