أبدأ حديثي باعتراف لصاحب فضل عظيم على هذا المجتمع نساءً ورجالاً، حيث أحيا سنة طيبة، أحسبه أفضل من أطرها وأحسن تنظيمها، ذلكم هو والدنا جميعاً خادم الحرمين الشريفين، وتلك هي نعمة (الحوار) التي كفلها للجميع بلا استثناء، فلم تعد لدينا فئة تستحوذ على حقنا