الرئيسية > دنيا الرياضة

العارضة الثالثة

أين دعاة المثالية؟


فهد الروقي

بالأمس القريب نصبت "المشانق" دون محاكمة للبرازيلي "روديغو" بعد ان "قبّل" حذاء زميل له في منظر مقزز للفطرة البشرية ورغم ان تعبير ابن السامبا لا يمثلنا ولا نقره اطلاقاً إلاّ ان طريقة تعاطي بعض مدعي المثالية جاءت وفق محظور "إذا خاصم فجر" بل انه بعضهم تباكى لدرجة أنني شعرت بتدهج أوتاره الصوتية من المداد إلى المحبرة على الطرس.

وآخر استعاد ذكريات "المقنع" الاكوادوري وليالي توم كروز احتجاجاً على إعطاء الأول بطاقة صفراء لم تقدم ولم تؤخر قبل أكثر من خمسة أعوام.

وضخمت حادثة "الساذج" البرازيلي لدرجة ايقنت معها أنه لن يأتي من الشمال بعد ان دخلت الأمور بفعل فاعل في العقيدة والعادات والشيم وتربية النشء والمحافظة على ولاء الأبناء مع الآباء حتى كادت ان تصل لطبقة "الاوزون" ولولا أنها "مخرومة" أصلاً لخرمتها من جديد حتى لا ترتد إليها بشكل أعنف على طريقة معادلة اسحاق نيوتن وبالأمس الأقرب من القريب احتفل "صغير" نصراوي واقصد بما بين علامتي "التنصيص" ان أجازها أهل اللغة وان لم يكن فيه نص بأن "الصغر" يعتريه ويمتلكه سناً وعقلاً وخلقاً وتربية.

احتفل هذا الصغير بفوز فريقه على الغريم التقليدي بطريقة فيها من الخروج عن الآداب الإسلامية والاجتماعية ما الله به عليم.

وبإشارة "فضحتها" كاميرات التصوير وأمام العشرات من جماهير فريقه بعد ان "تعلق" بالسياج وخلع قميصه عن جسده المهترئ قبل ان يخلع الحياء عن خلق قبيح وهي حركة لو فعلت عن طريق المقصودين ووصلت إلى رحاب المحاكم لأقيم عليه حد "القذف" ولجلد أمام الملأ وأنا هنا أطالب ليس بالتفعيل فقط بل يجب ان يشطب من سجلات الرياضة دون عودة كما شطب "العويران" قبل ذهابه للاتحاد فالأخير اخطأ في حق نفسه في مكان منعزل نوعاً ما والآخر "فعلها" أمام الملايين دون حسيب أو رقيب ولكن ليست العقوبة بموضوعنا ولا التشهير ب "الصغير" هدفاً نسعى إليه.

وما يهم صاحبكم في هذه الأسطر ان من نصب المشانق لغير الواعي تجاهل تماماً هذه الحركة رغم ان الحادثة الأخيرة أشد وقعاً وأكبر جرماً "فآلفن" اساء لنفسه فقط في حين ان اللاعب النصراوي قد أساء لنفسه ولاخوان له في الدين والعرق قبل ان يسيء أيضاً للملايين باعتبار ان إشارته مستقبحة في كل الأصقاع والأعراف والأديان وهدف التجاهل متروك لرب العالمين فإن كان مقصوداً به الفرق بين الألوان والأندية فالله هو المحاسب وإليه ترجع الأمور في يوم "تشخص" فيه الأبصار.

في العارضة

@ هل يملك "مساعد ندا" عصا سحرية يمكن ان ينقذ بها النصر من مغبة السقوط أو هل هو من فئة "السوبر ستار" الذي يساعد أي فريق يرتدي شعاره.

@ قمة النهائي ستكون عواقبها وخيمة على الخاسر فالمشاكل تحاصر المعسكرين وربما تنفجر بشكل يصعب حصره.

@ الأهلي في كل الأحوال فريق سعودي من الواجب الوقوف معه حتى تظهر نتائج تحقيق حادثة سطيف.

@ وضع الفريق الاتحادي فنياً على أكمل وجه وإدارياً الأمور لا تبشر بخير بعد خطاب الاتحاد البرازيلي وشكوى الفيفا.

@ يوم الثلاثاء الماضي احتفل الأهلي القاهري بمئويته في مباراة تاريخية أمام برشلونة الأسباني "هكذا العمل والا فلا".

@ المروجون لاستقالة رئيس الهلال إما مرجفون أو أصحاب مصالح خاصة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    كلام في الصميم تسلم يافهد الروقي يارائع

    خالداليحيا - زائر

    05:34 صباحاً 2007/04/26


  • 2
    بصراحة لأول مرة أعلق على مقال رياضي كروي ولكن العنوان شدني.. ولله الحمد أني لست من مهووسي وعباد الأقدام الكروية.. (( نتمنى من الرئاسة العامة لرعاية الشباب اتخاذ أقصى العقوبات في حق اللاعب الذي يصدر منه اشارات أو أفعال غير أخلاقية ومستقبحة.. فالرياضة لها جمهور كبير جدا في غالبه وعمومه هم من الشباب وأجيال اليوم.. واللاعب يصنع له معجبون ومقلدون.. وسحقا للرياضة بلا أخلاق..))

    وصل الحربي - زائر

    12:08 مساءً 2007/04/26


  • 3
    عيب على الأهلي فقط

    بدر البدر - زائر

    01:46 مساءً 2007/04/26



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة