
شرع الصندوق الخيري الوطني بتقديم قروض صغيرة للأفراد المحتاجين وذلك ضمن برنامج إقراض المشاريع الصغيرة، والذي يعد أحد البرامج الوطنية الاجتماعية الاقتصادية التي يتبناها الصندوق الخيري الوطني لمعالجة الفقر بالمملكة، بأساليب غير تقليدية تهدف إلى استثمار الطاقات المعطلة لدى المحتاجين وتوظيفها بهدف مساعدتهم على إعالة أنفسهم ليصبحوا مساهمين في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع من خلال إنتاج سلعة، أو تقديم خدمة. حيث نفذ الصندوق عدداً من المشاريع الصغيرة وصل عدد المعتمد منها (501) مشروع بقيمة تجاوزت خمسة ملايين ريال، وذلك بالتعاون الجمعيات الخيرية ومشاريع الإسكان الخيري في عدد من مدن ومحافظات المملكة.
صرح بذلك الدكتور عبد الله بن سعود المعيقل الأمين العام للصندوق الخيري الوطني المكلف مؤكدا أن هذا البرنامج يمنح قروضاً حسنة غير ربحية للمحتاجين القادرين على العمل لإقامة مشروعات استثمارية إنتاجية صغيرة تسهم في تنمية قدراتهم وتحسين ظروفهم المعيشية حيث ستكون قروضا موجهة للأنشطة الأصغر والتي يعتمدها الصندوق وفق آليات الاختيار الفني للمشاريع، مضيفاً إلى أن قيمة القرض لهذه الأنشطة تتدرج من 5.000ريال إلى 100.000ريال، وفقا لفئاتها فالأولى تصل قيمة القرض فيها مابين 5.000-15.000ريال، والفئة الثانية مابين 15.001- 25.000ريال، والثالثة 25.001- 40.000ريال والفئة الرابعة 40.001- 70.000ريال والخامسة70.001- 100.000ريال.
وأشار الأمين العام للصندوق الخيري الوطني إلى أن الصندوق وضع عدداً من الشروط ينظم من خلالها الاستفادة من خدماته المقدمة للأفراد الأكثر استحقاقاً لدعمه، وتتمثل هذه الشروط بأن يكون المقترض سعودي الجنسية ولا يقل عمره عن 18عاماً، وأن يكون من الفئات المحتاجة، كما يتطلب الحصول على القرض حضور دورة في التأهيل الاجتماعي والمهني ،وأن يتفرغ المستفيد لإدارة وتشغيل المشروع والحصول على الترخيص اللازم لممارسة النشاط المقترح -إن لزم الأمر- وذلك لضمان نجاح المشروع.
وبيّن الدكتور المعيقل أن هذه القروض يتم التدرج فيها من المستوى الأدنى وصولاً إلى الأعلى وفقا لشروط منح القرض بحيث يبدأ المقترض من الفئة الأولى ثم ينتقل الى الثانية بعد نجاحه في تسديد القرض الأول، وبعد تسديده للقرض الخامس وسقفه 100.000ريال يتوقف برنامج الإقراض، ويقوم الصندوق بمساندة للحصول على قرض أعلى من جهات أخرى كبنك التسليف وصندوق المئوية، والبنوك التجارية وصندوق التنمية الصناعية وغيرها. أما عن تسديد القرض بين المعيقل أن التسديد يكون على أقساط شهرية ميسرة.
أما عن آليات تنفيذ البرنامج أوضح المعيقل أن الصندوق في مرحلته الراهنة يتعامل مع المستفيدين من خلال الجهات ذات العلاقة كالجمعيات الخيرية ومكاتب الضمان الاجتماعي ومراكز التنمية ومشاريع الإسكان الخيري، حيث يتقدم الراغب في القرض بطلبه إلى تلك الجهات والتي بدورها تتولى التنسيق مع الأمانة العامة للصندوق.
1
ان الانقسام الاقتصادي الحالي يؤدي الى نتيجة حتميه اذا لم يتم السيطرة
اتجاه المواطن السعودي الى القروض كحل اساسي لمشاكلة خصوصا بعد نكبة الاسهم التي تعتبر اول خطوة في سبيل القضاء على فئة الوسط المعيشي
يجب القضاء على اي تعامل فيه شبهة ربوية ودعم متوسطي الدخل والفقراء حتى لايأتي يوم نصبح بين مطرقة الفقر الساحق او الغنا الفاحش وبالتالي تبداء المشاكل والصراع من اجل الحصول على المال.وكما قال المثل المصري (عاوزين نعيش ونؤب على وش الدنيا)ولاحول ولاقوة الا بالله.
سلطان بن ربعي - زائر
02:36 مساءً 2007/05/01