
أكد عدد من المتخصصين في العلوم الأمنية والاجتماعية في تصاريح ل"الرياض" ان ما قام به رجال الأمن من رصد ومتابعة العديد من التحركات المشبوهة للمتأثرين بالفكر الضال، الذين جعلوا من أنفسهم أدوات في أيدي الغير للإساءة إلى دينهم ومجتمعهم ووطنهم واتخذوا من تكفير المسلمين وسيلة لاستباحة الدماء والاموال وعملوا على تأجيج الفتنة والتغرير بحديثي السن، وتجنيدهم للخروج للمناطق المضطربة إضافة إلى التستر على المطلوبين وتمويل عملياتهم التي تستهدف الوطن في أمنه ومقدراته و قوت أبنائه. وإلقاء القبض عليهم يعد من مفخرة لأبناء هذا الوطن المخلصين وان ما قام به رجال الأمن يضاف الى الانجازات المتواصلة التي يقوم فيها رجال الأمن المخلصون بين حين وآخر.
ونوه عدد من المختصين بأهمية تعاون المواطن والمقيم ومؤسسات المجتمع للتعاون مع رجال الأمن للقيام بتلك الاعمال البطولية، مؤكدين في تصريحاتهم المخاطر التي قد يتعرض لها الوطن من هذه الفئة ا لضالة التي ضلت الطريق.
إنجازاتنا الأمنية ليست غريبة
في البداية تحدث العقيد الدكتور محمد بن عبدالله المرعول مدير الادارة العامة للعلاقات والاعلام بالأمن العام عن الانجاز الذي حققه رجال الأمن بالعملية الاستباقية حيث قال نفخر بهذا الانجاز الذي حققه رجال الأمن في توجيه هذه الضربة الاستباقية للفئة الضالة في عملية تعد الاكبر حتى الآن سقط على اثرها اكثر من مائة وسبعين عنصراً يمثلون الفكر الضال، وان هذه الانجاز يضاف إلى الانجازات المتواصلة التي نشاهدها ونسمع عنها كل يوم في ميدان الشرف، كما وأنها دلالة على اتساع الأفق والتخطيط السليم الذي توليه القيادة الأمنية في وطننا للتعامل مع اصحاب هذا الفكر فالمملكة ولله الحمد قد قطعت شوطاً كبيراً للتصدي للإرهاب وأربابه وحققت مركزاً متقدماً بين دول العالم للتصدي لظاهرة الإرهاب.
وقال المرعول لاشك ان هذا الإنجاز يعد فخراً لرجال الأمن والمواطنين جميعاً خاصة ان هذا الإنجاز الأمني الكبير يؤكد عمق التلاحم والتكاتف بين المواطنين وبين رجال الأمن، كما وانه تأكيد من رجال الأمن على عقد العزم على القضاء على كل من يحاول العبث بأمن هذا الوطن، فجهود رجال الأمن تتعاظم يوماً بعد يوم لمحاربة الإرهاب وأصحاب العقول الفاسدة، والوقوف ضد كل عقل مفسد ورأي منحرف يحاول زعزعة الأمن في هذه البلاد الطاهرة هو واجب على الجميع، وإن رجال الأمن اثبتوا تفوقهم وقدرتهم على تعقب افراد تلك الفئة وشل حركتهم من خلال التنسيق والتعاون المشترك بين جميع القطاعات ذات العلاقة. وان المواقف التي تسجل كل يوم لرجال الأمن هي دليل جهودهم الجبارة، للوقوف صفاً واحداً لمحاربة الإرهاب.
وهذه الضربة الاستباقية الكبرى هي موجعة للإرهابيين الذين خططوا للشر وهذا النجاح الذي يمكن تصنيفه بالنجاح الكبير الذي حققه رجال الأمن بكل قدرة واقتدار، يدل على توفر المعلومات الصحيحة والدقيقة التي جعلت رجال الأمن على علم ومعرفة بما سيحصل قبل حصوله، وإخماد كل محاولة بسرعة فائقة، وقوة ودقة وبشجاعة تحسب لرجال الأمن على مختلف الرتب والمستويات كل في موقعه. فسقوط هذا التنظيم لم يأت بالمصادفة بل هو نتاج عمل شاق واجتهاد مميز وشعور بالمسؤولية التي يتوقعها المواطن والمقيم في هذه البلاد المباركة من رجال الأمن ان هذه الانجازات الامنية ليست بغريبة على اجهزتنا الامنية ورجال الأمن المخلصين حيث تم إحباط ما يخطط له الارهابيون الذين كشفوا عن نواياهم السيئة والمنحرفة.
رجال الأمن البواسل
من جانبه أبدى مدير عام التطوير الإداري بإمارة منطقة الرياض الدكتور طالع بن سويلم المطيري عن بالغ سروره لما وصل إليه رجال الأمن البواسل من حسن تخطيط للإطاحة برؤوس الفتنة في ضرباتهم الاستباقية، وقال الدكتور طالع المطيري في تصريح ل"الرياض":
أشكر الله سبحانه وتعالى على ما نحن فيه من أمن ورغد عيش وأطمئنان يفتقدها كثير من بلاد العالم وبأن من علينا بولاة أمر يحكمون شرع الله فينا ويرعون هذه النهضة التي يعيشها شعب المملكة العربية السعودية، والشكر موصول للمسؤول الأول عن الأمن في هذه المملكة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز وسمو نائبه الأمير أحمد بن عبدالعزيز وسمو مساعدهما للشؤون الأمنية سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، الذين يسهرون على أمن المواطن والمقيم ويسخرون الجهود والامكانيات لذلك.
ثم الشكر لرجال الأمن البواسل الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الحفاظ على أمن هذا البلد واستقراره وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على إيمان بالله وولاء مطلق للمواطن وقيادته، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله من كل مكروه ومتعهما بالصحة والعافية.
ثم إنه ليسعني ان اشد على عضد جنودنا البواسل على حسن التخطيط والاطاحة برؤوس الفتنة ومشعلي وقودها ومؤيديها في ضرباتهم الاستباقية لمروجي الفكر الضال ومعتنقيه وداعميه، وهذا يعني الشيء الكثير لمواطني هذا البلد الذي يحتضن الحرمين الشريفين ومثوى رسول البشرية محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وهذا يعني الاطمئنان على النفس والمال والعرض، وأنها محمية ومصونة ولهم منا الدعم والعون والدعاء بأن يكلل الله مساعيهم بالتوفيق والنجاح.
منهجية سليمة
من جانبه قال الدكتور خالد بن سعود البشر من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية:
هكذا تتتالى إنجازات رجال الأمن البواسل في إحباط كل مخططات الإرهاب والإرهابيين فإن قتل الأبرياء وسفك دمائهم وتدمير مقدرات الوطن لا يخدم إلا أعداء هذا البلد، و مما لاشك فيه أن هذه النجاحات والإنجازات لم تأت عبثاً أو من فراغ وإنما هي نتاج لعمل دؤوب وتخطيط إستراتيجي قائم على المنهجية العلمية السليمة والعزيمة والإصرار على مواجهة جرائم الإرهاب في مراحله المختلفة، وقاية ومواجهة وإستباقاً.
وإن هذه العمليات الناجحة هي إمتداد لسلسلة من النجاحات حققتها وزارة الداخلية في محاربة الإرهاب لاسيما في مجال الضربات الإستباقية وهو عمل مميز بكل المقاييس إذ يمنع الجريمة قبل وقوعها ويحفظ الارواح والممتلكات والمنشآت الحيوية.
كما انه لابد من التأكيد على ضرورة ان تنخرط كافة مؤسسات المجتمع الرسمية والمدنية لمعالجة هذه الجرائم الناتجة عن الفهم السقيم لمجموعات فاقدة للحس الوطني والفهم الصحيح لتعاليم الإسلام وهو ولله الحمد قلة قليلة لا تمثل إلا نفسها مغرر بها بعيدة كل البعد عن روح الإسلام ومقاصده.
من جانبه قال مدير إدارة التعاون الدولي بجامعة نايف الدكتور صقر بن محمد المقيد لقد بات من المؤكد ان رجال الأمن في المملكة رجال أكفياء على كافة الصعد، وغدا الجهاز جهازاً عالمي الصبغة نظراً لما يتسم به من دراية ودربة، وجاء الإنجاز الأمني إضافة مشرقة ومشرفة للانجازات التي تترى على ثرى هذه البلاد الطاهرة وينعم بها المواطن والمقيم والحاج والزائر والمعتمر.
وإن صقور المملكة يعلمون انه لا اجتهاد في الأمن، ويعلمون ان الأمن مطية التنمية المستدامة، ويعلمون ان بالأمن تصمد الأوطان امام عواصف الفكر وأعاصير الثقافات المنغمسة بألوان الزيف، لذلك جاءت تضحياتهم كي يسمو هذا الوطن إلى أعلى المراتب وأرفع الدرجات، وإننا لعمري نحمد رب العزة والجلال على أن هيأ لنا ربابين مهرة ورزقنا بأبناء بررة حتى وصل الوطن الى بر الأمان وشاطئ السلام.
1
كل مواطنِ غيور بهذا البلد الطيّب يشارك الساده المختصون بعلم الجريمه رأيهم، فمجتمعنا بكافة طبقاته الثقافيه أثنى على ما حقّقه رجال الأمن بالعملية الاستباقية التي أثلجت صدر كل محب لهذا الوطن الغالي
وأنا هنا أهيب بالادارة العامة للعلاقات والاعلام بالأمن العام أن تكشف خطط أولئك الحاقدين في التغرير بأبناء الوطن وذلك بعرض اعترافات بعض المغرّر بهم وكيفية طُرق اغرائهم للانضمام لأرباب الإرهاب بشكل مباشر في عملياتهم السوداء أو بشكل غير مباشر بمدّهم بالأموال على غير علم بما ستستخدم به
تلك الاعترافات يجب أن تُعرض على شاشات التلفزيون وتّدرج أيضا في محاضرات توعويه يقوم بها فريق مختص من الادارة ومن أكاديميي جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لتوعية المواطنين وتحذيرهم من الانجراف وراء تلك الفئة الضاله. ويجب تكثيف عمل ذلك الفريق التوعوي ودعمه بأخصائيين اجتماعيين ونفسيين لوضع محاضرات نوعيّه يصلون بها كل مدرسه و مكان عمل و تجمّع عام كالمهرجانات والمعارض.
نحن وأبناؤنا وبناتنا نحتاج للإطِّلاع على تلك الأساليب الملتويه التي يستخدمها الضالّين في تجنيد الآخرين لحسابهم ونحتاج معرفة السُّبل الوقائية منها والاجراءات السليمه للابتعاد عنها وكشفها للسلطات الأمنيه
حماك الله ياوطني من كل مكروه
نايف م. العنزي - زائر
09:17 صباحاً 2007/05/01
2
لابد من صرف راتب للعسكرين علي جهوده المبذوله سبيل حفظ الوطن نظرا للجهوده والمغامرة بارواحه سبيل حفظ الوطن
ابونواف - زائر
04:25 مساءً 2007/05/01
3
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على افضل خلق الله سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم لك الحمد ولك الشكر حتى ترضى واذا رضيت وبعد الرضى
اللهم اكفنا شر كل من نوى الاسلام والمسلمين وبلاد المسلمين عامه والسعوديه خاصة بشر او بسوء او بمكيده بما شئت
اللهم انا نجعلك في نحر كل من نوى الاسلام والمسلمين وبلاد المسلمين عامه والسعوديه خاصة ونعوذ بك من شره. وبعد
* لا انسى ان اذكر بالاتكال على الله اولا وآخرا مهما كانت امكانياتنا لابد من الاتكال على رب العزة والجلال.
* لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا رضي من رضي وسخط من سخط مع وجود الاسباب يقول الله تعالى ( وجعلنا لكل شي سببا ).
* يجب ان يعلم الجميع ومن يقيم على ارض هذه البلاد المباركة
او بالاصح ان يتذكروا انهم محسودين على نعم كثيره اعظمها نعمة الاسلام
وايضا نعمة الامن والامان.
* يجب علينا كمواطنين الابلاغ عن اي شي يثير الشبهه وبالاخص في هذا الموضوع والامير نايف سلمه الله
وضح وزكن وذكر وأكد على دور المواطن
* ((( يجب على المسؤلين في القطاع الامني
الانتباه والتركيز وحساب كل الاحتمالات وبالذات اسوئها في التصاريح او في اعلان البيانات او مثلا في احتمال اسوء الاحتمالات بعد القبض على اي خلية
واللي اقصده ان المسؤلين بقدر المستطاع والله يعيننا واياهم يحسبون كل كبيره وصغيره كل شارده ووارده
لان موضوع مثل هذي المواضيع يبيله جهد كبير ومضاعف شوي والله يكون في عونهم ويستر علينا وعليهم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم والوكيل
احمد - زائر
04:07 صباحاً 2007/05/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة