
استأنف الدكتور عبدالعزيز خوجة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان أمس اتصالاته بالقادة اللبنانيين حيث زار رئيس مجلس النواب نبيه بري بهدف فتح ثغرة حوارية في جدار الأزمة.
وكان التقى قبل ذلك رئيس الحكومة فؤاد السنيورة كما زار كلاً من مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني والبطريرك صفير.
من ناحية ثانية، توقفت أعمال ردم الحفرة التي أحدثها الانفجار الذي أودى بالرئيس الشهيد رفيق الحريري والنائب باسل فليحان ورفاقهما في منطقة السان جورج في 14شباط (فبراير) 2005م من دون معرفة الأسباب.
إلى ذلك، لم تسفر الاتصالات والمساعي المبذولة منذ يومين عن تأمين إطلاق شابين تنتمي عائلتاهما إلى الحزب التقدمي الاشتراكي كانا خطفا على خلفية الأحداث التي حصلت في محيط جامعة بيروت العربية في 25كانون الثاني (يناير) الماضي والتي كادت أن تحدث اقتتالاً مذهبياً في بيروت. ووصفت الصحف اللبنانية عملية خطف الشابين بأنها "مشبوهة بتوقيتها وأهدافها وأسلوبها". ورجحت مصادر أمنية وجود أبعاد سياسية وأمنية خطيرة من وراء العملية، خاصة وأن من قام بها بدا كمن يقدم على اللعب بنار الفتنة المذهبية والطائفية التي طالما بدا الجميع يسعى لإبعادها عن الخلاف السياسي. وزار وليد جنبلاط أمس يرافقه الوزير غازي العريضي عائلتي المخطوفين في وطى المصيطبة وأكد "ان الدولة وحدها تحمينا" مشيراً إلى أنه أجرى اتصالات مع قوى الأمن والجيش "وننتظر النتيجة". واستنكرت حركة أمل" بشدة خطف الشابين، وطالبت الأجهزة الأمنية والقضائية بتكثيف جهودها وتحرياتها لكشف الفاعلين.