الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

الإسلام المعتدل.. تركيا كنموذج


يوسف الكويليت

هل ابتلي الإسلام ببعض مسلميه؟ وهل بقدرتهم تجاوز واقعهم بخلق أجواء مصالحة مع أنفسهم أولاً، وبإنقاذ سمعة عقيدة رائعة غزت العالم بالانتشار أكثر مما سموه الغزو والفتوحات العسكرية؟

نمط الإسلام المسيّس هو الأكثر تهوراً في رسم الاتجاهات السليمة حتى إن انقسام المذهب إلى مذاهب وطوائف تكفر بعضها البعض لم نشهده حتى في رحلة انحطاط المسلمين و"تدروشهم" ولماذا تندفع قوائم الشباب وتنجذب إلى منهج طالبان والقاعدة وتنسى أعمدة المرحلة الإصلاحية في الدول العربية والإسلامية الذين قادوا اتجاه تأسيس الدعوة المتسامحة والوسطية خلال أصعب المراحل التي مرت بالمسلمين؟

حالياً لماذا ينجح التيار الإسلامي في تركيا العلمانية، ويحارَب في دول أخرى، ويطارَد في الدول والمناطق التي تتواجد فيها أقلية منهم، ثم إلى أى حد يصل "عبدالكلام" المسلم الهندي ليكون عالم ذرة كبيراً، ورئيس جمهورية في غالبية هندوسية، وتتعايش أعراق تنجح في توحيد وتطوير بلدها في ماليزيا، ذات الأغلبية المسلمة؟.

الأسئلة كثيرة، والأجوبة مستعصية لأن الدخول في أي حوار أو حتى تحليل موضوعي يدخلك في إشكالات هائلة، والمحيّر أن معظم الدول التي تدهورت بنيتها الاجتماعية مرشحة لأن تكون ذات عائد اقتصادي هائل، وأمن اجتماعي، ومثلما قيل عن غلق باب الاجتهاد، جاء من فتح باب التطرف باتجاه الإسلام المسيّس، أو الضد لكل طروحاته بما فيها عقيدته السمحة..

النموذج التركي يستحق أن نقرأه بصورته المتطورة دون أي خلفيات تاريخية ناجحة أو فاشلة، ومثلما نجح الغرب بشطب الشيوعية من خلال تدهورها الداخلي، كيف أصبحت تركيا دولة ديمقراطية تنعم بانتخابات شفافة دخلت فيها عوامل أوروبا الناجحة في قوانينها وتجاربها الديمقراطية، رغم أن العسكر كانوا ضد كل ما هو إسلامي يخالف نهج الدولة العلماني، ثم ألا تكون أوروبا أكثر اهتماماً بهذا المسار لتكون تركيا جاراً مسالماً ونموذجاً إسلامياً قابلاً للتعميم على محيط كبير، وأن اعتدالها قد يمنحها الدخول في عضوية الاتحاد الأوروبي، ثم ألا يكون ذلك نجاحاً لنهج الإسلام المعتدل والواعي والقابل لأن يحاور ويتطور بدون وسائل الاغتيال وانقسام المذاهب، واعتماد تصدير الإرهاب للداخل والعالم الخارجي؟.

ثم كيف نقارن بين الهند التي تتعدد فيها الأعراق والأديان، وتنمو بشكل مذهل، وتدخل جارتها باكستان ذات النسبة الكبيرة للمسلمين في حالات الانقسام والتدهور، كيف نجحت الأولى في تعميم نموذجها وخسرت الثانية، وهذا القياس يمكن تعميمه على دول إسلامية كبرى مثل نيجيريا، وأندونيسيا؟.

هل السبب هو تعطيل العقل، وإعلاء الانقسامات تحت مظلة الاحتكام إلى الماضي كقانون ونهج في الوقت الذي لا يستطيع أحد الاعتراض على الثوابت في أحكام الإسلام الأساسية، لكن يمكن بحث ما يتصل بحياته ونظمه وتماشيه مع عصر متطور تقوده العلوم وحقوق الإنسان والمنافسات على الإنتاج والابتكار بدون ذرائع تعطله عن النجاح؟

تركيا نموذج لدولة متطورة في مسارها الاقتصادي لم تخسر الإسلام، ولم تحارب العلم وحين مزجت ذلك في عقل مواطنها استطاعت أن تكون دولة ديمقراطية بنظام يناسبها ولا يلغي هويتها..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 19

  • 1
    الإسلام أسما لا فعلا
    لفظ الشها داتان دون وجلا
    صلاة لا تنهى عن فاحشا ومنكر
    زكاة لا تخرج من نفس راضية
    الصوم مسكا عن الأكل والشرب
    وباقي الجوارح تسرح وتمرح
    والحج من مال مشبوه ,أو مسلوب
    من تجارة أو سوق سلب بظلم البشر
    قوانين السماء ضاعت بمتع
    الدنيا والكرسي
    غرور الدنيا بها تبلد القلب والحس
    كلا يغني على ليلاه
    والإسلام إلتحام المسلم بالمسلم
    كجسد.كالبنيان ترابطاقولا و وفعلا
    الجار لا يعرف جاره لا إسما ولا رسما
    الإخوة لا لقاء بينهم سوى كل مرة في الشهر
    تفكك ضياع في متع الدنيا وزيفها
    غفلة لا أدري هل لها صحوة؟
    نعم لها بمحاسبة التفس بالتفس
    لو طبق الإسلام حقا يا كاتبا مبدعا
    لفقنا عن كل أمة وأصبحنا دولة عظمى في العالم أجمع
    وإجازة سعيدة للجميع

    مريم عبد الكريم بخاري - زائر

    05:49 صباحاً 2007/04/26


  • 2
    ماهو تعريف الاسلام المعتدل استاذي الفاضل , هل هو الاسلام الذي يندمج في الحضارة الغربية بلااشكالية تذكر, اما انه الاسلام الذي يتخلى عن كثير من مكوناته...
    الاسلام سياسية واقتصاد واجتماع وكل ذلك. انه اكبر من مفهموم الدين المتعارف عليه من الغربيين , فاذا زل عن الطريق او حاد من جماعات سواء بالافراط اوبالتفريط فهذا ليس مبرر ولادافع لكي ننكر وجود مبادئ سياسية في الاسلام , والديمقراطية كوسائل واليآت قد لاتتعارض مع الاسلام,,, وعلماء الامة في كافة المجالات مطالبون بايجاد وسائل حكم مناسبة للعالم الاسلامي وهم قادرون على ذلك لولا معارضة المتمسكين بالكراسي الحاكمة عى جثث الشعوب الخانعة والمنتفعين من ذلك.
    * محام وطالب ماجستير في القانون

    عبدالعزيز الحصان- الولايات المتحدة * - زائر

    06:03 صباحاً 2007/04/26


  • 3
    كاتبنا العزيز :
    لديّ تساؤل برئ :
    هل إسلامنا في السعودية غير معتدل
    هل هو متطرف و إرهابي

    فهد بن محمد الحمدان - زائر

    06:12 صباحاً 2007/04/26


  • 4
    إسمح لي أن أخالفك الراى فتركيا خسرت إسلامها بمنع إرتداء الحجاب وما يتعرض له المسلمون بها إلى الأن وما ذكرته يبين إهتمامك بالطريقه التي تقربنا من الدول الغربيه أكثر من إهتمامك بما يحل بالمسلمون أوليس إرتداء الحجاب من أحكام الإسلم الأساسيه أم تعتبره تعطيل للعقل ومن الماضي , فمن يريد أوروبا بشروطها فيذهب إليها أما المملكه العربيه السعوديه بقيادة حكومتها الرشيده فلم تنعم بالأمان والتطور إلابتمسكها بكتاب الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهي من يجدر بك أن تذكر أنها نموذج يحتذى به فجميع الدول تحسدنا على ما نحن به ولا تذكر ذلك لمكابرتها فلو تابعت جيدا كل ما يحدث عندهم لعرفت الخير الكبير الذى نحن به ولا تنسى قول الله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) أما ما يخص متطلبات الحياة فنسعى لها بالطريقة الصحيحه التي لاتنسينا إسلامنا ولو في أصغر ألأمور
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    { فهد محمد الأحمدي } - زائر

    06:55 صباحاً 2007/04/26


  • 5
    تركيا التي تقول منعت الحجاب وأنسلخت من محيطها الأسلامي من الحصول على العضوية الكاملة مع الأوربيون ومازالت تسعى والغت عقوبة الأعدام عن المجرمين لكي ترضى أوروبا ومازال لأتراك ينتظر الأنضمام حلف الأطلسى أوهموا الأتراك بأنهم حليف وصديق وسوف يكونون عضو لما كانت هنك حرب بارده حلف وارسو ولكن بعد نهاية الحرب الباردة أنتهي دور تركيا لأنهم أرادوها أرض مواجهه والأن أصبحو مثل معايد القريتين

    محمد التميمي - زائر

    07:44 صباحاً 2007/04/26


  • 6
    نعم هذه هي الحقيقة المرة (السبب هو تعطيل العقل، وإعلاء الانقسامات تحت مظلة الاحتكام إلى الماضي)
    لكم تحياتي

    عبدالله بن الخيل - زائر

    08:16 صباحاً 2007/04/26


  • 7
    كاتبنا الفاضل،،، بدات حديثاً بقرأة مقالاتك ووجدتها من السلاسة والغنى بالفائدة تشجع كثيرا على القرأة، فشكرا لك.
    قد يكون السبب فيما كتبت هو الافتقاد إلى الأفكار السليمة والافتقار إلى القدوة المخلصة القيادية التي تهدف إلى التطوير مع تدعيم ومبادئ ديننا الحنيف.
    وقد يكون سبب نجاح البعض بغض النظر عن المبدء أو الديانه هو ايضاً الفهم السليم والعقول المتفتحة والاخلاص والقدوة.

    دانه الخياط - زائر

    08:18 صباحاً 2007/04/26


  • 8
    حبيبنا أ. يوسف كنا معك على طول الخط في مقالاتك السابقة وكانت تظهر بها الحكمة وبعد النظر والإستناد على خلفية إسلامية صلبة وهدف وطني بحت.. مقالتك لهذا اليوم "غير!!" وشطحت عن الخط المعتدل والمتوازن فعلا فهى تختلف عن ما تهلمناه وهو أن "الإسلام دين ودولة" ولم نسمع عن "الإسلام السياسي" إلا بعد تدخلات "أمريك" وهى سيئة الذكر دائما.. كيف يا يوسفنا نقبل تعميم هذه العبارة " ألا تكون أوروبا أكثر اهتماماً بهذا المسار (تقصد المسار الركي) لتكون تركيا جاراً مسالماً ونموذجاً إسلامياً قابلاً للتعميم على محيط كبير".. هل تعني وبصراحة أن النموذج التركي هو الأمثل للدول الإسلامية وهو ما يستحق الأخذ به في منطقتنا العربية وما تدعو أنت لتطبيقه؟ اعتقد أن أنه ليس النموذج الأمثل بسيطرة العسكر عليه، وليس الأمثل للمسلمين..
    سؤالك المحوري كان "هل تردي المسلمين هو تعطيل العقل، وإعلاء الانقسامات تحت مظلة الاحتكام لثوابت ام إلى الماضي كقانون ونهج في الوقت الذي لا يستطيع أحد الاعتراض على في أحكام الإسلام الأساسية، لكن يمكن بحث ما يتصل بحياته ونظمه وتماشيه مع عصر متطور تقوده العلوم وحقوق الإنسان والمنافسات على الإنتاج والابتكار بدون ذرائع تعطله عن النجاح؟ ".. اعتقد أن الجواب لا هذا ولا ذاك ولكنه فشلنا الذريع في الموائمة بين أن يكون الإسلام "دين" و "دولة" وأن لا يطغى أحدهما على الآخر..

    علي بن أحمد الرباعي - زائر

    10:32 صباحاً 2007/04/26


  • 9
    أولا : تركيا علمانية وليست اسلامية الا شكلا فقط.... انها الصوفية يايوسف.. ولعلم الجميع (الحجاب في تركيا وهو رمز بسيط من رموز الاسلام لن يهدم الدولة التركية بجيشها الجرار ولكنها العلمانية وتوصيات وتعاليم كما ل أتاتورك.. الذي مسخ الهوية الدينية للاسلام التركي..(( ان الحكم على اسلام أية أمة ينبع من قراءة تاريخها.. ولاننسى الاسلام الايراني والثورة الايرانية ومنجزاتها وأرجو منك يايوسف أن تدرس تاريخ ومنجزات الثورة الايرانية لتجد أنك أمام نموذج يستحق التأمل ونتمنى اتحافنا بقراءة تاريخية لمنجزات الثورة الايرانية..اقرأ معي سياسة كمال اتاتورك التي أنتجت الاسلام التركي اليوم :
    ((كذلك كان الإصلاح الذي أجراه أتاتورك عن طيب خاطر في اللغة والكتابة ذا أثر عميق. فقد ظهر النجاح في عملية محو الأمية لدى شرائح الشعب الواسعة بعد فترة قصيرة من استبدال الحروف العربية (في عام 1928) بالحروف اللاتينية.
    لم يكن أتاتورك متعاطفًا مع كلِّ الأديان بما فيها الإسلام. إذ أمر في عام 1925 بإغلاق الزوايا والتكيات الصوفية التي كان يجتمع فيها الدراويش. كما كان مقتنعًا بأنَّ التردّد على المساجد لأداء الصلاة سوف يتضاءل عاجلاً أم آجلاً.
    أثار في الغرب الإصلاح الذي عرف باسم "إصلاح الطربوش" الكثير من الاهتمام؛ أدَّى هذا الإصلاح الذي كان في الأصل عبارة عن قانون صدر بحقّ العاملين في الدولة إلى منع كلِّ أنواع أغطية الرأس التقليدية وقبل كلِّ شيء العمائم الخاصة بالرجال. لم يكن خلع النقاب من ضمن هذه التدابير القانونية، بيد أنَّه اعتبر بمثابة أمر بديهي بالنسبة لأيّة مشاركة نسوية في الحياة العامة. ))

    وصل الحربي - زائر

    10:52 صباحاً 2007/04/26


  • 10
    استاذي الفاضل
    ( الدين لله والوطن للجميع ) هذا قانون ( الاسلام المعتدل !!) الذي ابهرتك نتائجه في تركيا، وضربت به المثل كنموذج يحتذى به،.

    ربيع الجهني - زائر

    12:06 مساءً 2007/04/26


  • 11
    الاقناع والتحاورمع العلماء المتمكنيين سواء مباشرة وبوسائل الاعلام والانترنت وانشاء قناة فضائية مثل نجاح اذاعة القران الكريم تتكلم عن هدي الرسول والوسطية والتسامح والدعوة بالحسنى ونبذ العنف
    مع احترامي الشديد للكاتب الكبير يوسف الكويليت لا يمكن تكون تركيا نموذج بل السعودية على هدي النبي الحبيب صلى الله علية وسلم فهي منبع الرسالة ومهبط الوحي وفيها ظهرت النبوة والرسالة وانتشر الاسلام الى كل العالم من اروبا الى الصين الى القارات الخمس بداية الدولة الاسلامية ظهرت من المدينة المنورة
    من طيبة الطيبة
    لاشك أن بعض المسلمين يجهلون حقيقة الدين وعن هدي النبي محمد صلى الله علية وسلم واساليب الدعوة والمجادلة بالتي هي احسن والتطلف بالمحاورة الاقناع فالدعوة لا يقدر علية الا اوناس قلة ممن تتوفر فيهم الصبر والعلم الشرعي على هدى النبي صلى الله علية وسلم والعمل الصالح
    لاشك وجود قناة اسلامية تصدر من السعودية مثل نجاح اذاعة القران الكريم بعشرة لغات عالمية من ضمنها الفارسية والهندية والصينية يساهم في انتشار الدين بالشكل الصحيح ويتمسكون بالعقيدة الصحيحة
    الخلاصة : القبض على الارهابين احياء اهم من قتلهم لمعرفة الدوافع ومن وراءهم
    استخدام التقنيات المتطورة جدا في مراقبة الصحراء والجبال ممكن تكون اوكار للأرهابيين وكذلك ايضا المنافذ البرية والبحرية اسوتنا بالمنافذ الجوية في استخدام التقنيات المتطورة في كشف الارهابيين
    تعاون المواطنيين مع رجال الامن عن اي ارهابي

    ابو تركي - زائر

    12:22 مساءً 2007/04/26


  • 12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نعم تركيا نموذج لدولة متطورة في مسارها الاقتصادي لم تخسر الإسلام بعد!!.. ولم تحارب العلم وحين مزجت ذلك في عقل مواطنيها استطاعت أن تكون دولة ديمقراطية بنظام يناسبها ولا يلغي هويتها.. لكن هل تركيا نموذجاً إسلامياً قابلاً للتعميم على محيط كبير؟!!.. الجواب لا.. وهل اعتدالها قد يمنحها الدخول في عضوية الاتحاد الأوروبي؟!!.. الجواب لا.. قال الله تعالى ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى ) البقرة آية 120... ربما إذا إنسلخت تركيا من باقي إسلامها يسمح لها بالإنضمام!!!...
    ثم أن ديننا لم يمنعنا من بحث ما يتصل بحياتنا ونظمنا وتماشيه مع عصر متطور تقوده العلوم وحقوق الإنسان والمنافسات على الإنتاج والابتكار بدون ذرائع تعطله عن النجاح؟!!.. ولكن عندما يفرض علينا نزع حجاب المرأة بزعم إعطاءها حقوقها!!..ووقف تنفيذ عقوبة الإعدام... نقول لا وألف لا لما تسموه بالإسلام المعتدل!!..
    الإسلام روح الأمن والأمان.. السلام.. الإعتدال.. الديمقراطية.. الحرية.. قال الله تعالى ( وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا ) الجن آية 16.. الشريعة الإسلامية.. القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة.. الطريق للنجاح في الحياة.. ليس على أساس الفرد بل والمجتمع والأمة على وجه الخليقة.. وكذلك للحياة الآخرة..
    والحمد لله نحن أقرب لما يسمى بالإسلام المعتدل ونموذج لدولة متطورة في مسارها الاقتصادي لم تخسر الإسلام، ولم تحارب العلم...

    ناصر الفلقي - زائر

    01:15 مساءً 2007/04/26


  • 13
    الإرهاب!! تسييس الدين مرتبط بالتطرف،، والتطرف يعتمد على الإملاء،، والإملاء يعتمد على حشو العقول وعدم التفكير فيما يملا،، وعدم التفكير يعني تعطيل العقل! ونتاج تسييس الدين هو انقسام المذهب الواحد إلى مذاهب وطوائف ومن ثم تعالي الأصوات التي تنتهي إلى استخدام الأيدي والبحث عن مناصرين،، ويصبح كل طرف يرهب الآخر،، هذا سلوك سلبي مرّت به أوروبا المسيحية ونقلتها إلى حياة الإقطاع،، ومن ثم (عصر الظلم والظلام)،، واليوم أصبح سلوك تخوضه شعوبنا،، مع الأسف،،

    اليوم،، أصبح المسلم مبتلى في دينه،، متهم بالكفر،، ومساجد تحولت من دور عبادة إلى برلمانات تحبذ نهج طالبان والقاعدة،،

    التيار الإسلامي في تركيا،، ونجاحه كنظام متطور ديمقراطي،، ينعم بانتخابات شفافة،، وجار مسلم معتدل للاتحاد الأوروبي،، متهم بالعلمانية!! طيب،، على الأقل أن الشعب التركي بجميع طوائفه هم أفضل بكثير مما يجري في العراق وغيره،، فعلاً،،

    نموذج: تركيا لم تخسر إسلامها،
    نموذج: مسلم هندي يرأس غالبية الهندوس،
    نموذج: ماليزيا المسلمة مختلفة الأعراق متحدة الهدف،
    نموذج: الهند (تعدد ديانات) أفضل من باكستان (المسلمة)،،

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    01:24 مساءً 2007/04/26


  • 14
    أخي العزيز شكراً لك على إبداء وجهة نظرك الخاصة ولكن أرجو ألا تنظر الأشياء بمنظار ضيق وتقيسها بمقياس السطحية فأنت في هذا المقال كأنك جعلت تركيا البلد الإسلامي هي الأنموذج الوحيد الذي به راحة الحياة وتجاهلت الفساد السياسي الداخلي. وأخيراً أقول _ الخبر ليس كالمعاينة!

    أحمد آل يحيا - زائر

    02:59 مساءً 2007/04/26


  • 15
    عندما تسمع للأتراك المسلمون تعرف ماهي تركيا ؟ تقول إحدى التركيات قبل سنة أو أكثر " يعذب حفظة القرآن أو المصلون بخرق صدورهم "! يحيا الإعتدال ! : )
    الهند مازالت تحت وطئة التخلف والإنقسام.. : )
    محمد بن سعد " الله يرضى عليك " هدأ من روعك... الصراخ يزيد الأجواء إحتقاناً ليس إلا..
    أين تكمن المشكلة ؟تكمن المشكلة في النظرة السوداوية للأمور، قليلاً من العدل قليلاً من المنطقية.. ولنكف عن نشر دعوات الكراهية... ولنستخدم لغة الحوار والحب في إصلاح الكون كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم.. : )
    المسجد ! العلماء !. أننا نبني جسوراً لنصد أنفسنا عن الدين

    غ ادة - زائر

    03:24 مساءً 2007/04/26


  • 16
    عفوا أستاذي الفاضل.
    عن أي اعتدال تتحدث. وكما تسائل أحد الأخوة. ماذا نسميى إذا الإسلام في السعودية.
    عن أي اعتدال تتحث وقد اعدم الرئيس عدنان مندريس على يد الإتاتوركيين. بسبب انه أعاد حلقات القران في المساجد وأعاد اللغة العربية للأذان نفي تركيا.
    عن أي اعتدال تتحدث.
    والحجاب ممنوع حتى للسياسيين. والنافذين في تركيا.
    ومع كل محاولات تركيا لإرضاء الغرب وتملقه ومع كل تنازلاتها. ترفض اروبا انضمامها للإتحاد الاروبي لتاريخها الإسلامي وليس لحاضرها العلماني.
    ثم تركيا دولة علمانية ديكتاتورية والجيش هو الذي يحكم. ولا يوجد ديمقراطية حيقيقية باعترافها نفسها وباعتراف الإتحاد الأوروبي.

    محمد بن عبدالله الرويلي - زائر

    06:55 مساءً 2007/04/26


  • 17
    يتضح من ردود معظم القراء الكرام عدم وضوح التجربة التركية بشكلها العميق والذي تستحقه في اذهانهم، بعكس الكاتب القدير الذي أورد بإيجاز خلاصة التجربة التركية التي تواجه الكثير من الإجهاض الفكري عند قراء العربية بمن خلال الحكم عليها بنظرة غير خبيرة ومعرفة اكيدة بأوضاع هذا البلد المهم عند تقاطع الخطوط الاستراتيجية العالمية.
    وإنني إذ اقدر للكاتب القدير نظرته العميقة هذه لكم أود أن يتفضل مستقبلا بالشرح اكثر عن فكرته للحالة التركية على الرغم من اقتناعي انها تحتاج إلى وقت طويل لكي يتسنى فهمها على نطاق واسع.

    فهيم منذر - زائر

    09:18 مساءً 2007/04/26


  • 18
    السلام عليكم..
    . اسمح لي أخي أن أخالفك الرأي و المنهج الفكرة.. الرأي حول أن تركيا أنموذج للدولة الإسلامية المعتدلة , و هي التي تبطن سياسياً بالوجه الديمقراطي , و تحرك بشكل أقوى عبر سيطرة العسكر على توجهات هذه السياسة !!!.. كما أنه مثال سيء أقتصادي و لا أدل على ذلك من إرتفاع نسبة الفقر و إنخاف دخل الفرد و البطالة.. و هذا طبيعي لدولة علمانية ترتمي بشكل مهين في أحضان أوربا.. التي لم تتقبلها بصدر رحب!!
    كما أخالفك المنهج و الفكرة في أن الإسلام منهج دين فقط و ليس منهج متكامل دين و سياسة و إجتماع و إقتصاد.. و ما تشرذمت الأمة إلا حين تخلت عن هذا المنهج.. "نحن أمة أعزنا الله بالإسلام فمهما إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله"عمر ابن الخطاب رضي الله عنه.
    أخيراً.. إتجاهك إلى المقارنة بين طرفي نقيظ تركيا - طالبان و القاعدة.. يوحي بأنك تقول أن كل العالم الإسلامي عدا تركيا العلمانية المعتدلة... هي دول متطرفه !!.. و هذا في قمة التجني و مجانبة الصواب
    شكرا
    محمد
    بريطانيا

    محمد - بريطانيا - زائر

    09:50 مساءً 2007/04/26


  • 19
    من يسأل عن ماهية الإسلام في السعودية الإسلام هو الإسلام في كل زمان ومكان ولكننا فقدنا الروح المؤثرة لهذا الدين القوي كنتيجة طبيعية لتسلط تيارات التشدد الأصولي على عقول العامة واقناعهم أنه لااسلام إلا ماأقروه وأخرجوه من عباءة مشايخهم وبكل صراحة تم التسيس لهذا المجتمع أن يكون طالباني المذهب لولا لطف الله بنا وفضح هذا التيار بتبنيه لنهج الإرهاب المسلح بعد أن أرسى قواعد الإرهاب الفكري 00ولكي نخفف رداءة الواقع نبشر برياح تغيير حقيقي تتبناه القيادة الحكيمة لتطهير هذه الأمة من براثن الجهل الديني وسحب الصلاحيات من رموزه وتحرير الثقافة من التحجيم والمصادرة علنا نغدو نموذج اسلامي حقيقي يقتدى به 00

    جملاء العتيبي - زائر

    10:35 مساءً 2007/04/26



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة