"تاريخ وتطور الكتابة" هذا العنوان الهام كان عنواناً للمحاضرة التي ألقاها الأستاذ الدكتور سعيد بن فايز السعيد عميد كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالنادي الأدبي الثقافي بجدة، استعرض فيها تاريخ الكتابة منذ ان بدأت في الألف الرابع قبل الميلاد وتحدث عن مرحلة ما قبل الحروف الأبجدية في بلاد الرافدين وبلاد مصر، كما شرح المحاضر نظام الكتابة خلال تلك الفترة وعرج على نظام الأبجدية والتحول الكبير الذي أحدثه من خلال سهولة هذا النظام وقدرة الإنسان على الكتابة به، الأمر الذي أحدث ثورة معلوماتية خلال منتصف الألف الثاني قبل الميلاد، نظراً لسهولة الكتابة في نظام الأبجدية الذي تتركز فكرته الأساسية في تحويل أصوات اللغة إلى رموز محددة مما أدى ذلك إلى ان تبتكر الشعوب والأمم في بلاد العرب مجموعة من الخطوط ومن بينها الشعوب والممالك العربية التي سكنت في جنوب وشمال جزيرة العرب.
وتطرق الدكتور السعيد إلى مضامين الكتابات القديمة وتحدث عن الخصائص اللغوية لتلك الكتابات ملقياً الضوء على أهميتها التاريخية واللغوية.
وفي ختام محاضرته حث الدارسين والباحثين في أقسام اللغة العربية على الاهتمام بالوثائق والكتابات القديمة وإعادة دراستها وإعادة قراءة تاريخ الحضارة العربية.
الدكتور حسن النعمي الذي أدار المحاضرة فتح باب الحوار والمداخلات مع الدكتور السعيد وانصبت معظم المناقشات حول قضايا الكتابة القديمة وعلاقتها بالحضارة العربية.
1
اللغه العربيه القديمه ليست مثل الجديده, كالمثل الشائع حاليا,
الشرق الاوسط الجديد والشرق الاوسط القديم
هاني - زائر
11:33 صباحاً 2007/04/28
2
لا يزال المهتمون باللغة يضعون أمام نصب أعينهم تلك الثقافات الغربية والانجراف وراؤها، بخلاف الواقع اللغوي الغربي الذي طالت أيدي تقدمه تاريخ اللهجات العربية. ما زالنا بحاجة إلى الثقة في أنفسنا وذلك لن يتم إلا من خلال التحرر من عوامل التخلف النفسية التي أثقلت كاهلنا فأثرت سلباً على الواقع.
شكراً للدكتور.
أبو فواز - زائر
02:39 مساءً 2007/04/28
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة