للأغاني التراثية التي تقدم بين الحين والآخر وقع خاص في نفوس الجماهير لما ارتبطت به من ذكريات جميلة قد عاشها البعض بحلوها ومرها، وهناك العديد من الأغاني التي كانت ومازالت تؤرخ لمطربيها ولم يستطيعوا تجاوزها بعد مرور عقود طويلة على غنائها ..
ترى لماذا هذا الإحساس الجميل الذي نشعر به ونحن نستمع مثلا لتلك الألوان التراثية القادمة من اليمن الشقيق أو من الكويت والسعودية والبحرين ولماذا لم يستغن عنها المطربون في حفلاتهم ماداموا قادرين على أداء مثل هذه الأعمال والألوان الغنائية .
البعض من الفنانين استغلوا التراث الفني والإرث الموسيقي أسوأ استغلال والبعض خدم الأغاني ماقدمه وأحياها من جديد لكنها بالتأكيد لم تصل إلى تلك الدرجة الفنية من النضج في زمن فات .
بعض الأطباء النفسيين فسروا هذه الحالة بأنها دائما ماتدور في حلقة الذكريات ولاتنفك عنها، نستمع مثلا في هذا الوقت للفنان محمد عبده وهو يغني يامركب الهند ونطرب له وزل الطرب لطلال مداح وانتظروني لعبدالمجيد وريم وادي ثقيف لمحمد عمر وطارق عبدالحكيم وبنلتقي لعلي عبدالكريم وغيرها الكثير، ومن الإمارات مثلا لم يأت حتى الآن من ينسينا أغنيتي (غزيل بفله وسيدي ياسيد ساداتي) لجابر جاسم .
سيدي ياسيد ساداتي
سيد الخوذ المزاييني
راعني وأرفق بحالاتي
دامني في حبك رهيني
لقد ارتبطت هذه الأعمال بذكريات نحبها فربما استمعنا لهذا العمل ونحن أطفال صغار وشدتنا عندما كان يدندن بها احد أفراد عائلتنا أو ربما تعرضنا لها في سماء التلفزيونات البريئة في ذلك الوقت .
لهذه الأغاني مكانة كبيرة في قلوبنا .
البعض من الفنانين يغنونها ويشوهون مذاقها الجميل بأصواتهم النشاز ربما يريدون أن نرى ماهم عليه من الإمكانيات الخارقة التي يتمتعون بها وعبثا يحاولون .
لعل من تلك الأغاني أغنية :
ياهل الهوى ماترحموني
لاواعذابي يابن سبعان
أما ارحموا ولا اتركوني
وتعوذوا من كل شيطان
هناك بعض الفنانين الذين لايكلون ولا يملون في تقديم بعض الأعمال ولكن بصورة سيئة ربما تخلق شعورا بعدم الارتياح لمغنيها وتعكس تلك الصورة الجميلة لذلك الفن الجميل والذي تلوث بشكل او بآخر من خلال هذا الصوت الدخيل على الفن .
من الأعمال التي مازالت تردد حتى الآن :
يترنم على البان
عشية قمري الروضة على غصن السلام
يذكرني بأحبابي
وأنا احبك
ياسلام
لقد استمعت لهذه الأغنية بصوت خالد الملا وكم كانت التجربة مريرة .
وكذلك أغنية :
آلا الساعة تلاقينا
وجت يده على يدي
وفي ساع تصافينا
ولاعنده ولاعندي
وأيضا :
غزيل بفله في دبي لاقاني
أمشط القذله
سلمت وحياني
وهي بصوت عبدالله بالخير ولا تسألوني كيف مضى الوقت وأنا استمع إليها . وهناك العديد من ذكرياتنا التي طالتها الأصوات النشاز وأهدرت قيمتها الفنية أمام الملأ مثل : آه يالاسمر يازين، وايوه قلبي عليك التاع .
والقائمة طالت حتى أيضا أغاني جارة القمر .
ترى لماذا يحاول بعض الفنانين تشويه ماضينا وذكرياتنا، فقد أتعبنا الركض معهم في سماء الأغنية الهابطة والهالكة هذه الأيام وبين محاولاتنا البائسة لإنقاذ مايمكن إنقاذه من بقايا أسماعنا التي تبحث جاهدة عن العمل النقي الذي يعيد للأغنية الخليجية والعربية توازنها في زمن الانكسارات الفنية .
1
ايام ابن سعيد وعيسى وبشير وعزازي حاليا مستحيل احد يجيب مثل عزفهم او حتى صوتهم
ارتاحوا
ارتاحوا
ارتاحوا
قديمك نديمك
ذياب القحطاني - زائر
05:59 صباحاً 2007/04/26
2
الحمدلله أن التشويه لم يصل كثيرا بعد الى أغاني كوكب الشرق وسيدة الغناء العربي.عموما اعادة احياء القديم وغنائه بشكل جميل بدون تشويه أو تضييع للحن.. شيء جميل.. ولكن التشويه مرفوض.. وعلى الاصل دور.. عموما تحية لمنتدى طلال مداح.. وتحية لموقع سواري.. الذين اهتموا بالتوثيق وحفظ الحقوق للقديم... ورحم الله كل حنجرة أصيلة أطربت ولازال صداها في القلوب مقاما طربيا كلثوميا أو طلاليا..
وصل الحربي - زائر
02:15 مساءً 2007/04/26
3
سلامي لبشير حمد شنان
فيصل - زائر
02:21 مساءً 2007/04/26
4
أسطورة آلفن آلشعبي فهد بن سعيد
لآ فَن، بعد مآ، آبن سعيد،؛، إندفن،؛،
طلآل السبيعي - زائر
08:07 مساءً 2007/04/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة