الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الأبيض

"دقيقة من وقتس"


سعد الدوسري

استوقفني مشهد مراجع وهو يحاول التحدث الى طبيبة قائلاً لها:

- ممكن يا دكتورة الله لا يهينتس، آخذ دقيقة من وقتس؟!

الطبيبة حثت خطواتها باتجاهي وكأنها تستنجد بي، فما كان مني إلا أن طمأنتها بأن الرجل يحاول أن يسألها مجرد سؤال.

- الراجل كل كلامه إهانات وقلة أدب. ما انته سامع؟!

في ثوانٍ، تم نزع فتيل المشكلة بعد فصل ال "تس" من كل الكلمات، وإعادة الكاف النسوية اليها. وهكذا استطاع المراجع التواصل مع الطبيبة بكل يسر وسهولة. وما كان قبل قليل "إهانات وقلة أدب"، صار الآن "احتراماً وذوقاً". ودائماً المشكلة تكمن في التواصل. ويجب ألاّ يستهين أي منا بآليات التواصل بين الناس. وكما يقول علماء الاجتماع، فإن 90% من أسباب الطلاق في العصر الحديث هي بسبب افتقار الزوجين أو أحدهما لأسلوب التواصل مع الآخر. وربما المشكلة الراهنة اليوم والتي تهدد العالم بأسره بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية سببها جهل الأمريكان بالتواصل مع الثقافة الفارسية أو جهل الايرانيين بالتواصل مع الثقافة الإنجلوسكسونية.

- الله يهديتس يا إيران، الله يهديتس يا أمريكا!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 12

  • 1
    ه قويه يا استاذ سعد.. عندنا مهندس هندي في العمل يبي يتفلسف مع واحد سعودي برى الدوام قاله انت كلبي قصده انت قلبي جاب العيد الله يهديه

    محمد عبدالرحمن - زائر

    08:23 صباحاً 2007/04/26


  • 2
    المفروض الكلا م العامي لا يذكر في الا ماكن العامة
    ويجب مراعات ان المملكة قارة يوجد فيها جميع اللهجات
    ويجب على اي واحد ان يتحرى اختيار الا لفاظ المناسبة التي لا تدل على ان الشخص من منطقة معينة
    ملا حظة لماذا نحن عندما نتحدث مع البنقالي والهندي لا زم نقلب اللغة العربية
    رأسا على رجل لكن السؤال هل يفهم

    خا لد - زائر

    08:56 صباحاً 2007/04/26


  • 3
    ابا هتان اسعد الله صباحك...
    حلوه مره هالسطور. يا شيخ ضحكنا مع الصبح تسلم يدك. رائع

    صالح - زائر

    09:12 صباحاً 2007/04/26


  • 4
    لا حول ولا قوة الا بالله
    هل علينا ان ننسلخ من جلودنا والسنتنا لنكون لبقين ,,
    لو كان غضبها طلباً بان نتكلم بلغتنا الام الفصحى لكان هناك قليل من الحق ,,
    الله يهدينا ويهديتس يا دختوره ;)

    suliman - زائر

    10:13 صباحاً 2007/04/26


  • 5
    أصلا إحنا يكثر بيننا - إذ لم يكن كلنا - قل الإحترام واللباقة والأدب والحس في التعامل مع بعضنا حين نكون أصدقاء وزملاء عمل أو مراجعين وغيره وهذه من أعظم مصائبنا التي عمره ما أحد ينتبه لها في أكثر من مرة وأكثر من قناة فضائية مصرية ولبنانية وخليجية(إماراتية وكويتية) يتطرقون لموضوعات مثل هذه ويركزون عليها (لكن عندنا الله بالخير).

    mona - زائر

    10:24 صباحاً 2007/04/26


  • 6
    مرحبا بالاستاذ سعد , بغيت اسأل بس الاخت الدكتوره منين جايه ماشالله !!!
    يأخي جلنا سافر وعاش وانجب اولاد بالغرب وحينما عاد وأذا به اشد تمسكا على هذه (( الساء)) !!! هذه اللكنه تعيش في جيناتنا ولن نتخلى عنها حتى يتخلى اصحاب اللهجات الاخرى عن لهجاتهم !!!
    هل تريد هذه الدختوره مثلا ان اكلمها بالمصري حتى تفهم مثلا ؟؟؟ ام باللهجه اليمانيه ؟؟؟ ام بالعراقيه ؟؟ ام بالشاميه والمغربيه ؟؟؟ !!!
    اسمح لي اباهتان , هذه مشكلة نفسيه يضعها البعض امام عينيه ومن ثم تصيح هالة كبيره امامه ولايجد متنفسا وخروجا منها سوى التخلص منها على اكتاف الاخرين !!! اعتب كثيرا على بعض الممثلين السعوديين وخاصة الاعمال المحليه وهم يقلبون ( الساء) الى ( كاء) وكأنهم يحسبون انفسهم صفوة ما !!! اجمل المنى... !!!

    فضل الشمري - زائر

    10:25 صباحاً 2007/04/26


  • 7
    المشكله تتعلق بجفاف التعامل لدينا فأعتقد ان الطبيبه لم تفهم الاتس خطأ ولكن فهمتها كذلك بسبب جفافة السؤال التي صاحبها لفظ الاتس فنحن قوم نتمتع بثقافه اسمها جفاف التعامل وازيدك من الشعر بيت ففي كثير من زياراتنا للمستشفيات نسمع كثير من المراجعين وهم يخاطبون الممرضات بمصطلح (ياسستر) بطريقه مهينه احيانا اعتقد هذي كل المشكله ولا تلام الطبيبه في استنجادها بك فليس المطلوب ان يتحمل كل البشر طريقة تعاملنا فهناك من يتقبل هذه الثقافه وهناك من يرفضها حتى لو كان من اهل البلد نفسهم عندما يرتفع لديهم الوعي بعدم سلامة هذا السلوك مع البشر ونحن كسعوديين نجنى من المجتمعات الاخرى طريقتنا في التعامل اذا ذهبنا لبلدانهم

    يزيد الدغيثر - زائر

    10:58 صباحاً 2007/04/26


  • 8
    الحقيقه انا استغرب وضعنا في هذه المشكلة
    المشكلة في بعض المستشفيات وخصوصا الحكومية لاتجد من يتكلم اللغة العربيه ؟
    اذا كان الدكتور لايتكلم الا باللغة الانقليزية نقول مهيب مشكلة ولكن الممرضين والممرضات.. هذي مصيبة طيب اذا كان المريض شايب ويالله يتكلم بالعربي من شدة المرض واللي حوله كلهم مايعرفون انقليزي وش يسوي يموت من المرض لانه مايعرف انقليزي ؟
    والمشكلة الثانية اللغة العربية المتهنده.. اللي هي اذا بغيت تتكلم مع هندي او اي عامل لازم تقوله ( صديق انتا لازم يسوي هذا سورعه سورعه ).. ليش طيب
    مهوب احسن لو تكلمن على طبيعتنا واجبرنا العمال انهم يفهمون لغتنا ولهجتنا الصحيحه ؟

    ابو خالد - زائر

    12:16 مساءً 2007/04/26


  • 9
    الكسكسة: قلب كاف المؤنث سيناً، في القاموس وشرحة: الكسكسة لغة تميم لا لبكر كما زعم ابن عباد، وانما لهم الكشكشة باعجام الشين وهو الحاقهم بكاف المؤنث سيناً عند الوقوف دون الوصل، يقال: اكرمتكس، اي اكرمتك، ومنهم من يبدل السين من كاف الخطاب فيقول ابوس وأمس أي: ابوك وامك.
    http://www.alriyadh.com/2005/01/21/article10233.html
    (( هي لهجة عربية صرفة وانا قد درستها في قسم اللغة والادب كلهجة من لهجات العرب القديمة
    و انا حجازي ولي صديق من تميم ( والنعم فيهم ) من اهل الرياض يعمل في المدينة المنورة واستطيع فهمه وهي جميلة عندما ينطقها.. عموما ياسعد الدوسري.. لهجتنا جميلة وليس العيب فيها.. انما من السامع.. ((كن وطنيا ياسعد في الاعتزاز بلجتنا المحلية.. والسعوديون بشكل عام أفضل في التعامل من غيرهم.. ((كنت في مصر في مطارها ورأيت مصريا صعيديا يتكلم مع صديقه وسمعت عبارات نابية وغير مفهومة ومن الطريف أن صوته كان عاليا الى درجة أن السواح الفرنسيين شدهم الكلام وعلو صوته )) أخي سعد نعتز بلهجتنا ولنا في الكويت الشقيقة التي أوصلت لهجتها الى كل العرب قدوة.. تحية للكويت ولهجة الكويت التي لم تنتقد ولم تلمز من أبناء وطنها.. الله يسامحك ياسعد ياقلم الوطن.. !!

    وصل الحربي - زائر

    12:45 مساءً 2007/04/26


  • 10
    لو كنت مكانك ياأباهتان لأفهمت تلك الطبيبة أن لديها صفة سيئة لابد أن تتخلص منها !
    فسوء الظن بالناس هو أقبح الصفات لدى البشر.
    حتى لو فرضنا أن فهمها صحيحا وهناك قلة أدب من السائل فكان يجب عليها التأني والركادة قبل ردة الفعل.

    صالح العريني - زائر

    02:40 مساءً 2007/04/26


  • 11
    الله يعطيك العافيه.
    الجميل كلام احد الأخوه حول (إنعدام)التواصل باللغة العربية -ايا كانت فصحى ام عاميه-في المستشفياتن والمحلات التجاريه...

    منال التويجري - زائر

    03:11 مساءً 2007/04/26


  • 12
    لهجتنا ((أغنيتنا)) بين حروفنا تتردد أنفاسنا.. رائحة أجدادنا بعبق صداها.. أرضنا من لهجتنا.. سعوديتنا من لهجتنا.. وطننا بلهجتنا... بها نفتخر ونفاخر.. بها عاشت أغانينا وترددت طربا سعوديا.. بها كانت نصائح أمي الحنونة.. وتحذيرات أبي.. ووصايا جدي وحكاياته الجميلة..بها عرفت أبناء وطني وبها تكلم أبي وجدي وسيتكلم بها ابني.. انها من دمي ومن أرضي ومن نبع وجداني... اعتز بلهجتي لأنها هويتي.. ومنبع أرضي وجذوري.. وهي وطني أولا وأخيرا..ومن لا لهجة له لاوطن له ولاجذور..

    وصل الحربي - زائر

    10:33 مساءً 2007/04/26



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة