
التقى دولة رئيس وزراء اليابان شينزو ابي الذي يزور المملكة حاليا برجال الاعمال السعوديين وحضر افتتاح الملتقى الاقتصادي السعودي الياباني الذي أقيم في فندق الفيصلية بمدينة الرياض والذي ينظمه مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية. وكان في استقبال دولته لدى وصوله معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم بن عبدالله يماني ورئيس مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية عبدالرحمن بن راشد الراشد ونائب رئيس المجلس رئيس الجانب السعودي في مجلس الاعمال السعودي الياباني عبدالرحمن بن على الجريسي والامين العام لمجلس الغرف التجارية الدكتور فهد بن صالح السلطان وأعضاء الجانب السعودي في مجلس الاعمال السعودي الياباني وعدد من رجال الاعمال السعوديين. وفي بداية اللقاء رحب الامين العام لمجلس الغرف بدولة الوزراء الياباني ومرافقيه مؤكدا أن قطاع الاعمال في المملكة يثمن رعايته اللقاء الاقتصادي السعودي الياباني .
ثم القى رئيس مجلس إدارة مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية عبدالرحمن الراشد كلمة قال فيها إن المملكة العربية السعودية تشهد نموا غير مسبوق في كافة المجالات حققت من خلاله مستويات متميزة ومرموقة من النمو والازدهار الاقتصادي ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العالمي .
وأشار الى ان المملكة بلغت المرتبة 17في تصنيف منظمة التجارة العالمية لاكبر الدول المصدرة الثلاثين في العام في العام الميلادي الماصي 2006وقال "إن المملكة ستشهد بعون الله مزيدا من اندماج الاقتصاد السعودي في الاقتصاد العالمي من خلال حركة السلع ورؤوس الاموال خصوصا بعد انضمامها الى منظمة التجارة العالمية". واضاف "نطمح في بناء شراكة حقيقية واستراتيجية مع اليابان تنسجم مع معطيات الفترة القادمة كما أن لدينا رغبة ملحة في جلب مزيد من الاستثمارات اليابانية الى المملكة خاصة في ظل إطلاق الحكومة العديد من المشروعات الاقتصادية العملاقة ومشاريع البنية التحتية التي من المتوقع أن تولد العديد من الفرص الواعدة بالاضافة الى الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة الذي يضفي عليها ميزة القرب من الاسواق الدولية المتقدمة ذات النمو المتواصل وما تتمتع به من تنوع في الامكانيات النسبية التي جعلت من الاقتصاد السعودي الوجهة المفضلة لكثير من الشركات العالمية والاقليمية".
ثم القى رئيس مجلس إدارة مركز التعاون الياباني للشرق الاوسط نوموتو كلمة قال فيها "أتحدث اليكم بحضور رئيس الوزراء الياباني ووفد كبير يرافقه يقارب 200شخصية من المسؤولين ورجال الاعمال اليابانيين وإذا أضفنا اليهم الجانب السعودي يربو العدد على 300شخصية ومثلهم من الجانب السعودي".
واضاف "كان لي شرف لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في شهر نوفمبر من العام الماضي وخلال تلك المقابلة تلقيت من خادم الحرمين الشريفين كلمات لطيفة بحق اليابان حيث وصفها بأنها دولة صديقة للمملكة وأنه يرغب في علاقات وثيقة بين البلدين". وتابع قائلا "إن السعودية بقيادة الملك عبدالله تعمل على استقرار المنطقة بوصفها دولة قائدة للعالم العربي وفي الوقت نفسه فهي تعمل على تحقيق التنمية وإنشاء مدن اقتصادية.. ونحن في اليابان نهتم بالتعاون مع المملكة العربية السعودية ومستعدون للتعاون مع بلادكم".
إثر ذلك القى رئيس الجانب السعودي في مجلس الاعمال السعودي الياباني عبد الرحمن الجريسي كلمة قال فيها "إن أهم صور العلاقات السعودية اليابانية في المجال الاقتصادي هو إنشاء مجلس الاعمال السعودي الياباني الذي ساهم بشكل كبير في تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وفتح قنوات الحوار والتعاون المشترك في العديد من المجالات الاقتصادية والاستثمارية".
وأضاف "أن مجالات التعاون بين البلدين أثمرت زيادة في حجم التبادل التجاري بين البلدين ووصوله الى نحو 33مليار و 400مليون دولار عام 2005م". وتابع قائلا "إن الاحصاءات الرسمية تشير الى أن حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين بلغت نحو 11ملياراً و 900مليون دولار عام 2006م مشكلة ما نسبته 35في المائة من اجمالي الاستثمارات الآسيوية في المملكة و 16في المملكة من اجمالي الاستثمارات الاجنبية وهذا يدل على قناعة اليابانيين بأن المناخ الاستثماري بالمملكة مناخ جيد ومطمئن والاستثمار فيه يحقق أفضل أفضل عائد مادي". وتابع الجريسي "أن هذا الحضور الياباني يعد حافزا قويا لأن نحرص على خلق علاقات إقتصادية قوية ومتينة معها تقوم على أهداف استراتيجية عملية وتتضمن تطوير التعاون البناء والمفيد للجانبين في مختلف المجالات مثل الصناعة والكهرباء وتحلية المياه وتقنية المعلومات والاتصالات والتعليم والتدريب الفني".
بعد ذلك القى معالي وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم بن عبد الله يماني كلمة قال فيها "لا يخفى على الجميع الدور الفاعل لرجال الاعمال على اختلاف فئاتهم بالمساهمة في تطوير وتنمية العلاقات بين الدول وأن جمعكم هذا يضم نخبة مميزة من رجال الاعمال السعوديين ووفدا من كبار المدراء التنفيذيين في قطاع الاعمال الياباني يعتبر من الآليات الفاعلة لتحقيق المزيد من الدعم للعلاقات المتميزة السعودية اليابانية وعلى الاخص ما يتعلق بالتجارة البينية بين البلدين". وأضاف أن اليابان "احتلت المرتبة الاولى بين أكبر عشر دول مستوردة من المملكة في عام 2005م والمرتبة الثانية بين أكبر عشر دول مصدرة للمملكة في العام نفسه".