"ابحث منذ خمس سنوات عن وظيفة مناسبة أكسب منها لقمة عيش تضمن لي ولأسرتي حياة كريمة.. وظائف وزارة العمل جميعها وظائف دنيا لا توفر لنا إلا المزيد من الأسى والفقر".
بهذه الكلمات يصف ناصر عبدالله إحباطاته التي تشكل معاناة تجاوزت لحد الآن الخمس سنوات، هي المدة التي لا يزال فيها يتنقل من منطقة إلى أخرى بحثاً عن لقمة العيش.
وخلال تلك المدة طرق ناصر أبواب العديد من مكاتب العمل في المدينة المنورة والقصيم والرياض بحثا عن فرصة عمل، إلا أن النجاح لم يُكتَب لأي من هذه المحاولات.. فالشهادة التي يحملها لا تتناسب ومتطلبات القطاع الخاص والوظائف المعروضة غالبها وظائف دنيا لا يتخطى راتبها ال 1500ريال.
يقول ناصر: "أنا مواطن ومن حقي أن أحصل على وظيفة ذات دخل جيد حتى أستطيع من خلالها تأمين متطلبات الحياة.. هذا المرتب لن يساعدني في الزواج أو شراء سيارة أو استئجار منزل.. وأنا لا أملك المال حتى أستطيع تطوير مهاراتي والدخول في دورات تدريبية في معاهد القطاع الخاص".
وتجربة ناصر تختصر معاناة الكثيرين من السعوديين الذين لا يجدون لأنفسهم فرصة عمل تتناسب مع الشهادات التي يحملونها.. فالعديد منهم يعاني من مصاعب في العثور على فرص عمل لهم ليجدوا أنفسهم وقد انضموا إلى أعداد متنامية من العاطلين عن العمل.
وهناك أكثر من نصف مليون شاب سعودي وشابة ينتظرون فرصة عمل جيدة في القطاع الخاص الذي يعمل فيه حوالي 6ملايين من الوافدين وسعيهم في إيجاد حلٍ لمشكلتهم التي تفاقمت مع الأيام، فلا هم قادرون على إكمال دراستهم لظروف مادية ولا هم قادرون على إقناع الوافدين بأن لهم حقا في الحصول على عملٍ مناسب في وطنهم يؤمن لهم العيش الكريم.
ومنذ أن تربع الدكتور غازي القصيبي منصب وزارة العمل، أطلقت الوزارة حملة شاملة للتوظيف في مسعى يرمي إلى إيجاد حل لهذه المشكلة التي تنذر بمشاكل اجتماعية شائكة وخطيرة.
ونسبة البطالة في السعودية قفزت بين من هم في سن العمل الى 12في المائة، حيث أصبح عدد الباحثين عن فرص عمل من السعوديين أكثر من نصف مليون مواطن ومواطنة.
ومن بين آلاف العاطلين عن العمل سجل ناصر اسمه في المشروع الجديد، ولكن حملة الوزارة لم تقدم له مخرجا من دوامة البطالة، مبيناً أن سياسة هذه الحملة اقتصرت في غالبها على الوظائف الدنيا، في الوقت الذي يتربع فيه الوافد على الوظائف المكتبية والإدارية والمواطن يراد له أن يخيط الملابس ويبيع الدجاج حسب قوله".
ويضيف: "عندما أعلنت وزارة العمل عن حملتها لتوظيف السعوديين تقدمت لتسجيل اسمي لدى مكتب العمل بالمدينة المنورة، إلا أن وعود المكتب بتوفير وظيفة مناسبة لي أو إلحاقي بدورة للتأهيل كانت غير حقيقية".
ولا تزال وزارة العمل تواجه تحديات لتطبيق سياساتها الرامية إلى توظيف العاطلين عن العمل، خاصة على السعوديين من حملة الشهادات المتدنية وغير المؤهلين لشغل بعض الوظائف ذات المرتبات الجيدة في منشآت القطاع الخاص.
وأتخذت الوزارة خلال الأعوام الماضية، خطوات جادة نحو تغيير ثقافة العيب بين صفوف المواطنين بهدف مواجهة البطالة والحد من نسبها، حيث سبق وأن أطلقت حملة لتوظيف طالبي العمل، تضمنتها حملة توعوية لتغيير مفاهيم السعوديين تجاه العمل في الوظائف المتوافرة في منشآت القطاع الأهلي.
وزادت تحديات الوزارة إثر إصرار عدد من السعوديين بأن الوظائف المطروحة تعد من المهن المتدنية اجتماعيا وأن مرتباتها لا ترقى بطموحات العاملين فيها، حيث يصل المرتب الشهري لهذه الوظائف نحو 1500ريال.
وتظهر البطالة بوضوح في هواجس الشباب السعودي، حيث ان الآفاق الوظيفية هي أكثر ما يشغل بال الفئات الشابة وخصوصا عدم القدرة على إيجاد فرص عمل على الإطلاق او الخشية من قبول عمل لا يتناسب مع الطموحات المادية والمهنية.
والمجتمع السعودي واحد من المجتمعات العربية الذي تنتشر فيه "ثقافة العيب" وهي عبارة عن نظرة دونية تجاه بعض المهن وخصوصا اليدوية.. ورغم ان خطط وزارة العمل تشتمل على ضرورة تأهيل المزيد من المهنيين إلا ان العديد من الاسر والشباب لا يريدون العمل إلا في مهن رفيعة.
ويؤكد عدد من الشباب السعودي، أنهم فقدوا الأمل في الحصول على وظائف يستطيعون من خلالها توفير حياة كريمة لهم ولأسرهم، مشددين على أن الوظائف التي تعلنها الوزارة من وقت لآخر تعد وظائف تحمل نظرة دونية في المجتمع ولا تشجع السعوديين للقبول فيها.
يقول شاب آخر: "أتساءل عن سعودة القصيبي.. هل هدفها توفير حياة كريمة للمواطنين والشباب الباحثين عن عمل في وطنهم، أم أن تركيزها أن يعمل السعودون عمال تنظيف وحراسا وطباخين وخياطين.. هل هذه الوظائف ومدخولاتها كفيلة بضمان حياة كريمة لنا في ظل ارتفاع الأسعار وارتفاع المستوى المعيشي".
وتابع محمد العامر: "هل اقتصرت السعودة على الوظائف الدنيا فقط.. أين الوظائف العليا وأين الخطط لتطوير مهاراتنا والرفع من قيمتنا وظيفياً". والعامر ( 21سنة) يحمل مؤهلا دراسيا ضعيفا أجبره على العمل بوظيفة يقول إنه يشعر بالخجل من العمل فيها، مبيناً أن نظرة المجتمع لمثل هذه النوع من الوظائف جعله يفكر في ترك الوظيفة نهائياً، بجانب قلة راتب هذه الوظيفة الذي لا يتماشى مع الأوضاع المعيشية داخل البلاد.
ووزارة العمل أعلنت أخيرا، أن لديها خطة لتأهيل الشباب السعودي من خلال التنسيق مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني لإعداد برامج وفق احتياج القطاع الخاص، وأن الآلية ستكون بأن تتم مقابلة المتقدمين للوظائف في الوزارة ومن يحمل مؤهلا يحول للشركات وفق احتياجاتها ومن لم يكن مؤهلا يتم توجيهه للتدريب والذي سيكون وفق احتياج القطاع الخاص.
ويبدوا أن كثيراً من السعوديين غير متفائلين بجدية الوزارة بتطبيق هذه الخطط وأنها مجرد تصريحات لا أكثر ولا أقل، مرجعين ذلك إلى تردد الوزارة الذي بات جليا في حسم قضية البطالة، حيث تتقدم حيناً وتتراجع أحياناً عن خطوات تعلنها تارة على لسان الوزير وتارة أخرى على لسان مسئوليها الكبار،الأمر الذي يدل على مدى عدم الوضوح الذي يكتنف رؤية وزارة العمل في هذه القضية.
وهذا يعدّ مؤشراً فيما يبدو على ان كثيراً من الشباب السعودي بدأوا يفقدون الثقة في وزارة العمل وفي وعودها المتكررة بتوفير فرص عمل لهم. ويرى مراقبون أن ندرة الوظائف وقلة المرتبات ستظهر معها حالات فقرٍ في بعض الأسر التي تعتمد في دخلها على راتبٍ لا يتجاوز ال 1500ريال، والتي ستقضي على أحلام الشباب بالحصول على البيت والسيارة والزوجة في زمن غَلَت فيه الأسعار.
وشنّ أحد الاقتصاديين فضل عدم الإفصاح عن اسمه هجوماً على سياسات وزارة العمل الرامية إلى توظيف السعوديين في الوظائف الدنيا والمتوسطة، مؤكداً أن هذه السياسات ستجلب كارثة على البلاد في بعض جوانبها، حيث سيصبح السعودي رخيصا في المستقبل، وستكون طموحات العديد من الشباب شغل وظائف لاتحمل أي قيمة".
وقال: "نرى الوزارة تصفق بين الحين والآخر لشباب يشغلون وظائف داخل صالونات الحلاقة أو المطاعم أو الخياطة.. الدول المتقدمة تسعى جاهدة لرفع قيمة مواطنيها ووزارتنا تسعى لتعزيز مفهوم الوظائف الرخيصة بين شبابنا والأقل مكانة.. يجب الإسراع بخطط لتأهيل وتدريب السعوديين ووضعهم في وظائف لا ئقة".
وأضاف: "لا أعتقد أن أحداً من المسؤولين في وزارة العمل سيسمح لأحد المقربين له العمل بوظائف من هذا النوع.. أحلام كل شخص أن يعمل في بيئة جيدة وراتب مقبول ومكان لائق".
وهذا الرأي، يعارضه آخرون الذين يدعون الى ان يتخلى المجتمع عن تحفظاته وان يقبل السعوديين على ممارسة المهن التي تشغلها حاليا العمالة الوافدة، وأن تتخلى وزارة العمل كذلك عما يوصف بالتنظير وان تقبل على تنفيذ خططها وبرامجها بشكل أكثر كفاءة على ارض الواقع.
1
لو كان راتب الحلاق عشرة آلاف كان انا أول حلاق.
المسألة أكل عيش و 1500 ما توكل عيش.
السعيد - زائر
07:05 صباحاً 2007/04/26
2
صحيح وظائف مرموقه في القطاع الخاص , وراتب عاليه
يشغلها الاجانب.
وصراحة شي محزن ليس من باب العنصريه ولكن من المعروف
صاحب جنسيه البلد له حقوق ومميزات عن الاجنبي وشغل
الوظائف هو الاولى بها والاجدر , ومعمول به كل دول العالم
المشكله من اصحاب العمل انتقادهم وكرهم لولد البلد
احيانا معاهم حق وصراحة مهم جدا تغير الثقافه لدى الشاب
لدينا قبل اجبار صاحب المنشأة
ولد البلد فيه مشاكل لتوظيفه تترتب في عدة نقاط
اولها المهارة مثل مهارة اللغة والكمبوتر وغيرها في مجالات
الهندسه والتقنيه دائما ضعيفه والسبب المناهج من 40 سنه
ولاشفنا تغير واعتماد على العلوم النظريه واغفال العلوم الاخرى
وصاحب المنشاه يحتاج المهاره ,
ولقينا حل وهو تدريب الشاب ودعمه بدورات حتى يؤهله لمجال
العمل وفعلا ماقصرت الشركات تعاقدت مع معاهد او سوت
لها مركز تدريب وهي كلفه على المنشأة اضافيه لكون
استقطاب , عماله غير مهيأة للعمل.
بعد هذا كله ولد البلد بعد ماضبطت مهاراته وجمع كم شهادة
استقال وراح لوظيفه اخرى , وصاحب العمل يبدا الحكايه
من جديد , وكذلك اعذارنا الاجتماعيه وعزايم وظروف
الاجنبي تحت كفالته مايقدر يروح لمنشئه اخرى , وراضي
بقدره مكروف ليل نهار وراتب يرضى فيه ,
اما ولد البلد يتشرط ويتذمر ويطلب مكتب وسيارة
طبعا مو كلهم والله فئه بدات تقل وهم صغار الي داخلين
مجال العمل والمفاخره وانتقاد وظائف معينه والسعي
وراء الوظائف الحكوميه يعني كرهت صاحب العمل لاستقطاب
ولد البلد.
هنا يجب الاهتمام بتدريس العلوم العلميه واقفال او توقيف
بعض الكليات من الاستقبال لسنوات معينه خاصه النظريه
المتكدسه بالطلاب ويطلعون عاطلين وتشجيع الطلاب
على التدريب الميداني والدراسه العمليه التطبيقيه لكي
ينمي مهاراتهم , رفع الكفاءه لديه من لحظة دراسته
وايضا لازم اجبار صاحب العمل على توظيفه ومنع الاستقدام
عبدالله الرياض - زائر
07:29 صباحاً 2007/04/26
3
اولا : قعدوا الشيبان اللي قضى عمره في الخدمة ومازال يمدد له وخصوصا اللي على المراتب الممتازة ومراتب الوزراء والتي تلية حتى بداية السلم الوظيفي
ثانيا : تتم ترقية من يستحق الترقية وانهاء المدة المقررة للترقية في جميع المراتب والتخصصصات وبذالك تشغر الوظائف التي بالمراتب الدنيا للسلم الوظيفي ويتم التعيين عليها
ثالثا : الاعلان عن الوظائف التي تشغر في اي قطاع او جهة واي جهة لا تعلن عن الوظائف التي لديها يحاسبوا القائمين عليها حتى تتكاف الفرص ويا خذها الاجدر
رابعا : يتم تعين لجنة مكونة من جميع القطاعات للاشراف على الوظائف التي يتم الاعلان عنها ومراقبة المتسابقين ومعرفة النتائج وهل تم التلاعب فيها ام لا
لنقضي على شبح الواسطة
خامسا: الاعلان في جميع الجرائد ولا يقتصر الاعلان على جرائد معينة وتكون تلك مساهمة من الجرائد في خدمة الوطن والمواطن ويشكرون على هذا العمل
سادسا: الرجاء من معالي الوزير القصيبي ان يجتمع مع العاطلين عن العمل وان يتم ترشيح اشخاص ومن جميع الطبقات التخصصية والمهنية والتي لا يوجد لديهم تخصصات او مهن ويتم الترشيح بناءا على الطلب المقدم للعمل والاطلاع على المشاكل التي يعانوا منها وكذلك الموظفين في القطاع الخاص
سابعا : ارى ان هذه المشكلة سوف تطول وتتفاقم ان لم يكن هناك وقفة جادة وحازمة من المسؤليين والمهتمين وان نبعد عن المجاملات والنفاق الاجتماعي وان نقول للمحسن احسنت وللمسئ اسأت
والشكر مع سابق الترصد والاصرار للجريدة التي احببناها وهذا من حبها لاابناء الوطن والوطن والتي نراها تهتم بجميع القضايا الوطنية والباطلة
ابو ياسر - زائر
08:26 صباحاً 2007/04/26
4
السعودة في سوق الخضار ولا شئ غير ذلك الاجانب فعلا تتربع على رأس الوظائف في كل المجالات مثال وظائف الشركات المتعاقدة مع ارامكو المسئولين عن التوظيف هم اجانب مئة بالمئة لي اكثر من تسعة شهور وبنتي تبحث عن وظيفة تحمل بكالوريس في cis computer information system من الجامعة الاردنية والكثير من الشباب والشابات يبحثون عن العمل والوظائف في يد الاجانب اين السعودة.
ابوقاسم - زائر
08:30 صباحاً 2007/04/26
5
الله يعطيكم العافية ياجريدة الرياض على هذا الموضوع..
سياسة وزير العمل هي اللي خلت البطالة في ازدياد..
وظيفة شاغرة مقدم طعام (( جرسون ))..
لاحول ولاقوة الا بالله.
عادل - زائر
08:34 صباحاً 2007/04/26
6
اعتقد ان ماتفعله وزارة العمل حاليا لن يجدي نفعا, بل وسوف يحول الوضع من سيئ الى اسوأ. فنحن نرى الان الكثير من الشباب السعودي العاطل عن العمل مقابل عشرات الالاف من العمال المتكدسون والعاطلون عن العمل ايضا, وما المداهمات والقضايا الامنية في احيائ العمالة الاجنية الا دليل على ان مشكلة العمالة مازالت تتفاقم وفي نفس الوقت تعاني شركات القطاع الخاص وغيرها من المؤسسات الفاعلة في اقتصاد البلد من مشاكل الحصول على تأشيرات للعمالة الماهرة التي تحتاجها لتسيير دفة الاقتصاد. لقد ان الاوان لمراجعة السياسة التي تطبقها وزارة العمل واعادة توجيهها بشكل اكثر معقولية واقرب للواقع. اعقتد ان تطبيق الخطوات الثلاث التالية سوف يساعد في حلحلة المشكلة (1) دعم توظيف الشباب السعودي عن طريق رفع جودة مخرجات التعليم واعطاء الشباب السعودي العلوم التي تساعدهم لكي يتنافسوا مع غيرهم من الاجانب. ان مقولة ان ضعف الرواتب في القطاع الخاص لا تستقطب السعوديين خاطئة فالكثير من الاجانب الان لا يأتو للمملكة الى برواتب وحوافز كبيرة - فالمشكلة هنا هي محدودية الكفائات السعودية الماهرةز (2) النقطة الثانية تسهيل منح التأشيرات للعمالة الماهرة حيث انها سوف لن تزيد العمالة السعودية والاقتصاد السعودي الا مزيد من الخبرات والمعرفة فضلا عن حقيقة وجود فجوة كبيرة بين عدد العمالة السعودية الماهرة وحجم طلب الاقتصاد السعودي المتزايد للكفائات لضمان النمو الاقتصادي. (3) النقطة الثالثة هي معالجة تسيب العمالة حيث اثبت الواقع الحالي الى ان الضعط على منح التأشيرات لم يحل المشكلة وانما هناك عوامل اخرى يجب الالتفات اليها ومعالجتها.
خالد السبيعي - زائر
08:51 صباحاً 2007/04/26
7
الحين حتى حارس استراحة مسعوده وشلون تبي السعودي يكون حارس بأستراحه عندي ينام فيها ويجلس 24 ساعه
لكن من جهه ثانيه اتمنى من الشباب العاطلين عن العمل ان يبدأو بالتجاره من خلال صناديق الدعم الموجوده يعني على قولة اخوي السعيد لو يعرف ان راتب الحلاق 10000 صار حلاق طيب افتح محل ومادامك فاضي اجلس في محلك وهاذي وظيفه بحد ذاته تبي تجيب المبلغ الى في بالك واكثر
اتمنى من الكل انه يحاول يفتح محل ايا كان نشاطه ويديره بنفسه
وشكرا
فهد التميمي - زائر
09:31 صباحاً 2007/04/26
8
السلام عليكم
الحل الامثل ليس بتوفير وظيفة مدير لكل سعودي
اللبناني والاردني والسوري واي مقيم لم يصل الى الكرسي الذي يجلس علية الا بعد مراحل لم يرى منها الشاب السعودي الا الصورة الاخيرة
انا لااطلب ان يمر السعودي في جميع المراحل ولكن يجب ان يعلم ماهو مستواة التعليمي وماهي المهارة التي لدية
طبعا ارجو م صانعي القرار عدم نسيان البعد الاجتماعي للوظائف
واخيرا لدي الحل
خطة وطنية لازالة البطالة ولكن الخطة مدفوعة الثمن
almgawl@hotmail.com
سالم الحارثي - زائر
09:34 صباحاً 2007/04/26
9
يقول الله تعالى:(ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) ولكل مجتهد نصيب.
اول الشباب اهمال للدراسة وعقوق للوالدين وخدرات وتتبع لعورات المسلمين وبعد ماتمضي السنين حقد وحسد وتعليق الاخطاء على مكتب العمل او الوافدين او غيرهم
اظن لو ان احد ممن تفوه باللوم على هؤلاء كان يحمل لمؤهل جيد ماعلق ولا احتاج لمثل هذا الكلام الذي دائما ما نرمي به خلق الله من وافدين وغيرهم
زياد - زائر
09:47 صباحاً 2007/04/26
10
انا اوافق كلام الاخ/عبدالله الرياض 100%
ابونواف - زائر
09:51 صباحاً 2007/04/26
11
انا في بداية عملي.. او حياتي العمليه.. اشتغلت في تحميل الكراتين وبيع الخضار وفي مصنع لتجميع التكيف.. ومكان عندي مشكله ليش لان الشغل مو عيب بس العيب في الراتب والدوام يعني تشتغل 12 ساعه ومديرك (من احدي الدوله الاسيويه) ويضارخ والاوفر تايم في ايده والراتب.. نهاية الكلام اذا جيت تستلم الراتب ولا 1200 ولا 1000 ريال
الله يعين علي الجاي
ابو دانة - زائر
10:24 صباحاً 2007/04/26
12
انا مهندس سعودي اعمل في الدولة صباحا و بعد العصر ادير ورشة الوالد
بصراحة عمل الدولة شي ممل من كثرة الروتين, اما الأعمال الحرة فافيها تجديد و تغيير و تحدي و راتبي الي ادخلة من عمل الدولة في شهر ادخلة من الورشة في اقل من اسبوع تقريبا ( فوق العشرة الاف) يعني مافية مقارنة.
و انا مستغرب من الشباب ليش قاعدين يدورون على وظائف مع ان الأعمال الحرة في بلدنا مستولي عليها الأجانب, حتقولو ما عندنا رأس مال ولاخبرة, يعني بالله هل البنقالة الي يملكون محلات الأن جائو برأس مال او خبرة!!!
طيب خلوني اقول لكم كيف بداء الوالد
اولا الوالد امي لا يقراء و لا يكتب و لا يعرف يسوق سيارة, توظف فراش في ورشة ( بس كان عنده صبر و طموح)
تعلم المهنة من الورشة الي كان يشتغل فيها بعدين فتح ورشة مع ثلاثة اشخاص كان اثنين سعوديين و اثنين اجانب كشركاء , بعد سنتين استقل الوالد مع احد شركائة الأجانب و فتحو ورشة لحالهم ,بعد سنتين كمان استقل الوالد لحالة وصار يملك الورشة الحالية (تدرون كم ثروة الوالد من عقارات فقط , ما يقدر ب 4مليون من غير الكاش) هذا وهو ما يقراء ولا يكتب ولا يسوق ولا عمل اي تطوير للورشة, فما بالكم انتم ياشباب متعلمين و قادرين على العمل. عموما انا مستعد اساعد اي شاب يريد تعلم اي مهنة ( ميكانيكا او نجارة او حدادة او المنيوم ) لأن كل هذه المهن عندي شركاء فيها وخلكم من الوظائف الحكومية ومن وزارة العمل والله بلدنا فيه خير كثير بس شبابنا غافلين عنة وهذا بريدي الإلكتروني (amdzhr@hotmail.com)
ابوراشد - زائر
10:58 صباحاً 2007/04/26
13
تبون الشركات تجيب واحد ما معه متوسطه وتحطه في مكان واجد معه شهاده جامعية هذا الكلام غير معقول.
من أراد عملا كبيرا عليه أن يسعى في تطور نفسه وإيجاد الأسباب الداعيه لقبوله من الشركات.
محمد السالم - زائر
11:16 صباحاً 2007/04/26
14
1500 من صاحب المنشأه التجارية
1500 من صندوق لمكافحة البطاله
بعد فترة زمنية اما ان ينجح الموظف وربما يجد فرصة افضل
او يكون تنبلي كسلان مو كفو حتى يكون راعى
السعيد ترى بعض الحلاقين او عامل البوفيه او المكانيكي دخلة اكثر من كذا
لو الديرة ما فيها رزق ما شفتا هالعمالة تسرح وتمرح وتعبي فلوس
اعرف بنجلاديشي في موسسة راتبة 400 ريال
يغسل سيارات من قبل صلاة الفجر حتى بداية دوامة ومن نهاية دوامة الى بعد العشاء ويحصل فوق الفين ريال شهريا
لا يوقولي انه يشطب بيته في بنجلادش وناوي يسوي له محل هناك بعدين يسافر نهائي
علي بن عبدالله - زائر
11:31 صباحاً 2007/04/26
15
أنا أعمل حاليا في شركة كبيرة ومرموقة وأشغل منصب معقول جدا ومناسب لموؤهلي ولكن الراتب متدني وأعمل بإخلاص وليس أنا من يقيم آدائي ولكن مقارنة بالعمل الذي يقومون به الإجانب والمقصود بهم الغير سعوديين.. والمشكلة بأن بعض الشركات تعطي الثقة للأجنبي في أمورها الخاصة والمالية وتفضله على أبن البلد وهذا واقعه وحادثه معي ومع أشخاص كثر في الشركات الأخرى. السبب لا أعرف فقط يحتفظو بك من أجل السعودة ومضى على تجديد العقد سنه ولم يجدد وأنا مواصل في العمل وانا واثق بأنهم يحتاجونني حتى وأنا في إجازة أتابع عملي.
waleed - زائر
12:03 مساءً 2007/04/26
16
من الملاحظ ان جميع العالمين بالقطاع الخاص خاصه الشركات الصناعيه وكذلك الشركات الي تقوم بنتفيذ المنشات اغلبهم من الجنسيات الاخرى لايوجد مانع ان يكون هناك جنسيات اخرى وهذا امر صحي لكن لماذا لايوجد سعوديون الا قلة لماذا لايفرض على هذه الشركات والمقاولين سواء كانو سعوديون او مستثمرين اجانب تنظيمات صارمه تفرض عليهم توظيف سعوديون ليس فقط لاعمال الحرسات والاعمال الادارية البسيطة انما نريد مشاركة حقيقه على سبيل المثال تكون نسبة السعودة متوافقه على طبيعة العمل اذا كان العمل هندسي يكون هناك مهندسين واذا كان طبي كذلك ان لم يتوفر اناس ذوو خبره يفرض على المقاول برنامج تدريبي حتى ياتي يوم يكون متوفر القصد عمل خطه طويلة الامد حتى نصل الى هدفنا هذا من جانب الجانب الاخر ارى انه يوجد هناك عماله تعمل في شركات سعوديه على سبيل المثال شركة الكهرباء ارامكو شركة الشركات الصناعيه يقومون باعمال اداريه بسيطة سكرتاريه وما شابه ذلك اين السعوديه الجاده في هذا المجال لماذ وزارة العمل لا تتبنى سعودة مثل هذه الاعمال بدل بان تتبنى سعودة مهن اقل من ذلك بكثير انا لا اقول ان هذه المهن يجب ان لا لايعمل بها السعوديون بل اقول سعودة شامله مخططه في كل المجالات حتى نصبح منافسين قويين هذا نبذه وددت قولها وعسى ان تجد قبولا لدى وزارة العمل
راكان الحسن - زائر
12:37 مساءً 2007/04/26
17
السعودة تتفلت من يد القصيبي كما يتفلت العقد!!
ولن يستطع القصيبي وغيره حل هذا اللغز الصعب والسهل في نفس الوقت لان حله وعقده ليس بيده!
لما نصعب الامور وكأننا الوحيدون في العالم
المشكلة حلها بسيط ولا تحتاج الى وزير مثل القصيبي
لو تركت لي المسألةبرمتها لحللتهاوفي زمن قياسي!
انا جربت السعودي وهي شهادة حق وليس لأنني سعوديةافضل من الاجنبي حتى لو كان بنصف تعليم الاجنبي جربته في قيادة السيارة جربته في الفهم وسرعة البديهة واتقان العمل. ألخ
المهم هو يعرف قدرات نفسه ويزيح الاجنبي بثقته بنفسه وبإظهار مكنونات طاقاته ويزقه الله ان شاء الله
هدى - زائر
12:42 مساءً 2007/04/26
18
اذ رغبو المسؤ الين بمعالجه البطاله
فعليهم معالجة القطاع الخاص ودعمهم وليسا مضيقتهم
اتستر علي العماله الوافده من بعض المواطنين في مجا لات عديدة
وهي نسبه عاليه جدأ تكفي عدد البطاله
أما اسياسه الوزير دمج الامرين في بعضها فهذا الامر اله سلبيات كثيرة
فاالموطن الصالح والموطن الفاسد0
الشركات والمؤسسات واصحاب العقارات التجارية 0 التى تساعد هذة الفئة من المقمين على تزيد العمالة الوافدة على التستر والرغبة بذللك لدى الموطن والمقيم0
عبدالله - زائر
12:53 مساءً 2007/04/26
19
نعم المشكلة مشتركة بين المواطن ووزارة العمل...
فالراتب قليل لا يفى فى احتياجيات اي فرد سعودى..وايضا هناك مشكلة الوافدين ((الاجانب)) الذين اخذو يمروحون ويلعبون بمنظر من المدراء السعودين...
على العلم انى مغترب منذ 4 سنوات خارج المملكة وعند ى اخر زيارة لى كانت المصيبة هناك فى وجود الاجانب بكثرة بل رايت انهم فى تضاعف ((اين وزارة العمل؟؟؟!)) وهذا مع التشدد على اعطاء الفيز..
لابد من حل فى المشلكة ليست فقط فى البطالة بل سوف تتعده ذلك الى مشكلة اجتماعية..
واتضرب لكم مثلا حصل لي فى احد المحلات القريبة لسوق الجزيرة...فى الرياض كنت ارغب فى شراء جهاز الريسيفير من احد المحلات هناك اذا اجد ان فى المحل سعودي شاب واذا به يعرض على الانواع الاجهزة،وعند كل سؤال اجدانه يسئل العامل فى المحل وهو من الجنسية البنجلاديشية، عن كل سؤال..؟؟
فسئلة انت لاتعرف شىء قال..(يأخى انا اشتغل عنده))
الى هذه الدرجة وصلنا اين وزارة الاعلام اين وزارة العمل.؟؟!
ولا كبر الوسادة
ابو نمر - زائر
12:58 مساءً 2007/04/26
20
ابوراشد
قبل كم كان والدك الله يحفظه لك يشتغل ؟؟
هذا الكلام يمكن قبل 30 سنه اما الحين الوضع اختلف...
السعوده بس في البقالات وسوق الخضار..ليه ماتكون سعوديه في الشركات ؟؟
والمؤسسات ؟؟
انا اعرف شباب لديهم شهاده جامعية ومهندسين وجالسين بالبيت ؟؟؟
منصور التميمي - زائر
01:00 مساءً 2007/04/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة