اعترفت سيدة بقتل زوجها بالسم، وتقطيع أوصاله ومن ثم حرقها وإلقاء ما تبقى من جثته في احد شوارع العاصمة الأردنية، عمان، بما فيها الرأس، الذي عثر إلى جانبه على "فأس" استخدمته في جريمتها وكيس السم.وذكرت الصحف الأردنية الصادرة أن مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى أمجد الكردي أسند إلى السيدة، التي تم ضبطها مساء الجمعة الماضي، تهمة القتل العمد بالاشتراك لكل من المتهمة وشخص آخر اشترك معها في الجريمة.وزعمت المتهمة البالغة من العمر 35عاماً، والتي كشف فقط عن الأحرف الأولى من اسمها، أمام المدعي العام أنها قتلت زوجها، الذي يصغرها بخمس سنوات، لأنه كان يرغمها على ممارسةالبغاء مقابل المال، وأشارت إلى أنها حاولت ردعه عن هذه الأفعال الا انه لم يستجب، فعقدت العزم على قتله والخلاص منه.وقالت إنها أحضرت مادة اللانيت شديدة السمية، وعندما حضر زوجها إلى منزله في منطقة الهاشمي الشمالي وكان مخموراً طلب منها أن تصنع له عصير الليمون، وانتهزت الزوجة الفرصة، ودست ملعقتين كبيرتين من السم فيه، ففارق الحياة بعد 15دقيقة من تناوله العصير. وعند حلول الظلام قامت الزوجة بإحضار سكين وبدأت بتقطيع زوجها إرباً، واستخدمت فأساً لتسهل على نفسها تقطيع عظامه، في حين كان طفلها نائما في الغرفة وطفلتها في بيت شقيقتها.وبعدما انتهت من تقطيع أوصال ورأس زوجها غطت جثته بحرام حتى لا يشاهدها طفلها في حال استيقظ من نومه، ثم وضعتها في برميل وأحرقته، وذلك حتى لا يتمكن احد من التعرف على هويته.وبعد الانتهاء من ذلك توجهت لتنام إلى جانب طفلها البالغ من العمر 8أعوام، وفي صباح اليوم التالي توجهت الى السوق واشترت أكياسا إضافة إلى بطاقة هاتف نقال لتتصل برجل في ال 56من عمره، وكان يرتبط معها بعلاقة عاطفية قبل زواجها وطلبت منه الحضور. وبانتظار ذلك وضعت أجزاء الجثة بالأكياس التي اشترتها، ووضعت رأسه في كيس منفصل، إضافة إلى رفع السجادة التي تلوثت بدماء زوجها حتى لا يكشف أمرها.ولدى حضور المتهم الثاني، طلبت منه ان يذهب برفقة طفلها، الذي لم يكن يعلم أن والده مقتولاً، لإحضار سيارة زوجها، فوضعت أجزاء الجثة في صندوق السيارة، بينما وضعت الكيس الموجود فيه الرأس في قمرة السيارة وتوجها، بناءً على طلبها إلى شارع الأردن باتجاه جامعة العلوم التطبيقية، حيث تخلصت من الأكياس الموجودة في الصندوق، ثم سارت مسافة 5كيلومترات وترجلت على يمين الشارع ودفنت الرأس في حفرة هناك.وقالت الزوجة انه قبل اكتشاف أمرها كانت تبلغ أهل زوجها عندما يسألون عنه انه سافر خارج البلاد إلى أن تم العثور على جثته مساء يوم الجمعة الماضي، فيما اعترفت المتهمة أنها "مارست الفاحشة" مع مجموعة أشخاص بعد قتلها زوجها مقابل المال.
1
لا حول الله
فهد - زائر
06:13 صباحاً 2007/04/26
2
وشفيهم العرب صاروا كذا قبل يومين قريت في الرياض عن واحد من الاردن مغتصب بناته!
استغفر الله العظيم
والله ماكنا نقرأ مثل الاخبار هذي الا عند غير العرب والمسلمين بعد
kssr12@hotmail.com
خالد - زائر
08:04 صباحاً 2007/04/26
3
الاخ صاحب الرد رقم 1جملة لاحول الله لاتجو ز والاصح ان نقول لاحول ولا قوة الا بالله0 جزاك الله خير!
ابو يزيد - زائر
11:53 صباحاً 2007/04/26
4
اللهم اكفنا شر كل من فيه شر وابعد عنا معاصيك واسترنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض... والديوث يستاهل اكثر من كذا
ام محمد - زائر
12:24 مساءً 2007/04/26
5
قل الوزع الديني وبعد الانسان عن ربه
ابو ابراهيم - زائر
01:45 مساءً 2007/04/26
6
يقول الله جل وعلا { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى }.
والله إن الرحمة منزوعة من قلبها وإلا كيف لها أن تفعل كل هذا وهو زوجها وأب لأولادها.
في تحليلي أنها إنسانه شكلياً بقلب حيوان متوحش يعادي الإنسانية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم أنت حسبنا عليك توكلنا وإليك المصير
سلطان. الرياض - زائر
02:28 مساءً 2007/04/26
7
لاحول ولاقوة الا بالله
تقول نقرء الاخبار بشيكاغو او دوله غربيه
وكل هالجرائم عند العرب والاردن زادت قبل كم يوم مثل ماقال الاخ
مغتصب بنتينه في الاردن..
د _ عهد - زائر
07:52 مساءً 2007/04/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة