
أعلن وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل اتفقا خلال اجتماعها أول من أمس على تشكيل لجنة مشتركة رفيعة المستوى لمتابعة قضايا الشراكة والامن الداخلي والتهدئة.
وأكد أبو عمرو في تصريح له أمس في بيان أن لقاء ثانيا تم أمس بين عباس و مشعل استكمالاً للقاء الذي عقد أول من أمس ووصفه بانه مشجع.
وذكر أنه جرى خلال البحث في العديد من القضايا من بينها موضوع الشراكة في اطار الحكومة وفي اطار منظمة التحرير الفلسطينية وسبل تعزيز هذه الشراكة.
وأعلن أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة رفيعة المستوى ستبدأ اجتماعات بعد عودة الرئيس محمود عباس الى الأراضي الفلسطينية لمتابعة كافة الموضوعات المتعلقة بقضية الشراكة بما في ذلك الامن الداخلي وموضوع التهدئة.
واشار الى أن اللقاء بحث أيضا الافق السياسي والتعاون الدولي مع حكومة الوحدة الوطنية والمساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني.
ودعا عباس أمس (إسرائيل) والفصائل الفلسطينية الى الالتزام باتفاق الهدنة الذي تم التوصل اليه بين الجانبين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وكانت (كتائب القسام) قررت يوم الثلاثاء الماضي وقف التهدئة وإطلاق الصواريخ من قطاع غزة انتقاما لمقتل تسعة فلسطينيين على يد قوات الاحتلال الأسبوع الماضي.
وقال عباس في تصريح للصحافيين عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة "ان السبيل لوقف هذه الاعتداءات (الإسرائيلية) هو العودة الى التهدئة الكاملة في غزة اولا ثم في الضفة الغربية خاصة وان هذا ماسبق وتم الاتفاق عليه ولكن حدثت للاسف خروقات له من جانب (اسرائيل) وايضا من الجانب الفلسطيني ما ادى الى هذا التصعيد".
واضاف انه بحث مع الرئيس المصري "كيفية اعادة السيطرة الامنية مرةاخرى والعودة الى التهدئة".. وكانت القوات الإسرائيلية قتلت تسعة فلسطينيين منهم خمسة على الأقل من النشطاء يومي السبت والأحد الماضيين في مدن نابلس ورام الله وجنين بالضفة الغربية.
وسئل عباس عن نتائج لقائه مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالقاهرة، فقال "ان هناك قضايا كثيرة كان لابد من بحثها تتعلق بما بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والخطوات الضرورية التي يجب ان تستمر بعد تشكيل هذه الحكومة لتتمكن من عملها ومن فك الحصار".
وأضاف "انه بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية حدثت مشاركة بين الجميع وان الحكومة ليست اسماء فقط ولكن آراء ومواقف وقرارات".. وسئل عن التطورات الخاصة بمنظمة التحرير الفلسطينية، فقال "انها تسير وان اجتماعا عقد قبل عشرة ايام في دمشق تمهيدا لاعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية".
وحول امكانية رفع الحصار الاقتصادي عن الفلسطينيين في ضوء نتائج جولته الاوروبية الاخيرة، قال عباس "ان ذلك يأتي تدريجيا"، موضحا بانه "لم يشعر خلال جولته بان هناك اي تعقيدات لدى الدول الاوروبية ليس بخصوص رفع الحصار المالي ولكن السياسي ايضا".
وكانت وكالة انباء الشرق الأوسط المصرية قالت ان لقاء عباس ومشعل أمس بحث موضوعات تثبيت الهدنة وسبل فك الحصار عن الشعب الفلسطيني وملف تبادل الاسرى واعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.
وحذر مشعل من استمرار الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني والضغط على الساحة الفلسطينية وانسداد الآفاق السياسية والرهان على "حشر الشعب في زاوية".. مؤكداً "ان هذا أمر خطير وان الشعب له خياراته والتي سيكون من حقه اللجوء إليها عند الضرورة".
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عقب لقائهما أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة "ان مسألة إطلاق الصواريخ هي أمر من حق الشعب الفلسطيني ويدخل في باب المقاومة المشروعة للمحتل".
وأضاف مشعل ان لقاءه مع أبومازن بالقاهرة تناول قضايا مهمة مثل مسألة رفع الحصار والإسراع في توفير الالتزامات العربية والدولية للشعب الفلسطيني والنظر في مسألة الفوضى الداخلية وقضية الصحافي البريطاني آلان جونستون المختطف في غزة وضرورة معالجتها بجدية لأن هذا أمر لا يخدمنا على الإطلاق "وسوف يتم الحديث فيه مع أطراف أخرى بحزم وحكمة".
وأضاف مشعل انه تناول مع الرئيس أبومازن أيضاً إعادة ترتيب منظمة التحرير الفلسطينية وضرورة اتخاذ خطوات جادة تجاه ذلك مع مناقشة الشراكة بين فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية مشيراً إلى أهمية التواصل مع الرئيس أبومازن متمنياً أن يحدث تطوير حقيقي في منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبر البيت الجامع للشعب الفلسطيني والمرجع الحقيقي له.
ورداً على سؤال حول أسباب تأخير تنفيذ اتفاق مكة المكرمة بعد أن ساد التفاؤل ووجود اتصالات مع المملكة لرفع الحصار باعتبارها راعية الاتفاق.. قال مشعل "ان الاتصالات مع المملكة مستمرة.. إلا ان هناك تباطؤا في رفع الحصار.. والمبالغ التي وصلتنا بسيطة ونحن نريد التزاماً من الدول العربية لتنفيذ قراري قمة الخرطوم والرياض".
وأشار مشعل إلى أن هناك قراراً من وزراء الخارجية العرب بكسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني وأنه في حال تنفيذه سيكون هناك اجراءات مشابهة من دول أوروبية ويبقى الولايات المتحدة وإسرائيل "وهما حسبة أخرى".. مطالباً الدول العربية بتنفيذ التزاماتها وفق مقررات قمة الخرطوم واتفاق مكة المكرمة وقمة الرياض.
1
قلت سبحان الله يتفقان في القاهرة ويختلفان في غزة ومنظمة التحرير ماتت مع عرفات وحماس ماتت مع احمد ياسين فأنقذو مايمكن انقاذه ودمجو بقايا حماس مع بقايا فتح وشاورو علماء الأمه والله ينصركم ويوفقكم لنصرة قضية المسلمين القدس الشريف.
عبدالرحمن علي الدايود - زائر
06:24 صباحاً 2007/04/29