الرئيسية > شؤون دولية

الاعتداءات لم تتوقف والجميع يبحث عن أجهزة كشف المتفجرات

مصدر أمني لـ"الرياض" وضعنا الحواجز الأمنية لحماية الأحياء السكنية والأجهزة زرعت في أماكن سرية!!


بغداد- مكتب "الرياض" صادق العراقي:

فيما لم يشاهد العراقيون استخدام اجهزة الكشف عن المتفجرات في نقاط التفتيش، ولم يسمع عن إبطال السيارات المفخخه إلا ما ندر، ولم تتوقف التفجيرات، الا انها انخفضت مقارنة بالسابق، اكد المتحدث الرسمي باسم خطة فرض القانون العميد قاسم عطا "ان القيادة العامة المشرفة على خطة امن بغداد استخدمت تلك الاجهزة قبل يومين، كاول اختبار لفعاليتها" وتابع عطا "إن هذه الاجهزة وضعت فى أماكن سرية لن يكشف عنها".

واشار المتحدث إلى ان هذه الاجهزة "ستستخدم في جميع مناطق بغداد رغم ارتفاع اثمانها".

ولم يكشف المتحدث عن القيمة الحقيقية لهذة الاجهزة، الا انه اوضح "ان عدداً من منتسبي القوات الامنية العراقية يتدرب عليها حاليا".

و تعتبر السيارات المفخخة والاحزمة والعبوات الناسفة اكبر تحد تواجهه القوات الامنية العراقية في عملية السيطرة عليها، اذ ان اغلبها يكون بسبب انتحاريين يفجرونها في الاماكن المزدحمة لخلق الفوضى.

و كشف عطا عن مراحل خطة فرض القانون التي تبدا عادة بتطهير المناطق من وجود المسلحين وبعد ذلك يتم اقامة الحواجز الامنية المتنقلة، كالاسلاك الشائكة والكتل الخرسانية او الحواجز الترابية بعدها يتم مسك الارض لمنع المتسللين والارهابيين من دخول تلك المدن ثم يجري تقديم الخدمات لاهالي تلك المناطق واعادة العوائل المهجرة منها، وبعد استقرار الاوضاع الامنية يسلم الملف الامني لقوات الشرطةالعراقية التي تكون عادة مسؤولة عن الامن في الداخل". وتجدر الاشارة إلى ان الخطة الامنية في بغداد بدأت منتصف شباط - فبراير الماضى.

وكشفت مصادر امنية اخرى ل(الرياض)ان الهدف من اقامة الحواجز الامنية في بعض مناطق بغداد هو لغرض تحديد منافذ الدخول إلى المدينة لكي يتم نصب الاجهزة الكاشفة للمتفجرات في هذه المداخل. و اكدت المصادر "ان اغلب مناطق بغداد تكون مفتوحة غالبا على بعضها البعض ويمكن لاي شخص ان يدخلها من عدة اتجاهات لذلك يسهل دخول السيارات المفخخة إلى تلك المناطق"، مشيرا إلى ان حصر المناطق بعدة منافذ يمكن بواسطته الحد من سلسلة التفجيرات بتشديد الاجراءات الامنية فيها". وانتقدت المصادر الردود السلبية لوسائل الاعلام التي صورت الحواجز الامنية على انها تقسيم وعزل للمناطق في بغداد، مضيفة "ان اي شخص يمكن ان يدخل او يخرج من تلك المدن".

واضاف ان عزل المدن الحقيقي يكون عندما يسيطر عليها "جهات مسلحة تقتل من تقتل وتهجر من تهجر وتمنع الاسواق والاهالي من ممارسة اعمالهم اليومية".

من جهته اكد قاسم عطا "ان الاهالي في العديد من مناطق بغداد يضعون حواجزفي مناطقهم من تلقاء انفسهم لحمايتهم، وهي ليس بالشيء الجديد"، مشيرا إلى "ان جميع بغداد مشمولة بالعمليات العسكرية".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة