الرئيسية > الرأي

(بسطة) في غرفة المدرسات!!


مها العبدالرحمن

مع أكوام الأقلام وأوراق الطالبات ودفاترهن، وزحام كراس التحضير، والوسائل التعليمية التي تشرح عليها بعض المعلمات ثمة أمر غريب وظاهرة غير مبررة بدأت تنتشر في مجتمع المدرسات، حيث ارتقت "البسطة" المتعارف عليها وهي الصرة التي تحتوي مجموعة أشياء للعرض والبيع والتسويق في مجتمعات معينة، وبعد أن كانت في زمن سابق من تخصص المستخدمات أو "الفراشات" كما يطيب لنا تسميتهن اللاتي بدأن ببيع الحلويات للطالبات ثم أدخلت على المبيعات أنواع أخرى، والأسباب معروفة لقلة ذات اليد، وضآلة الأجر الذي يخرج لتلك المستخدمة ولكونه لا يفي أو يسد احتياجاتها وأبنائها، ولعل ذلك عذر مقبول، ومنظر لا يثير جدلاً بل يُلتمس له العذر عند الكثير، وعمل مبرر من الجميع، ومفهوم دون شرح وبحث في الأسباب، وإنما ما لا نجد له سبباً أن يقوم بهذا المقام معلمة هي واجهة علمية، ولها أجر يناسب مرموق المهنة التي تقوم بها، وسمو أهدافها، فنجدها معلمة في الفصل، وبائعة متجولة في غرفة المعلمات، تبيع البراقع والنقابات، ومستحضرات التجميل والعطور والبخور، والخلطات وزيوت الشعر وغيرها، وإن غدت أكثر حياء تبرأت من ملكية تلك الأشياء وأوهمت الأخريات أنها لمسكينة تعطف عليها، لذا فهي تروج لها شفقة ورأفة بحالها.

تنتشر تلك الظاهرة في عدد من غرف المعلمات في بعض مدارسنا، أو أن الموضوع غدا دارجاً وغير مستغرب فلا يستهجن في مدارس أخرى، فالمبدأ هو "الغاية تبرر الوسيلة" فما دامت الواحدة منهن تحصل على مرادها أثناء دوامها اليومي "فالعتب مرفوع".

ولكننا نقول لكل مقام مقال فمكاتب المعلمات بزعمي ليس ليُدس أسفلها البضائع، ومقاعد استراحة المعلمة هي لانتظار نداء الواجب التالي وليس لتجلس عليه لتباشر تجارة السوق السوداء.

ولا نظنها صورة حضارية مهما تمحكن بمعنى "أن الحياة صعبة" وإلا لا عتب على أصحاب المهن البسيطة حتى لو مدوا أيديهم للسؤال أمام أبواب المساجد!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 16

  • 1
    والله حالة هالبساطات ابلشن العالم وملكن ساحات الاسواق وملحقاتها ثم زاد بهن الحال الى ان اخذن اماكن وليست بالسهلة في المواقف ولا انسى رمز وكيان هذة البساطة التى اشتهرت على مستوى الخليج باسم ام هويدي فهي تعتبر رمز لعالم البسطة، وحقيقة ان لا اعرف الكثير عنها ولكن يبدوا انها انسانة طيبة اشتهرت في هذا المجال فمن منا لا يعرف ام هويدي،،ولكن يصل الحال الى المدارس فهذا امر غير مقبول لانة ياخر من حضارتنا ومسيرتنا نحو التقدم لا الى الرجوع الى عصر الدوار وما شابهه،
    ملحوظة الدوار هو انسان يبيع بضاعتة على سيارة ويجتال البيوت لتسويق في القرى ,

    مشعل العضياني - زائر

    06:49 صباحاً 2007/04/24


  • 2
    والله وتطورت البسطة..
    من رؤوس الفقراء إلى الجميع بلا استثناء..
    معنى كلامك يامها أن المعلمة تنجز بلا حدود..تعلم الطالبات بفصولهن..وتريح زميلاتها من عناء الذهاب للسوق داخل غرفتهن...أو قد يكون انهيار الأسهم هو السبب..لتسدد بعض الديون
    لا أدري..عموماً فكرة البيع مرفوضة بمكان عمل له احترامه..وماذا ستجلب لها عدة ريالات أمام ضياع مكانتها.
    وبالنهاية نحن أو أنا بمعنى أصح سعيدة بحمم براكينك التي فاضت بها الشاشة منذ الصباح الباكر..والتي فتحت بها قضية جديدة..السوق السوداء..
    اخشى أن تفكري بشراء شيئ منها وشد الرحال للمدارس صباحاً فالعروض مميزة.. دمت لنا قلماً سيالاً..بالود والحب والفكرة الرائعة..

    بدرية - زائر

    10:46 صباحاً 2007/04/24


  • 3
    اذا ان تلك الاغراض تفي باحتياج المعلمات وترغب فاين المشكله نحن لا نعلم ماهي ظرف المعلمات واحده تبيع للحاجه والثانيه تشتري لانه ماعندها احد يوديه السوق او ماتحب تروح السوق.. واذا على الراتب فهو رايح رايح ونص الشهر مفلسين ؟ خلو الناس تشوف رزقها اذا ان الامر لا يؤثر على عمل المعلمه.. مع العلم انني احب ان اشتري من تلك البسطات لانها تلمس ذوق المعلمات وتلبي بعض احتياجاتهن

    ام محمد - زائر

    12:38 مساءً 2007/04/24


  • 4
    نصف راتب المعلمة يروح على ورق تصوير اختبارات وأوراق عمل يوميا ووسائل مطالبة بها عند الخطاط وقطات لادوات نظافة المدرسة وصيانة المدرسة.ز
    هذا غير اللي يجيبون مستخدمات لتنظيف المدرسة وراتبها من المدرسات
    واللي تشتغل على الكمبيوتر هم راتبها من المدرسات وهذا في اكثر المدارس
    وطلبات الموجهات من المدرسات مثل الابتكار.والاكتشاف.ومهرجان الضرب.وكل هذه تكلف بالالاف.وتزييين المرسة من رسومات وسيراميك الخ.كل هذا من المعلمة
    وحاسدينها على الراتب.هذا اللي مايجي من وراه موت المعلمات في الحوداث وباعداد هايله وموت جماعي.ليش هذا الموضوع ماأحديتطرقله
    والايحسدهنه على مفارقة اطفالهن.وعوايلهن

    حصة - زائر

    07:28 مساءً 2007/04/24


  • 5
    ياليت يامها بدل ( بسطة في غرفة المدرسات )
    ناقشتي حوادث المعلمات ومن السبب فيها اللي المعلمة ساكنة في الشمال وتذهب الى الجنوب. وبالعكس طبعا هذا في الرياض وليش المعلمة تجلس عدة سنوات تقدم في نقل ومافيه أحد يطالع طلبها واذا متت في حادث جاء نقلها
    (وتترك وراها اطفال وأم واب.الحزن يحرق قلوبهم.)
    ( وحسبنا الله ونعم الوكيل )

    ريم - زائر

    07:56 مساءً 2007/04/24


  • 6
    مساء الور جميعاً
    ومساء الفل والورد الجوري على أختي العزيزة مهاء
    بصراحة أنا أحسد المعلمات على هذه القدرة العجيب.
    نفسي أعرف كيف تقدر المعلمة تنتقل من وادي إلى وادي بكل سهولة
    في لحظة تكون مربية فاضلة و معلمة أجيال
    وفي لحظة تكون بائعة محترفة
    وفي لحظة تكون أم صالحة بأذن الله
    وفي لحظة تكون خطيبة تخطب من المعلمات والأداريات والطالبات
    من جد الله لا يضركم على القدرة الرائعة هذي
    بس في الحقيقة يأختي المعلمة هذه ظاهرة مرفوضة جداً مهما كانت الأسباب.
    أنا مرشدة طلابية في أحدى المدارس الثانوية في الرياض وللأسف واجهة مثل هذه العينة من المعلمات كثير وليس هناك من مبرر
    لو رجعنا للمتعاقدات إللي رواتبهم 2500 ما حاولو مجرد محاوله للبيع على أن الراتب ضعيف
    بس المصيبة المعلمة القديمة التي يتراوح راتبها من 5000 إلى 10000 مثلا هي التي تلجى لهذه الوساءل من بيع و من توفيق رأسين بلحلال
    والكارثة إذا كانت مديرة المدرسة بلمثل حتى لو تكون بأشكال أخرى
    مثل تنظيم الجمعيات بين المعلمات والأداريات وتروح الأيام الأولى في عودة المعلمات بلمشاجرة من ياخذها الأول
    أو تقوم بتسويق لبضاعتها عن طريق أدارية
    أو تقضي حاجاتها الخاصة عن طريق موظفاتها
    أنا مثلا تعرضت لهذا الموقف من مديرتي طلب يتبع طلب حتى وصل الأمر بتسديد فاتورة الكهرباء
    أنا لا أعلم أين الدور التربوي في هذه المواقف وأين تحمل المسؤلية عندما تقف المعلمة أمام الطالبات وهي تفكر باعت لمن و تطلب من
    وعندما تطلب المديرة من أداريتها ترك العمل لكي تسوق لبضاعتها أو تطلب من مرشدتها الطلابية التخلي عن مشاكل طالباتها للتفرغ لمسأل الشخصية لمديرتها

    لولو - زائر

    08:19 مساءً 2007/04/24


  • 7
    لولو الغالية...
    بصراحة هجومك على المعلمات فيه قسوة..وظلم..
    وشفيها يعني إذا كنت معلمة وناجحة بعملي واخرج كل سنة افواج من الطالبات..وحب التجارة يمشي بدمي..
    من الصغر وانا ودي اصير تاجرة وعندي أموال مو علشاني احسني النية علشان هالجيش اللي أنا مسؤلة عنه أبوي الله يسلمة متزوج ثنتين وكبير بالسن و كل وحدة عندها فريق من الأطفال أكثر مصروفهم علي..وعندي قرض ما يخلص إلا بعد عشر سنوات..وقرض ثاني دخلت فيه الأسهم وراااح الله يخلف علي..
    وراتبي مايجي نص الشهر إلا وميح اتسلف من هذا وذاك حتى الجوال ما سددته..لا تنسين كل واجد من الجيش اللي عندي معه جوال وبعضهم سيارات تبي تصليح وبانزين..اتركهم يسرقون أو أبيع بسطة...ترى المعلمات مساكين كل العيون عليهم ورواتبهم بجيوب غيرهم..أما أب أو زوج أو عيال...آه يا لولو..وش أقول..عموماً عندي لك اكسسوارات تجنن وأرخص من السوق..حلال العمل حلال والتجارة شطارة... تحياتي وحبي لفورة غضبك..

    أميرة - زائر

    09:28 مساءً 2007/04/24


  • 8
    لولو..نسيت أعاتبك..
    توفيق راسين بالحلال..شقصدك نشتغل خطابات..هذي تهمة أو فكرة..والله فكرة..حنا أعرف الناس بالبنات أخلاقهم أهاليهم...طبايعهم..ونقدر نساعدهم على بناء حياة زوجية ناجحة...
    عموماً الفكرة واردة وأنت السبب أهم شي نربح وفيه فايدة للطرفين..والله مكسب خيالي...نست مها العبد الرحمن تتناول الموضوع...
    كل راسين بمبلغ وقدره...وما لنا إلا الدعاء منهم وتنفك زنقتنا..وزنقتهم..
    خطيرة يالولو..

    أميرة - زائر

    09:43 مساءً 2007/04/24


  • 9
    أشكرك أخت مها على طرح هذا الموضوع , وأضحكني إدعاء المعلمة أنها لمسكينة تعطف عليها وهذا ما حصل فعلا في مدرستي ثم نكتشف أنها تجارة لمعلمة مع شقيقتها !!
    وعموما هذه الفكرة أرفضها تماما لمعرفتهم ضعف المرأة عند التسوق وقلة حيلة بعضهن في شراء حاجاتهن من السوق وفي ذلك ابتزاز لها ولنقودها.

    فاطمة - زائر

    10:14 مساءً 2007/04/24


  • 10
    بصراحة ماشاء الله كل هلدفاع يا أختي العزيزة أميرة
    بس تبين الحق هذي قصيدة كل معلمة
    راتبي خلص.طيب ماقصرت وزارة التربية والتعليم تعطيكم في الموعد أحسني التصرف فية.
    راتبي ما يكفي.ما عليش مارسي مهنة التجارة إذا كانت هوايتك بس في نطاق المنزل يعني على الجيران أو إذا سيرتي أو الحكومة ما خلت في نفسكم شيء فتحت أسواق نسائية.
    عندي مسؤوليات.كل أنسان ما يخلى ورزقة على الله.
    أسدد قرض...طيب محد حدك.
    ويقول المثل مد رجولك على قد لحافك.
    بعدين لا تتضيقين مني يا أختي أميرة
    عيب وشق جيب إذا دخلت طالبة و تعثرت في بكلة مثلا أو فتحت دفترها ولقت أثار كحل
    وبعدين مشروع الخطبة قائم في المدارس ويا زينك يا المعلمة إذا غلطو الناس إللي أرسلتيهم وقالو حنا من طرف المعلمة فلانه ولا يرفضون العريس إللي جبتيه هنا أنا مني مسؤولة سكتي الطالبة في المدرسة
    وعلى فكرة عندي لكم مشروع توه جديد سبقوكم الموجهات فيه والبعض من المعلمات وهوا الطبخ وبيع الأكل إللي عنده مناسبة يطلب و إللي بيطلع أستراحة الله يقويكم وأنسوا مناهجكم
    ويا أختي الحبيبة راعي الصنعتين كذاب وشلون متعدد الصنعات
    "سبع صنايع والبخت ضايع"
    ومع أحترامي لك ولجميع المعلمات ومن علمني حرفاً أصبحت له عبداً وما ننساء فضلهم علينا بعد الله

    لولو - زائر

    10:46 مساءً 2007/04/24


  • 11
    والله ان لولو جابتها وكلامها عين الصواب
    وفعلا راعي صنعتين كذاب
    والله ان ردك ياخت لولو وش اقول مشاءلله عليك مقنع وقوي
    التدريس مهنه يجب على المدرسات ان يركزن فيها مو بالهن مع الحسابات واالارقام وبدال ما تحط درجة الطالبه بالدفتر تحط كم باعت اليوم من رقم وهات من لخبطه والضحيه الطالبات
    ارى ان الوزاره تضع حدا لهذه الامور وتوقفها وبدل م تقول المدرسه انا بحاجه وعندي ديون وعندي وعندي اقولها
    احمدي ربك اللي لك راتب ماشي غيرك متحسر حسرة يتمنى القرش يجيه ووده ببيت ملك ووده يسعد اطفاله بس ما البيد حيله كلن ياخذ رزقته من هالدنيا والله
    والله يرزقنا ويرزكم والقناعه كنز لا يفنى اقتنعن ايها المدرسات الفاضلات واهتممن باطالبات واجعلوهن هن همكن اولا واخرا لانكن مسؤلات يوم القيامه ولن تسالن عن البسطه
    وكل راعي مسؤل عن رعيته
    والسلام عليكم

    هند - زائر

    11:10 مساءً 2007/04/24


  • 12
    لولو ماراح تتركيني بحالي الظاهر إذا تحملي ردي فأنا صعبة المراس والانقياد..
    الكتاب والقرطاس والدفتر يعرفني والساحات والفصول و الجولات والألم
    قلنا التجارة ماهي عيب..أو نتركها لهالأجانب اللي آكلينها باردة
    بعدين لا تخافي أنا حريصة مافيه طالبه بتلقى شي من بضاعتي لأني آخذ شنطة العدة للفصل من الحرص...
    وبناتي يحبوني ومايصدقون فيني كلام أنا كاسبة قلوبهم وماليه عيونهم..
    بعدين شلون أمد رجولي على قد لحافي وأبوي السبب يحب الذرية الله يخليهم له ويكفينا شرهم ما أحد افتك من شرهم..
    وبعدين وش قصة الطبخ أحنا ناس نربح المساكين ونشتري منهم مانبيح لهم..والله لو أحب الطبخ دخلت هالمشروع علشان ماتزعلين..
    بس بيني وبين المطبخ عداوة...
    لولو شلون ابيع تجارتي على الجيران وأنا ما أحب المسايير..يكفيني هالدوام ومطارد هالبنات تبيني أسولف مع أم فلان وفلان عيب يالولو عيب..من التجارة للسواعة..
    وترى بضاعتي راقية مو بيوز أو قمصان...تعالي أوريك...
    عندي سبع صنايع بس ودي أسدد ديوني..أقولك كم صنعة عندي.. شهادات مكومة..دورات...مواهب وهوايات ما أحد ينافسني فيها..بس بالأخير التجارة ربح مضمون..واسألي أي بنقلاديشي أو هندي أو باكستاني وابعدي عن شبابنا العاطلين... لول هذي الجولة الأخيرة تصبحي على خير..باي

    أميرة - زائر

    11:23 مساءً 2007/04/24


  • 13
    تسلمين يا أخت هند

    لولو - زائر

    11:28 مساءً 2007/04/24


  • 14
    هلا هند حبيبتي..
    نورت الشاشة ببراكين غضبك بس أهم شي نفست عما بنفسك..
    حبيبتي هند الشاطرة شاطرة بكل شي..حريصة دقيقة على كل شي..مع طالباتها وفي عملها الخاص..أو ماتشتغلين بالأسهم وفكرك كله معه أيام العز والطفرة..
    كوني أعمل وأحرص على الكسب وعملي متقن وغرفتي مليانة أوسمة ودروع شكر من المسؤلات هذا أكبر دليل على اني ما أقصر بعملي وطالباتي..
    العيب باللي كسلانه كل يوم تاخذ لفت نظر وهي ماهمها إلا شرب القهوة والسواليف التافهه أنا ما أسوي شي غلط أندم عليه..
    مو مدح لنفسي بس الانسان العملي ما للتفاهة مجال في حياته..
    انا أعمل إذا أنا موجود ولي وجود..الوضوح واشفافية هي شعاري وعدم الغش..أحب زميلاتي ويدعون لي بكل شي جديد وذوق أقدمه لهم..ذوق وغالي بعد مو أي كلام آخذ منه والباقي بين خواتي وزميلاتي وإذا تبين تعالي..باي

    أميرة - زائر

    11:43 مساءً 2007/04/24


  • 15
    ولماذا الأنسحاب يأخت أميرة
    ما قلنا إلا الواقع سواء أنا ولا أنت كل واحد ووجهت نظرة وما في الموضوع أي حساسية كل الحكاية وما فيها نفسنا بمجال تربوي بحت في حدود سور المدرسة وخارج المدرسة الله يرزقكم فقط لا غير
    بس في خاطري سؤال : في كليات المعلمات أي تخصص كان هم علموكم أصول التجارة؟
    مداعبه يا أخت أميرة.
    ولك تحياتي وللجميع بدون استثناء و لا تزعلون علينا يالمعلمات بس نحن نصح قبل ما يشمون خبر المسؤلين في الوزارة وبعدين ماينفع الصوت إذا فات الفوت
    والله يعطيك الف عافية ياعزيزتي مها على الموضوع
    وتصبحون على خير إذا ماردت على كلامي الغالية أميرة

    لولو - زائر

    11:47 مساءً 2007/04/24


  • 16
    عزيزتي مها عودتنا على الجميل دأئماحتى و ان كان نقدا"وبصراحه هذه الظاهره بدءت منذ زمن وهي في ازدياد طردي فكلما زاد راتب المعلمة زادت البضاعه تنوعا"وسعرا"وكما"ولاندري الى متى واين المديرة والموجهه والاداره بأكملها من ذلك وهل سيأتي اليوم الذي نجد فيه(غرفة البسطه)بجانب غرفةالفنيه وغرفةالتدبير. ولقد أعجبني ماقرأته للأخوات لولوه وأميره ولاأدري هل هذا تراشق بالدعابات،أم وجهةنظر،أو اطلق عليها(مساجله؟!.)والجميل أنها ذكرتني بألعاب ايام الطفولة. احترامي للجميع.

    شفاء - زائر

    01:07 صباحاً 2007/04/25



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة