الشاعر الشعبي فهد الخريجي الذي ودع الدنيا قبل أيام قليلة يعد من الشعراء الكبار المتمكنين من القول المناسب في المكان المناسب، وهو من شعراء الرعيل الأول الذي ترك بصمته على كثير من الشعراء المعاصرين له ومن لحق بهم، وقد كانت بعض قصائده تتناقل بين محبي هذا النوع من الشعر، كما كانت تغنى في بعض الحفلات الشعبية منها (السامري) و(الهجيني) وقد اشتهرت له قصيدة بعنوان (عروس الشعر) وهي مطولة اشتملت على كثير من المعاني والحكم والأمثال، وذلك بحكم محبة الشاعر للقراءة التي تمكن منا وهو كبير السن، فأخذ يقرأ بعض الكتب التراثية التي يسمع عنها من بعض الأساتذة مثل الشيخ عبدالرحمن بن داود، ومحمد سعيد كمال اللذين كان يعتز بعلمهما وكانا يعجبان بمثابرته ومحبته للاستزادة من العلم والمعرفة بالقدر الذي يستطيع فهمه، فهو يلح ويكرر لكي يعرف، والحديث عن (أبوعبدالله) يطول ويستحق المساحات الكبيرة في إبراز بعض من سيرة حياته وعصاميته وتدرجها إلى مكانة مرموقة محببة لكل من عرفه أو تعامل معه، ولها من سيسجلها، وأنا هنا أتذكره كشاعر شكلاً ومعنى فهو صورة الشاعر والإنسان المتوازن والذكي الذي تمكن من تطوير نفسه وملء مكانه الخاص به، ومن قصيدة له:
يا ريم وين الله بلاني بمفلاك
حطيت لي يا ريم بالغي طاروق
وأنا غشيم ما أفهم الحب لولاك
واليوم لي بالقلب قفل وصندوق
ويأتي خامها:
سيد الظبا ودك تحطه بمخباك
وبعض العرب لا من مشى ضيق السوق
وصلوا على المختار ما ناح بالراك
ورق يهيض كل عاشق ومعشوق
وله العديد من القصائد نشرت في كتاب الأزهار النادية، وهناك ديوان مخطوط لعله ينشر ففيه الكثير من الشعر الجيد المتميز.
1
اذكر انه من شعراء العرضه السعوديه وهو علم من اعلامها في مدينة الطائف
رحمه الله
ابراهيم ابوجهاد - زائر
01:43 مساءً 2007/04/26