ذكر استطلاع للرأي أجرته جامعة ميريلاند، أن معظم المصريين والباكستانيين والاندونيسيين والمغاربة، يشعرون أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية معادية للإسلام.وأجرى مركز الدراسات الدولية والأمنية للجامعة استطلاعاً لرأي أكثر من 4000مواطن من هذه البلدان الأربعة.وذكرت صحيفة "صوت أميركا"، أن نتائج الاستطلاع التي نشرت في واشنطن، تشير إلى أن الغالبية العظمى من المسلمين الذين تناولهم الاستطلاع يشعرون أن تقويض الدين الإسلامي هو الهدف الأساسي للسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية.ونقل عن ستيفن كول، مدير برنامج إدارة المواقف الدولية في الجامعة، قوله إن المسلمين المقيمين في البلدان التي جرى فيها الاستطلاع، يعتبرون ما يسميه الأميركيون حرباً على الإرهاب منذ أحداث 11سبتمبر/أيلول 2001مهيناً لدينهم.وقال كول "إن الاستطلاع يظهر إحساساً واضحاً بالحصار".وأظهر الاستطلاع أن معظم الذين أجابوا، يساندون هدف منظمة القاعدة الإرهابية في إخراج الجيوش الأميركية من البلدان المسلمة، لكنهم أضافوا أن القاعدة تنتهك أصول الإسلام حين تمارس العنف ضد المدنيين.وأضاف كول "إن أكثر ما يقلق هو اكتشاف مساندة أساسية للهجمات التي تستهدف الجنود الأميركيين في منطقة الشرق الأوسط".
1
نعم يحاربونا ولكن هناك نسبة ضئيلة منهم لم تؤيد ذلك خصوصا من لديه قريب في العراق من جنود وغيرهم خوفا عليهم
ذياب القحطاني - زائر
05:50 صباحاً 2007/04/26
2
الحرب اوضح من عين الشمس مايبغالها لاستطلاع ولا يحزنون
ناصر السبيعي - زائر
11:35 صباحاً 2007/04/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة