
تناول الدكتور عبدالله بن محمد الرشيد في بحثه الذي قدمه لندوة المجتمع والأمن والتي تنظمها كلية الملك فهد الأمنية موضوعاً في غاية الأهمية وهو "الاحتساب على جرائم تقنية البلوتوث" وقام الباحث الرشيد الأستاذ المشارك بكلية الدعوة والإعلام بالرياض بدراسة استطلاعية شملت بعض المعاكسين المقبوض عليهم في أحد مراكز الهيئة بفرع منطقة القصيم للعام 1426ه تم اختيارهم عشوائياً وكانت ذاكرة الجوال "الفلاش ميموري" تم فيها استعراض 1470مادة جاءت نتائجها الاجمالية على النحو التالي:
نسبة الجنس وما إليه 69.7% و99.2% من عينة الدراسة يستخدمون تقنية البلوتوث في التجمعات العامة للإرسال والاستقبال ترتيبهم حسب الأكثر الطلاب - العسكريون - أعمال حرة - موظف مدني - عامل.
أما المواد التي فيها عنف أو تفحيط وتطعيس فتشكل نسبتها 8.6% والرياضة بأنواعها 0.7% والمواد الإسلامية 0.1% (ملف واحد عند معاكس عمره 14سنة).
وفي دراسة ميدانية أجريت على 1200فتاة تتراوح أعمارهن من 18- 25سنة بعنوان (البلوتوث والفتيات) اظهرت الدراسة ان 82% يتعاملن بخدمة البلوتوث باستمرار و11% مبتدئات حديثاً و6% تركن البلوتوث و1% لا تعرفه.
وبلغ من يستخدمن البلوتوث في السوق 44% ، 26% مفتوح دائماً في كل مكان ووقت، 15% يستخدمنه في المطاعم، 10% في حفلات الأعراس والمناسبات الأخرى، 5% مغلق ونتج عن الدراسة 72% من عينة الدراسة لا يخشين الرقابة عليهن بعد تقنية البلوتوث ولم يعد الاتصال بينهن بحاجة إلى شبكات وكابلات بل ان تقنية البلوتوث وخدمة الوسائط سهلتا اقامة علاقة صداقة واعجاب بين الجنسين دون الدخول في دوامة التعارف النهائي، فيما 66% من الفتيات هن الأكثر في استعمال البلوتوث وحفظ الملفات والصور.
وترى 85% من الفتيات اللاتي أجريت عليهن الدراسة ان البلوتوث أصبح أداة آمنة للتعارف بين الجنسين وخاصة في محيط العوائل المحافظة التي لا تؤيد التعارف قبل الزواج.ومنهن 99% أعلن أن البلوتوث كسر حاجز المحرمات الاجتماعية والعادات والتقاليد، ولكنهن وللأسف الشديد يعشن بسبب ذلك جحيماً لا يطاق، و22% من عينة الدراسة أفادت ان الفتيات الطيبات وقعن ضحية البلوتوث إرسالاً و88% استقبالاً وتلقياً و77% من الفتيات يستخدمن البلوتوث في أشرف البقاع عند الله (مكة المكرمة) في المسعى والتوسعة والأسواق التي اصبحت تعج بملفات يحرم استقبالها فضلاً عن إرسالها و45% من عينة الدراسة تضع للبلوتوث أسماء مستعارة كالأميرة الحنون أو بنت النت أو فتاة الباندا ونسبة 33% تضع بريدها الالكتروني و12% تضع رقم جوالها الحقيقي لمزيد من الإثارة والتعارف وأثبتت الدراسة أن 93% من العينة لا تستقبل ولا ترسل ملفات دعوية و4% تستقبل صوراً دعوية وترسل 3% أحياناً.
وختم الباحث بقوله ان تقنية البلوتوث تعد سلاماً ذا حدين فهي تستخدم في الخير إذ أحسن استغلالها وهي وسيلة لنشر الشرور والمفاسد إذا اسيء استخدامها وأن الشريعة الإسلامية تتسم بالوسطية في الأخذ بكل جديد نافع ومن ذلك الاستفادة من تقنية البلوتوث في الأمور الشرعية وأكد على انه ينبغي الوقوف بحزم مع الذين يسيئون استخدام هذه التقنية مما يترتب عليه أضرار عظيمة وذلك بوضع عقوبات تعزيرية تردع هؤلاء الذين يعبثون بحرمات الناس وأعراضهم ويسعون لإشاعة الفحشاء بينهم والتعامل بحذر مع من يستخدمون هذه التقنية وذلك بمنع دخول الأجهزة التي تشتمل على كاميرا للتصوير الى أماكن تجمعات الناس كالجامعات والمدارس وأماكن العمل وقصور الأفراح.
1
هذا الاستخدام المؤلم والمأسوي الذي يحكي الواقع 70 % من مستخدمي البلوتوث يحملون افلام وصور اباحيه في جيوبهم!!
كيف يصلون في المساجد!!
ماذا لو مات احدهم وهو يحفظ الكثير من هذه المقاطع في جواله!!
اي تطور ننشده في ظل هذه الافكار المسيطره على 70%
اي امه سنصبح ونحن نحمل الافلام الخليعه في جيوبنا
سيف بن صقر - زائر
06:05 صباحاً 2007/04/24
2
أولاً جُزيت خيراً يا دكتور عبد الله وبارك الله فيك وفي علمك وجهدك. والله البلوتوثات والله ما فيها الا الدمار والفساد والمشاكل بين الفتيات خاصة والشباب عامة ولا حول ولا قوة الا بالله - والله يستر على بنات المسلمات وشباب المسلمين يا رب العالمين - أبو عبد العزيز - بانكوك
أبو عبد العزيز - زائر
07:50 صباحاً 2007/04/24
3
البلوتوث.
مصيبة المصائب...
مدمر الأسر...
مشتت الأزواج...
الله يفكنا من شره
ابوسلمان - زائر
08:25 صباحاً 2007/04/24
4
نتائج و أرقام تخوف.
سامي - زائر
10:01 صباحاً 2007/04/24
5
جميله هذه الاحصائيه وان كانت كما ذكر لغرض "الحسبه" وكان الاجدر ان لا تبنى دراسه كهذه على اساس اعتساف جوال مراهق او مراهقه تم اقتحام خصوصيته والعبث بحريته الشخصيه مهما كان خياره ان يصرف وقته فيه, ان التقنيه عندما تغزو المجتمعات تكون وطاتها اشد على المجتمعات المنغلقه ويتم النضر بعين الريبه الى هذه التقنيه الجديده ويتوجس الناس الخوف مما قد يفضي اليه التمادي في استخدامها, ولكن الا نتذكر ان هذا حالنا دائما مع كل جديد قادم؟!! البرقيه في عهد المؤسس الراحل ومحاربتها من قبل بعض المتشددين,التلفاز في عهد الملك الراحل فيصل الفيديو , الساتلايت, الجوالات, البلوتووث...الخ..الخ.
مالذي يجري هنا!! هل فاتنا شيء هنا وفي هذه الصوره بالذات؟!!
لو اننا اعتمدنا طرق التربيه الحديثه وركزنا على تربية الفرد من الداخل(الكركتر) بدلا من الخارج وتعميم ثقافة المنع والتخويف من كل جديد, لو اننا عهدنا بالتربيه وطرقها لاهل الاختصاص من علماء نفس واجتماع وغيرها من العلوم الانسانيه لما كان هذا حال الفرد السعودي اليوم!!! لم نسمع سوى التشكييك في ابناء البلد واتهام غرائزهم انها بلا ضابط ورابط ممثلة في تلك العباره المقيته "ذئاب بشريه"
والتي يطلقها البعض الاقصائي على الشاب السعودي متهما اياه على الدوام بالتربص بابنت وطنه الشابه, احترموا الناس يحترمونكم بالمقابل خاطبوا ضمائرهم ووجدانهم بدل الوصايه والكبت والحجر على الفكر الحر الذي ولا شك ينسف ما يزرعه بعض المستفيدين من الوضع القائم.
luvsate@hotmail.com
سعيد القحطاني-الرياض - زائر
10:15 صباحاً 2007/04/24
6
والله مصائب البلوتوث وصلت إلى كليات البنات رأيت في الانترنت مقطع بلوتوث لطالبات كلية الآداب بالدمام.
لا أعلم لماذا لا تقوم المسئولات بتفتيش الطالبات ومصادرة جوالات الكاميرا
دلال - زائر
12:42 مساءً 2007/04/24
7
^
^
^
^
^
اضم صوتي مع الاخ سعيد القحطاني
عبدالله - زائر
01:22 مساءً 2007/04/24
8
اللي بيته من زجاج لايرمي الناس بحجر
ام محمد - زائر
01:35 مساءً 2007/04/24
9
المفروض يفتشون في اي كليه
بندر - زائر
01:51 مساءً 2007/04/24
10
للأسف استخدم الجوال او تقنيات الحديث للخراب خاصه البلدان العربيه
ali - زائر
05:05 مساءً 2007/04/24
11
في واحد في بعض الردود ذكر مصطلح رنان !! وهو " التربية الحديثة" , وقرن الموضوع بالمتشددين!! انا مدري قريت الموضوع الاصلي؟؟
التربية هي التنشئة الاسلاميه فيجب علينا ان لا نتمسك بمسميات حديثه لها اغراضها المستقبليه.
الاسلام هو تربيتنا وحياتنا ودستورنا ونورنا
والسلام
ابتهال المرشد - زائر
06:12 مساءً 2007/04/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة